الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني مريض ضمور الشبكية من العديد من الأعراض فيما يتعلق بالرؤية والنظر، ويمكن توضيح هذه الأعراض كما يلي: انخفاض في حاسة البصر بصورة تدريجية، وقد يؤدي ضمور الشبكية إلى العمى وفقدان البصر في النهاية. حدوث انخفاض في مجال الرؤية أو ظهور البقعة العمياء في مركز الرؤية. صعوبة الرؤية في الظلام أو الأضواء الخافتة، وانخفاض حدة البصر. ظهور بقع رمادية داكنة في مركز الرؤية. صعوبة تمييز الألوان، حيث تبدو معظم الألوان باهتة. صعوبة القراءة، أو القيادة أو غيرها من الأنشطة. إذا كان أي شخص يعاني من اعتلال الشبكية أو ضمور الشبكية فإنه يجب أن تتم المتابعة مع الطبيب لتحديد العلاج المناسب وتجنب أي مضاعفات، كما يمكنك التحدث مع طبيب إذا كان لديك أي استفسار من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي، وهي خدمة متاحة خلال جميع أيام الأسبوع وخلال جميع الأوقات من اليوم. للمزيد: نصائح للحفاظ على عينيك

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتطلب معرفة إجابة سؤال هل يمكن علاج السكتة الدماغية تحديد نوع السكتة الدماغية لتحديد العلاج المناسب من قبل الطبيب المختص الذي يعتمد على العديد من العوامل وأهمها نوع السكتة الدماغية، والحالة الصحية العامة، ومقدار الوقت الذي مضى منذ بداية أعراض السكتة الدماغية وغيرها من العوامل.   وفي حال كانت الجلطة الدماغية إقفارية نتيجة نقص التروية فإن العلاج يعتمد بصورة رئيسية على علاج يسمى منشط مولد البلازمين النسيجي، من أجل إزالة الجلطات الدموية التي تمنع تدفق الدم نحو الدماغ، وذلك خلال مدة لا تتجاوز 4.5 ساعات من بدء الأعراض، أو قد يتم اللجوء في بعض الحالات لمميعات الدم ومضادات التخثر. كما قد يتم اللجوء للتدخل الجراحي من أجل فتح الانسداد في الشرايين إما عن طريق القسطرة أو الدعامة وغيرها.   وأما في حال كانت السكتة الدماغية نزفية فالأمر يعتمد على موقع النزيف في الدماغ، إلا أنه قد يتم خفض ضغط الدم، و إيقاف أي من مميعات الدم المستخدمة، أو قد يتم إعطاء فيتامين ك لإيقاف النزيف. كما قد يتم اللجوء للتدخل الجراحي عن طريق وضع مشبك في قاعدة تمدد الأوعية الدموية، أو نقل الدم بدل الذي تم فقدانه، أو القسطرة، أو تصريف السوائل الزائدة في الدماغ، أو إزالة جزء من الجمجمة بصورة مؤقتة وغيرها.   إن علاج السكتة الدماغية يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب المختص وبعد تقييم الحالة لتحديد خطة العلاج المناسبة وطريقة متابعة العلاج تحت إشراف الطبيب المختص، كما يمكنك الحصول على استشارة الطبيب من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي طوال أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة. للمزيد: أنواع السكتات الدماغية 10 أعراض تسبق الجلطة الدماغية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن تقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب  لحالات السكتة الدماغية يؤدي إلى الحصول على نتائج أفضل ونسبة تعافي أعلى، إلا أنها في بعض الحالات قد تسبب مضاعفات أو قد تؤدي إلى الوفاة في حال كانت السكتة الدماغية شديدة. وعلى الرغم من أن السكتات الدماغية تعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة، إلا أن ليس جميع أنواع السكتات الدماغية تسبب الوفاة، وإن ذلك يعتمد على العديد من العوامل ومنها: موقع السكتة الدماغية في الدماغ. مدى شدة السكتة الدماغية. مدى سرعة تلقي العلاج بعد بدء أعراض السكتة الدماغية. يفضل أن يتم تقديم العلاج المناسب في حالات السكتة الدماغية وفي التوقيت المناسب من أجل منع أي مضاعفات أو إعاقات خطيرة قد تكون طويلة المدى، ومن أجل تجنب حدوث الوفاة. كما يمكنك التحدث مع طبيب للإجابة عن أي استفسار من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي طوال أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة. للمزيد: 10 أعراض تسبق الجلطة الدماغية أعراض الجلطة الدماغية عند الشباب، وأسبابها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند السؤال عن هل الحالة النفسية تؤثر على الاعصاب، فيجب العلم أن الأمراض النفسية والضغوطات النفسية والتوتر تسبب التأثير على المخ والأعصاب وغيرها من أجهزة الجسم المختلفة، ويمكن توضيح تأثير الأمراض النفسية والضوطات النفسية على المخ والأعصاب كما يلي: تؤثر الأمراض والضغوطات النفسية على مناطق معينة من الدماغ ومنها قرن آمون، حيث قد تسبب ضمور واضطرابات في تكوين الخلايا العصبية وفروعها، كما قد تسبب تقليل عدد الخلايا العصبية وحجم بعض الأجزاء في الدماغ، وهذا قد يسبب اضطرابات في الذاكرة واضطرابات في القدرة على الكلام والتعبير، والقدرة على التعلم. قد تحفز الأمراض والضغوطات النفسية عملية التنكس العصبي، وهذا بدوره قد يؤثر على القدرة على الإدراك والتقلبات المزاجية وغيرها. قد يسبب التوتر وكثرة الضغوطات النفسية إطلاق هرمونات معينة مثل الكورتيزول والأدرينالين وغيرها التي تضع الجسم في حالة تأهب، ولكن الضغوطات والتوتر بصورة مزمنة قد يضع الجسم في حالة تأهب مستمرة وقد يسبب تلف في الأعصاب والدماغ. إن وجود تشخيص للأمراض النفسية والضغوطات النفسية من قبل الطبيب المختص يستدعي المتابعة مع الطبيب المختص من أجل تلقي العلاج المناسب تحت إشرافه ومن أجل منع أي مضاعفات محتملة على أي من أجزاء وأجهزة الجسم المختلفة بما في ذلك الدماغ والأعصاب. ويمكنك التحدث مع الطبيب من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي في حال كان لديك أي استفسار خلال جميع أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة. للمزيد: كيف يؤثر الضغط النفسي على المخ؟ الألم النفسي وكيف تتغلب عليه

تابع القراءة