الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الطرق التي يمكن اللجوء إليها من أجل تشخيص الهربس التناسلي عدا عن النظر للتقرحات التي تظهر في الأعضاء التناسلية من قبل الطبيب المختص، والتي يمكن أن تشمل كل مما يلي: أخذ عينة من تقرحات الهربس التناسلي وتحليلها في المختبر، حيث يظهر نوع الفيروس أو العدوى في هذه التقرحات من أجل تأكيد تشخيصها وبعدها البدء بالعلاج المناسب. استخدام قطنة من أجل أخذ مسحة أو عينة من السائل الذي يخرج من البثور والتقرحات وتحليلها في المختبر. إجراء اختبار الدم للكشف عن وجود الأجسام المضادة لفيروس الهربس البسيط بأي من أنواعه. وفيما يخص إمكانية الزواج لشخص مصاب بالهربس التناسلي، فيجب الإشارة إلى أن فيروس الهربس البسيط النشط سواء ظهرت تقرحات في الأعضاء التناسلية أو لم تظهر يمكن أن ينتقل للشريك الجنسي بأي من الطرق التالية: ممارسة الجنس المهبلي أو الشرجي أو الفموي مع شخص مصاب بالعدوى. تعرض الشريك الجنسي إلى لعاب شريك مصاب بعدوى الهربس الفموي. ملامسة تقرحات الهربس التناسلي. تعرض الشريط الجنسي إلى السوائل التناسلية من شريك مصاب بعدوى الهربس التناسلي. لذا يفضل تجنب الزواج وممارسة أي شكل من أشكال الاتصال الجنسي إلا بعد علاج عدوى فيروس الهربس والتأكد من دخول الفيروس إلى وضعية الخمول.   للمزيد: ما هو الفرق بين الهربس النطاقي والهربس البسيط؟ مخاطر الأمراض التناسلية الخفية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعد الهربس التناسلي الذي قد يظهر في الفرج من أبرز الأمراض المنقولة جنسياً والتي تنتقل عن طريق الجماع أو الجنس الفموي مع شخص مصاب أو ملامسة الأعضاء التناسلية وغيرها من الأسباب، إلا أنه يمكن الإصابة بالفيروس وانتقاله بطرق عدا عن الاتصال الجنسي والتي يمكن أن يتم توضيحها كما يلي: مشاركة الأدوات الشخصية لشخص مصاب، خاصة المناشف أو أدوات الحلاقة وغيرها من الأدوات التي يمكن أن تلامس الأعضاء التناسلية موضع ظهور فيروس الهربس التناسلي. لمس الجروح المفتوحة لشخص مصاب بالفيروس وعدم غسل اليدين جيداً بعد ذلك. للمزيد: ما هو الفرق بين الهربس النطاقي والهربس البسيط؟ مخاطر الأمراض التناسلية الخفية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد أي علاج نهائي للقضاء على فيروس الهربس بصورة نهائية تمنع ظهوره مرة أخرى في الجسم، إلا أنه يمكن اتباع الخطة العلاجية التالية للهربس الفموي التي تضمن اختفاء الأعراض بصورة نهائية واختفاء الفيروس ودخوله في حالة الخمول في الجسم وعدم النشاط لفترات طويلة: الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة المصابة بالهربس الفموي بعد كل عملية تغسيل. استشارة الطبيب عن الحاجة إلى تناول مضادات الفيروسات عن طريق الفم، خاصة الأسيكلوفير وغيرها. تطبيق مضادات الفيروسات الموضعية على الهربس الفموي التي تحتوي على مادة الأسيكلوفير، مع مراعاة الجرعة التي قد تصل حتى 6 مرات يومياً باستخدام قطنة وضرورة غسل اليدين بعدها لتجنب انتقال العدوى. استخدام المسكنات الموضعية أو مضادات الالتهاب للتخفيف من الألم. ويمكن أن تظهر نوبات فيروس الهربس الفموي بصورة عامة نتيجة إعادة تنشيط الفيروس الكامن والخامل في الجسم. حيث أن الفيروس يبقى في حالة خمول وعدم نشاط بعد الإصابة الأولية ويتم إعادة تنشيطه تحت ظروف معينة. وقد يبدو أن هناك نمط موسمي لظهور وتنشيط فيروس الهربس الفموي لديك، حيث أنه يمكن أن ينشط في نفس الوقت من كل سنة نتيجة لأحد الأسباب والعوامل المحفزة التالية: الإصابة بأي عدوى في الجسم التي قد يرافقها ارتفاع درجة حرارة الجسم. الضغوطات النفسية والعاطفية، والتي يمكن أن تتكرر في نفس الوقت من كل سنة. الحيض، حيث يمكن مع اقتراب موعد الدورة الشهرية أن يتم تحفيز ظهور الهربس الفموي مرة أخرى. التعرض لإصابة في أي مكان في الجسم. التعرض المكثف لأشعة الشمس. العملية الجراحية في أي مكان في الجسم. وعلى الرغم من أنه لا يوجد علاج نهائي لفيروس الهربس الفموي، إلا أنه يجب الإشارة إلى أن تكرار ظهور الهربس الفموي تكون نسبته أعلى خلال أول سنة من الإصابة، ويمكن أن تنخفض بعد ذلك نتيجة تكوين أجسام مضادة في الجسم إلا أن احتمالية تكرار ظهوره أمر وارد. للمزيد: ما هو الفرق بين الهربس النطاقي والهربس البسيط؟ الهربس الفموي: الأسباب، والأعراض، والعلاج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يرافق فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب الإصابة بمرض الإيدز العديد من ردود الفعل التي تظهر على الجلد خاصة في مراحل المرض المبكرة، ويمكن توضيح شكل الطفح الجلدي عند الإصابة بفيروس الإيدز كما يلي: البقع ذات اللون الأحمر أو التي قد تكون متغيرة اللون. الطفح الذي يكون أحمر اللون عند الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، أو أرجواني وداكن اللون عند الأشخاص ذوي البشرة الداكنة. البقع المسطحة التي تظهر على الجلد. الطفح الذي يرافقه الحكة الشديدة. ويجب الإشارة إلى أن فرصة الإصابة بالطفح الجلدي وظهور أعراض الطفح الجلدي عند الإصابة بمرض الإيدز يعتمد على العديد من العوامل، ومنها ما يلي: الحالة الصحية العامة للمريض. الأدوية المستخدمة في علاج مرض الإدز. الإصابة بأي حالات جلدية مزمنة، سواء كانت حادة أو مزمنة. ويمكن التخفيف من أعراض الطفح الجلدي عند الإصابة بفيروس الإيدز من خلال مراعاة كل مما يلي: التحفيف من الحكة عن طريق كريمات الهيدروكورتيزون الموضعية أو مضادات الهيستامين مثل ديفينهيدرامين وغيرها. تجنب التعرض لأشعة الشمس أو أي من مصادر الحرارة، مثل الفرن أو الماء الساخن وغيرها. تجنب استخدام أي منتجات جديدة للعناية بالبشرة، لتجنب تهيج البشرة. للمزيد: الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية الايدز: معتقدات خاطئة ومضللة

تابع القراءة