الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن حتى هذه اللحظة علاج أي ضرر ناتج عن ضمور العصب البصري، حيث أن تلف الألياف العصبية في العصب البصري يعني أنها لن تنمو مجدداً وأنه تم فقدانها للأبد. ولكن يجب مراعاة كل مما يلي عند علاج ضمور العصب البصري: يساعد التشخيص المبكر للحالة وعلاج الأسباب المؤدية لضمور العصب البصري أو السيطرة عليها في الوقاية من حدوث مزيد من الضرر. ضرورة تخفيف ضغط السوائل الزائدة على الدماغ إن وجدت أمر ضروري في العلاج من أجل منع مزيد من الضرر. قد تساعد النظارات الطبية في تحسين الرؤية عند الشخص المصاب، خاصة لدى الأطفال. في حال إصابة عين واحدة بضمور العصب البصري، فإنه يجب وقاية العين الأخرى بجميع الوسائل والطرق الممكنة ومنها ارتداء نظارات السلامة. يمكن أن تساعد الستيرويدات في حالات ضمور العصب البصري المرتبطة بحالات التهاب العصب البصري. على الرغم من أنه لا يوجد علاج نهائي لحالات ضمور العصب البصري حتى هذه اللحظة، إلا أن المتابعة مع الطبيب المختص أمر ضروري جداً ويساعد في الوقاية من تدهور الحالة وتفاقمها وفقدان البصر بشكل مفاجئ، لذا ينصح بضرورة المتاعبة مع الطبيب وتجنب تأخير الأمر حتى لا يحدث أي مضاعفات غير متوقعة وغير مرغوبة لا يمكن السيطرة عليها. للمزيد: ما هي أمراض العيون النادرة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم يوجد العديد من الأعراض التي يمكن أن يعاني منها المريض المصاب بحالة ضمور العصب البصري، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي: ضبابية وعدم وضوح الرؤية، أو ما يمكن وصفه باسم زغللة العيون. حدوث انخفاض شديد ومفاجئ في القدرة على الرؤية أو في مجال الرؤية أو في حدة النظر عند الشخص المصاب. وجود مشاكل في الرؤية المحيطية المسؤولة عن رؤية ما هو خارج مركز الرؤية وموضع تثبيت النظر المباشر. حدوث اضطراب في القدرة على رؤية وتمييز الألوان، حيث قد تصبح الألوان باهتة أو معدومة. انخفاض قدرة الشخص على التركيز بأي تفاصيل دقيقة أو رؤيتها. انخفاض قدرة حدقة العين على التفاعل مع الضوء. ينصح أن يتم متابعة مريض ضمور العصب البصري مع الطبيب المختص دون أي تأخير وبصورة دورية، وعلى الرغم من عدم توفر علاج نهائي للحالة إلا أنه يمكن أن يتم تحديد السبب والسيطرة عليه منعاً لتفاقم وتدهور الحالة. للمزيد: ما هي أمراض العيون النادرة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الطرق والفحوصات التي يمكن أن يلجأ الطبيب إليها لتشخيص ضمور العصب البصري، ومن أبرز وأهم هذه الطرق ما يلي: مراجعة التاريخ الصحي ومعرفة أي أمراض تعاني منها. مراجعة الأدوية المستخدمة وتقييم تأثير أي منها على العصب البصري. فحص العيون عن طريق منظار العين، حيث أن حالات ضمور العصب البصري يرافقها تغير واضح في القرص البصري. فحص طبي لاستبعاد أي مشاكل وأمراض في الجهاز العصبي، خاصة التصلب اللويحي. فحوصات وصور لاستبعاد وجود أي أورام تؤثر على العصب البصري. تصوير مقطعي للترابط البصري وذلك من أجل فحص كافة طبقات الشبكية. إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية. اختبار مجال الرؤية ومدى البصر، سواء الرؤية المركزية أو المحيطية. تصوير الأوعية بالفلوريسين، حيث يتم فحص الدورة الموية لكل من الشبكية والمشيمية. يفضل الرجوع للطبيب المختص والمتابعة معه من أجل تشخيص ضمور العصب البصري، لأن الطبيب أدرى بطريقة التشخيص المناسبة والعلاج اللازم، وينصح بعدم تأخير الأمر أكثر من ذلك لتجنب تفاقم الحالة. للمزيد: ما هي أمراض العيون النادرة؟ أمراض العيون الشائعة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الحالات الصحية والأسباب المباشرة وغير المباشرة التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف العصب البصري عند الشخص المصاب، ومن أبرز وأهم هذه الأسباب ما يلي: ارتفاع ضغط العين نتيجمع تجمع السوائل، أو ما يعرف باسم الجلوكوما أو زرق العين. بعض الأمراض المناعية الذاتية التي تؤثر على الجهاز العصبي، وأهمها التصلب اللويحي. تعرض الشخص لإصابة أو صدمة مباشرة في العين تؤثر على تدفق الدم نحو العصب البصري. تراكم بعض أنواع البروتينات والدهون في القرص البصري للعين، وهذا بدوره يؤثر على تدفق الدم نحو العصب البصري. زيادة الضغط على العصب البصري نتيجة وجود ورم أو التهاب أو غيرها. إصابة الشخص بأحد أنواع العدوى والالتهابات في الجسم التي قد تنتقل للعصب البصري، مثل مرض لايم وغيرها. تعرض الشخص إلى السكتة الدماغية. إصابة الشخص بتمدد الأوعية الدموية في الدماغ، حيث قد يؤثر ذلك على الأوعية الدموية التي تغذي العصب البصري. ارتفاع مستويات السكر. فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يصاحب مرض جريفز. تناول أدوية معينة قد تؤثر على العصب البصري، مثل بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وغيرها. في البداية ينصح بضرورة الالتزام بالأدوية المحددة لعلاج السكري والسيطرة على مستويات السكر في الدم لتجنب أي مضاعفات مرتبطة بالمرض وأهمها التأثير على العيون، كما يجب في حال الإصابة بأي مشاكل مرتبطة بالعصب البصري أن يتم المتابعة مع الطبيب المختص وتجنب الانتظار حتى يتم التشخيص وتحديد العلاج في وقت مبكر. للمزيد: ما هي أمراض العيون النادرة؟

تابع القراءة