الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن التعميم بصورة عامة حول مدة بقاء مريض استسقاء الدماغ على قيد الحياة وإمكانية بقائه على قيد الحياة، حيث أن الأمر يعتمد على العديد من العوامل التي يجب مناقشتها مع الطبيب الذي يتابع الحالة، ومن أهم هذه العوامل ما يلي: الأعراض التي يعاني منها مريض استسقاء الدماغ ومدى شدتها وتأثيرها على الحياة اليومية ومدة ظهورها، حيث أن الأعراض الخفيفة لها نسبة نجاح وبقاء على قيد الحياة أعلى، بينما الأعراض التي استمرت لفترة طويلة لها نسبة نجاح علاج أقل. التشخيص المبكر والحصول على العلاج المناسب في وقت مبكر من الحالة قبل حدوث أي تفاقم أو مضاعفات، حيث أن التشخيص المبكر يزيد من إمكانية البقاء على قيد الحياة ويمنع أي مضاعفات. القدرة على تحديد سبب استسقاء الدماغ والسيطرة عليه. الاستجابة للعلاج المحدد من قبل الطبيب ومدى المتابعة وتقييم الحالة. وفيما يخص إمكانية شفاء وبقاء مريض استسقاء الدماغ على قيد الحياة، يجب معرفة كل مما يلي: يجب العلم أن نسبة البقاء على قيد الحياة في حال لم يتم تلقي علاج استسقاء الدماغ قليلة جداً، حيث قد يموت 50% من المصابين قبل بلوغ عمر 3 سنوات، و 80% قبل الوصول إلى مرحلة المراهقة والبلوغ. إن تلقي العلاج المناسب والمتابعة مع الطبيب المختص يؤدي إلى البقاء على قيد الحياة بنسبة عالية تصل إلى 95%. إن عدم تشخيص استسقاء الرأس وتقديم العلاج في الوقت المناسب يرتبط باضطرابات طويلة المدى في الجهاز العصبي، وقد يؤثر ذلك على النمو والإدراك. يتحسن العديد من مرضى استسقاء الدماغ بعد تركيب تحويلة الدماغ، إلا أن ذلك غير مضمون حيث قد يعاني البعض من فشل وخلل في التحويلة، وقد يتحسن في البداية ثم يعاني من مرحلة استقرار في الحالة أو تدهور خلال بضعة أشهر. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من أنواع استسقاء الدماغ ووجود ماء في المخ أو ما يقصد به تراكم للسائل النخاعي في بطينات الدماغ، منها ما يكون خلقياً ومنها ما يكون مكتسباً في مراحل لاحقة في الحياة، ويمكن توضيح أسباب استسقاء الدماغ كما يلي: استسقاء الدماغ الخلقي الذي يظهر منذ الولادة نتيجة خلل في تدفق السائل النخاعي في الدماغ، وقد يكون ذلك نتيجة ما يلي: بعض العيوب الخلقية في الجهاز العصبي، وخاصة السنسنة المشقوقة. حدوث الولادة المبكرة قبل الأسبوع 37 من الحمل. حدوث نزيف في الدماغ يعيق عملية تدفق السائل النخاعي. حدوث طفرات جينية. وجود كيسة عنكبوتية على الغشاء العنكبوتي وهو أحد الطبقات السحائية. استسقاء الدماغ المكتسب عند كل من الأطفال والبالغين، وقد يكون هذا نتيجة ما يلي: نزيف تحت العنكبوتية. وجود جلطة أو سكتة دماغية. التهاب السحايا أو الحمى الشوكية. وجود ورم حميد أو خبيث في الدماغ. تعرض الشخص لإصابة مباشرة في الرأس، سواء نتيجة السقوط أو الإصابة الرياضية أو حادث وغيرها. وجود اضطرابات في عملية امتصاص أو زيادة إنتاج السائل النخاعي. وجود أمراض عصبية تنكسية، خاصة مرض الزهايمر أو غيرها. وبغض النظر عن أي من أسباب وجود ماء في المخ أو أسباب استسقاء الدماغ عند الشخص المصاب، فإنه يجب أن يتم الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم شدة الحالة وتحديد خطة العلاج المناسبة، لأن ترك الأمر بدون علاج يرتبط بالعديد من المضاعفات الخطيرة التي تهدد الحياة. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند تشخيص حالة ضمور المخ عند كبار السن أو غيرهم من الفئات العمرية، يوجد العديد من الخيارات العلاجية التي يمكن أن يلجأ الطبيب لها حسب الحالة وحسب سبب ضمور المخ، ومن أبرز الخيارات العلاجية التي يتم اللجوء إليها في حالات ضمور المخ عند كبار السن ما يلي: العلاج الدوائي والذي قد يشمل المضادات الحيوية في حال وجود التهاب بكتيري، أو المضاد الفيروسي في حال وجود التهاب فيروسي، أو الأدوية التي تستخدم في حالات التصلب اللويحي في حال كان هو السبب في ضمور المخ وغيرها من الأدوية حسب سبب ضمور المخ عند المريض. العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل وتقديم النصائح لممارسة الحياة اليومية بصورة طبيعية في حال كان السبب في ضمور المخ التعرض لأي من أنواع الإصابات. العلاج عن طريق أخصائي النطق لإجراء جلسات من أجل استعادة وظائف المخ والتأقلم مع وضعية الدماغ الجديدة. الحصول على استشارة الطبيب حول الحاجة للحصول على المكملات الغذائية التي تحتوي فيتامين ب 12، حيث قد يكون لها دور في تحسن الأعراض ومنع المزيد من الضرر. التدخل الجراحي في حال كان السبب السكتة الدماغية، حيث يتم إذابة أو إزالة الجلطة الدموية أو غيرها من الإجراءات. يجب الإشارة إلى أنه على الرغم من أن خطة العلاج قد تشمل العديد من الخيارات السابقة تحت إشراف الطبيب، إلا أن ضمور المخ يعد حالة دائمة ومزمنة عند المريض بمجرد تشخيصها والكشف عنها وأنه لا يمكن عكس الضرر الذي حدث بالفعل، إلا أن الالتزام بالعلاج أمر ضروري من أجل منع المزيد من المضاعفات. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن يصيب ضمور الدماغ أي شخص بصورة طبيعية مع تقدم العمر  نتيجة فقدان الخلايا العصبية في الدماغ وانخفاض حجم الدماغ خاصة بعد بلوغ عمر 60 سنة حيث تتسارع عملية انكماش وضمور الدماغ، إلا أنه يوجد حالات معينة تزيد من خطر الإصابة بضمور الدماغ عند كبار السن ومن أبرز عوامل الخطورة ما يلي: التقدم الشديد في العمر، حيث تزداد سرعة ضمور الدماغ مع تقدم العمر. الاضطرابات والعوامل الوراثية، خاصة مرض هنتنغتون، حيث يصاب فيه المريض بموت وانهيار الخلايا العصبية في الدماغ بصورة تدريجية في مناطق مختلفة في الدماغ. التاريخ العائلي للإصابة بضمور الدماغ. التاريخ العائلي للإصابة بالأمراض التي تصيب الجهاز العصبي وتؤثر على الخلايا العصبية، خاصة مرض الزهايمر الذي يعاني فيه المريض من ترسب بروتينات معينة في الخلايا العصبية في الدماغ تسبب موت الخلايا وحدوث انكماش في الدماغ مع الوقت، ويؤثر مرض الزهايمر بصورة كبيرة على الذاكرة والقدرة على التفكير وغيرها. التدخين والإدمان على شرب الكحول بكميات كبيرة ولمدة طويلة. التعرض لحادث سيارة أو إصابة رياضية أو نتيجة مشاجرة أدت لإصابة مباشرة في الرأس والدماغ. التعرض إلى سكتة دماغية. الإصابة بأنواع معينة من العدوى والالتهابات، خاصة نتيجة فيروس نقص المناعة البشرية، خيث أنه يسبب ضمور تدريجي في كل من المدة الرمادية والبيضاء في الدماغ. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص في حال تم تشخيص ضمور المخ، حتى يتم تقييم الحالة وتحديد شدتها وطريقة العلاج المناسبة قبل حدوث أي تفاقم للحالة أو ظهور أي مضاعفات يصعب السيطرة عليها. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة