الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

حتى هذه اللحظة تعتبر حالات ضمور الدماغ مزمنة ولا يمكن تصحيحها وعكس أي تلف حدث بالفعل في خلايا الدماغ حتى لو كان جزئياً، إلا أن الدراسات قائمة حول إمكانية تكيف الدماغ من أجل تعويض أي تلف وضرر حدث والتكيف مع الوضع الجديد من أجل القيام بالوظائف المعتادة، وقد يكون ذلك من خلال ما يلي: ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة، إلا أنه لا يوجد دليل كاف حول إمكانية ممارسة التمارين الرياضية إبطاء أو عكس ضمور الدماغ. التزام المريض بالعلاج الدوائي المحدد من قبل الطبيب، حيث تبين من خلال دراسات أجريت على الفئران سنة 2019 أن دواء دونيبيزيل المخصص للخرف قد يكون له دور في تخفيف التهاب الدماغ وفي نمو خلايا عصبية جديدة، إلا أنه لا يوجد أبحاث كافية أجريت على الإنسان. وقد تشمل خطة علاج ضمور المخ العديد من الخيارات التي تتراوح من العلاج الدوائي إلى العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل وغيرها، حسب ما يراه الطبيب مناسباً.   وأما فيما يخص إمكانية تسبب أي دواء خاطئ بضمور الدماغ، فيجب العلم أنه يوجد بعض الأدوية التي يمكن أن تسبب ضمور الدماغ في حال استخدامها بصورة مزمنة ومنها ما يلي: الأفيونات أو المواد الأفيونية سواء الطبيعية أو الاصطناعية، ومنها الهروين، أو البوبرينورفين، أو ترامادول وغيرها. الكحول. الكوكايين. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن حتى يتم تقييم شدة الحالة، وتحديد العلاج المناسب قبل حدوث أي تفاقم. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف أعراض ضمور الدماغ بناء على العديد من العوامل، سواء كان ضمور الدماغ بؤرياً يؤثر على عدة مناطق أو معمم يؤثر على الدماغ بأكمله بشكل متساوي، أو على موقع المناطق المصابة بضمور الدماغ وغيرها من العوامل. وإن ضمور الدماغ بصورة عامة قد يسبب الكثير من الأعراض، ومن أهمها ما يلي: الاضطرابات في الذاكرة والإصابة بالخرف. الاضطرابات في القدرة على التعلم، والتخطيط، والتفكير وغيرها. الزيادة من خطر حدوث النوبات والتشنجات عند الشخص المصاب، وقد يرافق بعض الحالات الإصابة بفقدان الوعي. الاضطرابات في القدرة على الكلام، وفهم اللغة في بعض الحالات. الاضطرابات والتغيرات السلوكية. التصلب الشديد في العضلات، والارتعاش في الأطراف. الضعف في الأطراف. التنميل في أجزاء الجسم المختلفة. الاضطرابات في القدرة على التوازن. الاضطرابات في حاسة البصر، نتيجة التأثير على العصب البصري حيث قد يعاني المصاب من الرؤية المزدوجة وغيرها. التغيرات والتقلبات المزاجية الشديدة. الهلوسة. الارتباك والتهيج الشديد. الصعوبة في التواصل مع المحيط الخارجي، سواء عن طريق الكلام أو الكتابة. الاضطرابات في القدرة على المشي، أو الوقوف باستقامة. الاضطرابات في القدرة على الإحساس ببعض أجزاء الجسم. الإصابة بالشلل في بعض أجزاء الجسم. يفضل في حال ظهور أي من الأعراض السابقة بغض النظر عن شدتها وتداخلها مع الحياة اليومية أن يتم الرجوع للطبيب المختص بدون أي تأخير، حتى يتم القيام بالفحوصات اللامة لتشخيص ضمور المخ وتحديد العلاج المناسب. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد وقت محدد لظهور أعراض استسقاء الدماغ، حيث أن استسقاء الدماغ عند الأطفال قد يكون موجوداً أثناء الحمل أي قبل الولادة أو قد يظهر بعد وقت قصير من الولادة، كما أنه يمكن أن يصيب البالغين في أي وقت وتبدأ الأعراض تظهر بعدها بصورة تدريجية حسب شدة الحالة وتراكم السائل النخاعي في الدماغ. ويوجد العديد من العلامات التي تظهر عند الأطفال في حالات استسقاء الدماغ وأهمها انتفاخ في اليافوخ، وزيادة محيط الرأس، وكثرة النظر بصورة ثابتة نحو الأسفل، فضلاً على النوبات والتقيؤ والشعور بالنعاس طوال الوقت.   ويوجد بعض عوامل الخطورة التي تزيد من خطر الإصابة باستسقاء الدماغ وظهور أعراضه، ومنها ما يلي: الولادة المبكرة. التعرض لحادث سيارة أو إصابة مباشرة في الرأس والدماغ. الأورام الحميدة أو الخبيثة التي تظهر في الدماغ، أو الحبل الشوكي. الإصابة بنزيف الدماغ نتيجة السكتة الدماغية. الالتهابات التي تصيب الجهاز العصبي، خاصة السحايا وغيرها. الاضطرابات في نمو الجهاز العصبي المركزي عند الجنين، مما يسبب تراكم السائل النخاعي في الدماغ وعدم تصريفه. الإصابة بعدوى معينة عند الأم أثناء الحمل تؤثر على دماغ الجنين، وأهمها الحصبة أو مرض الزهري وغيرها. يفضل في حال ظهرت أو لم تظهر أعراض استسقاء الدماغ عند الأطفال أن يتم الرجوع للطبيب المختص لنحديد خطة العلاج المناسبة، أو في حال استمرار انتفاخ اليافوخ أو استمرار اليافوخ مفتوحاً مع بلوغ عمر الطفل 18 شهر وذلك من أجل تجنب أي مضاعفات خطيرة، حيث أن زيادة الضغط داخل الدماغ نتيجة استسقاء الدماغ قد يؤخر إغلاق اليافوخ وهذا قد يعد خطيراً. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن استسقاء الدماغ (بالإنجليزية: Hydrocephalus) عند الأطفال قد يكون له أعراض مميزة خاصة بالأطفال قد لا تظهر عند البالغين، ومن أبرز أعراض استستقاء الدماغ عند الأطفال ما يلي: الشلل في الحملقة، أي اضطراب في القدرة على تحريك العيون بنفس الاتجاه نتيجة التأثير على عضلات العيون، وهذا قد يسبب النظر نحو الأسفل بصورة ثابتة. التهيج الشديد وكثرة البكاء والانزعاج دون وجود سبب واضح لذلك. الاضطرابات الشديدة في القدرة على الرضاعة، سواء رضاعة طبيعية أو صناعية. الزيادة من خطر حدوث النوبات أو التشنجات المختلفة. النعاس طوال الوقت والنوم خلال معظم ساعات اليوم. التقيؤ بكثرة. الانتفاخ في اليافوخ أو النافوخ عند الطفل. الزيادة في قطر محيط الرأس، حيث يبدو حجم رأس الطفل أكبر من متوسط حجم رأس الأطفال في نفس العمر. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل علاج مرض استسقاء الدماغ عند الطفل حديث الولادة والتقليل من خطر ظهور أي من الأعراض السابقة، وتجنب أي مضاعفات خطيرة تؤثر على الطفل قد تكون مزمنة ويصعب علاجها. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال

تابع القراءة