الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الإصابة بالسكتة الدماغية أو الجلطة الدماغية يضع المريض بخطر الإصابة بسكتة دماغية أخرى أكثر من الشخص الطبيعي الذي لم يتعرض للسكتة الدماغية في السابق، أي أنه يمكن أن تصاب مرة أخرى بالسكتة الدماغية، إلا أنه يمكن التقليل من احتمالية ذلك عن طريق مراعاة كل مما يلي: ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن نوبة نقص التروية العابرة تسمى السكتة الدماغية البسيطة، وأن خطرها يوازي السكتة الدماغية ويجب اتخاذها على محمل الجد. إن الإصابة بنوبة نقص تروية عابرة تضع المريض بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية خاصة خلال ال 30 يوم التالية، وعلى وجه التحديد وبأكبر نسبة خلال أول أسبوع. يجب التحكم بمستويات ضغط الدم وتناول الأدوية المحددة من الطبيب. يجب السيطرة على مستويات السكر في الدم، ومستويات الكوليسترول وغيرها. يجب تجنب التدخين. يجب ممارسة التمارين الرياضية. يجب فقدان الوزن الزائد واتباع نظام غذائي صحي. ينصح في حال التعرض للسكتة الدماغية بأي نوع من أنواعها أن يتم الرجوع للطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتقييم خطة العلاج ونمط الحياة الذي يجب اتباعه، من أجل التقليل من أي خطر للتعرض للسكتة الدماغية مرة أخرى. للمزيد: ما هي أسباب السكتة الدماغية؟ أسباب السكتة الدماغية الإقفارية وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن عملية التعافي والتحسن بعد السكتة الدماغية تكون أفضل ما يمكن وبأعلى مستوياتها وأفضل نسبها خلال أول 6 أشهر بعد الإصابة، خاصة في حال تم تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب وبدون أي تأخير. ويجب مراعاة أن عملية التحسن والشفاء بعد السكتة الدماغية واستعادة القدرة على المشي والكلام قد تختلف من شخص لآخر ويمكن توضيح ذلك كما يلي: يجب بمجرد استقرار الحالة بعد السكتة الدماغية أن يتم البدء ببرنامج إعادة التأهيل للمريض، ويكون ذلك خلال عدة أيام حتى عدة أسابيع من السكتة الدماغية. يجب العلم أن البدء بالعلاج في وقت أبكر يؤدي إلى نتائج أفضل. يجب التركيز على تمارين العلاج الطبيعي من أجل استعادة الوظائف التي تم فقدانها نتيجة السكتة الدماغية، ومن أجل منع الإصابة بسكتة دماغية أخرى. يتم إعطاء المريض برنامج علاج طبيعي مكثف لمدة 5-6 أسابيع، وخلال 3 أشهر يصل المريض إلى مرحلة من الثبات، وتبدأ عملية تحسن المشي في الشهر السادس، وخلال مدة عامين يستطيع معظم المرضى المشي بصورة طبيعية كما في السابق. يجب العلم أن استعادة القدرة على المشي لا تتم عن طريق الصدفة أو بطريقة عشوائية، بل تتطلب الالتزام الشديد وطويل الأمد بالعلاج الطبيعي. إن استعادة القدرة على الكلام بعد السكتة الدماغية تتوقف على البدء بجلسات النطق واللغة مباشرة بعد السكتة الدماغية. يفضل أن يتم متابعة مريض السكتة الدماغية الإقفارية مع الطبيب المختص ومع أخصائي العلاج الطبيعي، من أجل تحسين فرصة الشفاء والتعافي  للمزيد: أسباب السكتة الدماغية الإقفارية وعوامل الخطر ماذا يحدث بعد جلطة الدماغ؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأعراض التي ترافق ضعف العضلات في الجسم سواء عضلات أسفل الظهر أو غيرها من العضلات، ومن أبرز وأهم هذه الأعراض ما يلي: الصعوبة في مسك أي جسم في اليدين. الصعوبة في المشي. الاضطرابات في تنسيق حركة العضلات. الصعوبة في عملية النهوض بعد الاستلقاء أو الجلوس. التشنجات العضلية بين الحين والآخر. الألم والتنميل موضع ضعف العضلات. وقد يكون لضعف العضلات سبب في الاضطراب في عملية الانحناء بشكل كامل والألم في الرقبة عند ثنيها لفترة معينة، ولكن لا يمكن تحديد ذلك إلا من قبل الطبيب بعد إجراء الفحوصات اللازمة وقراءة نتيجة صورة الأشعة.   يجب العلم أن ضعف العضلات قد يدل على حالات خطيرة في بعض الأحيان، وبالتالي فإن ظهور أي من الأعراض التالية يستدعي الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن: الضعف في العضلات بصورة مفاجئة وبدون أي مقدمات. الاضطراب في القدرة على الشعور بالعضلة بصورة مفاجئة. الإصابة بالخدر أو التنميل بشكل مفاجئ في العضلات. الصعوبة في تحريك العضلات، وصعوبة المشي أو الوقوف أو الجلوس. الارتباك الشديد. الصعوبة الشديدة في التنفس. الاضطرابات في درجة الوعي. للمزيد: أسباب ضعف العضلات، هل هي خطيرة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

طبعاً يمكن لمريض التهاب العصب السابع أن يخرج إلى السوق وإلى أي مكان يريده دون وجود أي مشاكل، إلا أنه يجب أن يراعي اتباع كل من النصائح التالية من أجل تعزيز عملية الشفاء وتجنب اي مضاعفات: ضرورة الالتزام بتعليمات تناول الأدوية المحددة من قبل الطبيب فقط. ضرورة الالتزام بالقطرات والمراهم المرطبة المخصصة للعين من أجل تجنب خدش القرنية وأي مضاعفات خطيرة. ضرورة استشارة الطبيب حول الحاجة لاستخدام شريط لاصق مخصص للعيون أثناء النوم حتى يتم إغلاقها. ارتداء نظارات واقية للعين أثناء الخروج من أجل الحماية من الأوساخ والغبار والجراثيم التي قد تؤثر على القرنية. ضرورة تنظيف الأسنان بصورة يومية باستخدام المعجون وخيط الأسنان، من أجل منع تسوس الأسنان. ضرورة الالتزام بالتمارين والعلاج الطبيعي والتدليك الذي يحدده الطبيب. ضرورة تناول الأطعمة سهلة المضع والبلع وتجنب الأطعمة الصلبة. ضرورة تذكر البلع بصورة متكررة لتجنب تراكم اللعاب. ضرورة إبقاء الرأس في وضع مستقيم وتجنب كثرة النظر نحو الأسفل. ينصح بضرورة متابعة مريض اعتلال العصب السابع مع الطبيب المختص حتى يتم تحديد العلاج المناسب وضمان عملية الشفاء والتعافي ومنع أي مضاعفات طويلة المدى. للمزيد: إصابة العصب السابع و تأثيرها على الوجه شلل العصب السابع وكيفية علاجه

تابع القراءة