الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم تعد حالات التهاب الأعصاب في الفقرات التي توجد في العمود الفقري خطيرة خاصة في حال لم يتم تلقي العلاج المناسب في وقت مبكر، حيث ترتبط ببعض المضاعفات ومنها ما يلي: الألم الشديد الذي قد يظهر في الرقبة والذراعين، أو قد يمتد لأسفل الظهر والقدمين حسب موقع الفقرات المتأثرة. الألم الشديد الذي يستمر لفترة طويلة ويكون يشبه الشعور بصدمة كهربائية أو التعرض للحروق. الضعف في العضلات، وقد تتفاقم بعض الحالات إلى فقدان الكتلة العضلية. الإصابة بالشلل الجزئي أو الكلي. الوخز أو التنميل على طول الأعصاب المصابة بالالتهاب. الاضطرابات في رد فعل العضلات المختلفة في الجسم. الاضطرابات المتعلقة بالوظيفة والقدرة  الجنسية. ينصح في حال الإصابة بحالة التهاب الأعصاب في فقرات العمود الفقري أن يتم المتابعة مع الطبيب المختص حتى يتم تحديد العلاج المناسب والوقاية من الإصابة بأي من المضاعفات المذكورة.   للمزيد: أعراض التهاب الأعصاب أفضل أدوية علاج التهاب الأعصاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأعراض التي قد يعاني منها مريض التهاب الأعصاب حسب نوع وموقع الأعصاب المصابة، وقد يصعب تمييز إذا كانت هذه الأعراض مرتبطة بالتهاب الأعصاب أو نتيجة أي أسباب أخرى، ومن أبرز الأعراض التي يعاني منها المريض ما يلي: الاضطرابات في عضلات الوجه. الألم الشديد خلف الأذن. الاضطراب في القدرة على الإحساس بالأطراف. الضعف في العضلات كافة أنحاء الجسم. الطنين في الأذن. الدوخة وفقدان القدرة على التوازن. التنميل. الصداع الشديد. وبغض النظر عن أي أعراض يعاني منها مريض التهاب الأعصاب، إلا أنه يصعب تأكيد التشخيص إلا من قبل الطبيب المختص وذلك من خلال كل مما يلي: تحاليل الدم والبول، وذلك لاستبعاد أي أسباب محتملة يمكن أن تؤدي لالتهاب الأعصاب خاصة الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية وغيرها. إجراء أي من الصور التشخيصية، خاصة التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب وغيرها. تخطيط كهربية العضلة المكهربة للعصب، من أجل فحص كل من الأعصاب والعضلات. للمزيد: أعراض التهاب الأعصاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تزداد فرصة بقاء المرضى المصابين بالشلل الدماغي على قيد الحياة كلما تم المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية، وكانت لديهم قدرة حركية أكبر، وعناية طبية أفضل، وكلما تم استخدام خيارات علاجية تحسن نوعية الحياة مثل المعدات وأجهزة التقويم وغيرها. وغالباً يعيش الأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي منذ الولادة متوسط عمر بين 30-70 سنة تقريباً، مع ضرورة العلم أن أي مشاكل جسدية أو معرفية يمكن أن تسبب الوفاة في وقت مبكر.   ويمكن أن يتم تحسين نوعية الحياة والعيش لفترة أطول عند مرضى الشلل الدماغي عن طريق مراعاة كل مما يلي: ضرورة الحرص على تحريك مريض الشلل الدماغي بصورة دورية ومتكررة، من أجل منع قرحة الفراش وما يتبعها من مضاعفات قد تهدد الحياة. ضرورة الحرص على استخدام الكرسي المتحرك وتحسين القدرة على التوازن من أجل التقليل من مخاطر التعرض للسقوط التي قد تهدد الحياة. ضرورة استشارة الطبيب حول طرق العلاج المتاحة من أجل علاج الاضطرابات في عملية البلع التي قد تؤدي إلى الاختناق. ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور أي أعراض خطيرة، خاصة النعاس والتعب والنوم معظم ساعات اليوم، أو الاضطرابات السلوكية، أو التعرض لإصابة، أو النوبات. للمزيد: كل ما عليك معرفته عن متلازمة الشلل الدماغي عند الأطفال العلاج الطبيعي للشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد معادلة ثابتة ومحددة لتحديد عدد السنوات المحتمل أن يعيشها مريض التصلب الجانبي الضموري، إلا أنه بصورة عامة يمكن توضيح ذلك كما يلي: يعيش معظم مرضى التصلب الجانبي الضموري 2-5 سنوات بعد تشخيص المرض، إلا أن بعض المرضى قد يعيشون حتى عدة سنوات وعقود. يعيش 50% من مرضى التصلب الجانبي الضموري أكثر من 3 سنوات بعد التشخيص. يعيش 25% من مرضى التصلب الجانبي الضموري أكثر من 5 سنوات بعد التشخيص. يعيش 10% من مرضى التصلب الجانبي الضموري أكثر من 10 سنوات بعد التشخيص. يعيش 5% من مرضى التصلب الجانبي الضموري أكثر من 20 سنة بعد التشخيص. كما يجب العلم أن بقاء مريض التصلب الجانبي الضموري يعتمد على العديد من العوامل ومن أهمها العمر، والجنس، وتوقيت تشخيص المرض بعد بدء الأعراض، وتوقيت البدء بالعلاج المناسب وغيرها.   ينصح بضرورة متابعة مريض التصلب الجانبي الضموري مع الطبيب المختص بصورة دورية مع ضرورة مراعاة كل مما يلي: ضرورة الالتزام بالعلاج المحدد من قبل الطبيب المختص. ضرورة اتباع تقنيات العلاج الطبيعي التي يحددها الطبيب المختص. ضرورة الحفاظ على نظام غذائي معين وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على الوزن الصحي وإبطاء تدهور الحالة الصحية. ضرورة استشارة الطبيب حول تقنيات دعم كل من عملية التنفس والنوم. للمزيد: ما هي أعراض التصلب الجانبي الضموري؟ الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي

تابع القراءة