الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن علاج احتباس السوائل وتشكل الوذمة في أي مكان في الجسم يعتمد على المسبب الرئيسي للحالة، وعلى الرغم من أن الطبيب قد يلجأ إلى استخدام الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة مدرات البول من أجل التخلص من احتباس السوائل إلا أنه يمنع منعاً باتاً استخدامها إلا تحت إشراف الطبيب المختص وبعد استبعاد أي مشاكل صحية أخرى قد تكون موجودة خاصة في القلب أو الكلى أو الرئتين.    ويمكن التخفيف من احتباس السوائل في الأفخاذ أو الساقين عن طريق اتباع النصائح التالية: ضرورة تجنب التدخين والابتعاد عنه بصورة نهائية. ضرورة تجنب استهلاك الكحول بصورة نهائية. ضرورة التخلص من السمنة والحفاظ على الوزن الصحي. ضرورة مراجعة الأدوية المستخدمة وتقييم آثارها الجانبية واحتمالية تسببها بحدوث الوذمة. تجربة رفع الساقين للأعلى فوق مستوى سطح القلب عند الجلوس والاستلقاء. يجب تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، حيث يفضل تغيير الوضعية بين الحين والآخر وتجربة المشي لمدة قصيرة بين الحين والآخر. استشارة الطبيب المختص عن الجوارب والمشدات الداعمة لمنع التورم واحتباس السوائل. ضرورة ضبط مستويات الأملاح التي يتم استهلاكها ضمن النظام الغذائي. ينصح في حال استمرار الوذمة و احتباس السوائل في الجسم عندك على الرغم من اتباع النصائح والتعليمات السابقة أن ترجع للطبيب المختص حتى يتم تحديد السبب بشكل دقيق وتحديد العلاج المناسب، لمنع حدوث أي مضاعفات قد تكون خطيرة. للمزيد: اعراض زيادة الاملاح في الجسم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الوذمة (بالإنجليزية: Edema) تعرف أيضاً باسم احتباس السوائل، أي تجمع وتراكم السوائل في أنسجة الجسم المختلفة بما في ذلك القدمين، والساقين، والوجه، واليدين، والبطن وغيرها. وتظهر الوذمة على شكل تورم بصورة مفاجئة مع صعوبة في تحريك الجزء المصاب بالوذمة، كما قد يعاني المصاب من ضيق  في التنفس والشعور بالامتلاء مع بعض الألم.   وقد تظهر الوذمة في الجسم نتيجة للعديد من الأسباب المحتملة، ومن أبرز أسباب الوذمة في الجسم ما يلي: الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة نتيجة طبيعة العمل أو غيرها من الأسباب، مما يسبب زيادة تأثير الجاذبية الأرضية على سحب سوائل الجسم نحو الجزء السفلي وظهور الوذمة. القصور الوريدي المزمن (بالإنجليزية: Chronic venous insufficiency)، وما يرافقها من اضطراب الصمامات في الأوردة. الاضطرابات في الغدة الدرقية. الاضطرابات في القلب والأوعية الدموية، خاصة قصور القلب (بالإنجليزية: Heart Failure).  الأدوية التي يتم تناولها والتي تسبب الوذمة كأثر جانبي، خاصة بعض أدوية خفض ضغط الدم. الاضطرابات في النظام الغذائي المتبع، وزيادة استهلاك الأطعمة الغنية بأملاح الصوديوم التي تسبب احتباس السوائل في الجسم. الاضطرابات في عمل جهاز المناعة، نتيجة الإصابة بعدوى معينة أو التعرض للحروق وغيرها. الزيادة في الضغط على الأوعية الدموية في الجسم خاصة الأطراف السفلية نتيجة الحمل أو غيرها. ينصح في حال وجود أي وذمة وتجمع للسوائل في أي مكان من الجسم بضرورة الرجوع للطبيب المختص وبأسرع وقت، حتى يتم تحديد السبب والعلاج المناسب بأسرع وقت ممكن قبل تفاقم الحالة وزيادة شدتها أو ظهور أي مضاعفات. للمزيد: علاج الاملاح الزائدة في الجسم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن يظهر الكيس المائي الصغير في أي مكان في الدماغ، بما في ذلك المنطقة التي يوجد فيها المخيخ من الدماغ، وقد يرتبط ظهور هذا الكيس المائي بعدم ظهور أي أعراض نهائياً، أو أنه قد يسبب بعض الأعراض في بعض الحالات وذلك حسب حجمه وموقعه وطبيعته وغيرها من العوامل، ومن أهم أعراض الكيس المائي على المخيخ ما يلي: الشعور بالصداع الشديد، وهو من أكثر الأعراض الشائعة للحالة. الإصابة بحدوث النوبات. الغثيان الشديد والقيء. الشعور بالدوخة في كثير من الأحيان. الاضطرابات في الحواس، خاصة السمع والنظر. الشعور بالألم في الوجه. الصعوبة في الحفاظ على التوازن خاصة عند المشي أو الوقوف. الشعور بالتعب العام والضعف في أجزاء معينة من الجسم وفقدان الطاقة. الاضطراب في القدرة على السيطرة على حركات الرأس. ومن أبرز المضاعفات والمخاطر المرتبطة بظهور كيس مائي على المخيخ ما يلي: الزيادة من خطر حدوث وتكرار النوبات. الإصابة باستسقاء الرأس نتيجة تراكم السائل النخاعي في الدماغ. الزيادة من خطر الإصابة بالشلل. التأخر في النمو والاضطرابات السلوكية عند الأطفال. النزيف في الدماغ. الزيادة من خطر تسرب السائل النخاعي. ينصح في حال تأكيد وجود كيس مائي على المخيخ عند الطفل بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص، حتى يتم تحديد طريقة العلاج المناسبة حسب الحالة إما عن طريق العملية الجراحية أو باستخدام المنظار أو تصريف وسحب السوائل من الكيس عن طريق إبرة وبتقنيات معينة يحددها الطبيب.  للمزيد: 8 من أبرز أعراض ورم الدماغ

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن يتأثر المخيخ بأي عدوى تصيب الدماغ أو أي جزء من أجزائه، سواء الأنسجة أو السحايا أو جذور الأعصاب وغيرها، إلا أنها قد تشترك بنفس الأعراض في أغلب الحالات وتشمل أبرز أعراض التهاب المخيخ عند الأطفال ما يلي: الصداع الشديد الذي يظهر بصورة مفاجئة، والذي لا يتحسن أو يزول مع الوقت أو مع تناول المسكنات. الارتفاع الشديد في درجة الحرارة والقشعريرة. الاضطرابات في الوعي، حيث قد يعاني المريض من فقدان الوعي بصورة مفاجئة. الاضطرابات التي تصيب حاسة البصر، حيث قد يعاني المريض من ضبابية الرؤية أو الرؤية المزدوجة. الإصابة بالضعف العام في الجسم، خاصة على جانب واحد من الجسم. الغثيان والتقيؤ بصورة شديدة. الزيادة من خطر حدوث النوبات. الشعور بالارتباك الشديد. التصلب الشديد في الرقبة. الاضطرابات في القدرة على الحركة بصورة شديدة. الاضطرابات في القدرة على الكلام والتحدث. البكاء الشديد عند الأطفال الصغار والرضع. الحساسية الشديدة للضوء. الهلوسة. المشاكل في السيطرة على حركة الأمعاء والمثانة، خاصة في حال وجود مشاكل في النخاع الشوكي. ينصح في حال الشك بوجود التهاب في المخيخ عند الأطفال وظهور أي من الأعراض السابقة أو أي أعراض أخرى بضرورة الرجوع للطبيب المختص وعدم تأخير الأمر، لأن التشخيص المبكر وتقديم العلاج الصحيح في الوقت المناسب يحسن من فرصة الشفاء والتعافي ويقلل من أي مضاعفات محتملة. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال

تابع القراءة