الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أن أسباب تسرب السائل النخاعي سواء من الأنف أو الأذن أو غيرها هي الأسباب نفسها، إلا أنه يمكن توضيح وتفصيل أسباب تسرب السائل النخاعي من الأنف على وجه التحديد كما يلي: التمزق في الأم الجافية نتيجة التعرض لصدمات مباشرة في الرأس والدماغ، مما يسبب تسرب السائل النخاعي عن طريق الجيوب الأنفية وخروجه عبر الأنف. التعرض للتدخل الجراحي داخل الجمجمة. الارتفاع في الضغط داخل الجمجمة. العيوب والاضطرابات الخلقية. الورم الكوليسترولي. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال كنت تعاني من تسرب السائل النخاعي من الأنف، حيث يجب أن يتم تحديد سبب وموقع تسرب السائل النخاعي بأسرع وقت ممكن وتحديد طريقة التدخل الجراحي لعلاج السبب إما عن طريق الأنف أو غيرها من الطرق الجراحية لعلاج تسرب السائل النخاعي. للمزيد: تشخيص التهاب السحايا وأهم أعراضه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن إصابة الشخص بتسرب السائل النخاعي الشوكي قد يسبب انخفاض ونقص في كمية هذا السائل ضمن الدماغ والحبل الشوكي بالتأكيد، وقد يتم تعويض نقص السائل النخاعي بالعديد من الطرق والنصائح ومن أهمها ما يلي: ضرورة الحفاظ على ترطيب الجسم والحصول على السوائل، سواء عن طريق الفم أو عبر السوائل التي يتم إعطاؤها للمريض عن طريق الوريد. ضرورة استشارة الطبيب المختص حول الحاجة إلى تلقي المنتجات التي تحتوي على الكافيين، سواء عن طريق الفم أو الوريد، حيث أن لها دور في إيقاف أو إبطاء تسرب السائل النخاعي. ضرورة استشارة الطبيب عن رقعة الدم فوق الجافية، حيث يتم حقن كمية معينة من دم المريض في المنطقة القطنية أسفل الظهر، وذلك من أجل استبدال حجم السائل النخاعي الذي تم فقدانه بحجم الدم الذي يتم حقنه. ينصح بضرورة متابعة مريض تسرب السائل النخاعي مع الطبيب المختص وتأكيد تحديد السبب والعلاج المناسب حتى يتم تجنب أي مضاعفات خطيرة، وخاصة عودة تسرب السائل النخاعي من جديد. للمزيد: تشخيص التهاب السحايا وأهم أعراضه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يصاب الأشخاص بحدوث تسرب السائل النخاعي نتيجة العديد من الأسباب، إلا أن معظم الحالات تكون ناتجة عن التعرض لإصابة تسبب تسرب السائل النخاعي، ويمكن توضيح أهم هذه الإصابات كما يلي: التعرض لإصابة مباشرة في الرأس أو العمود الفقري، خاصة نتيجة المشاجرة أو حوادث السقوط أو حوادث السيارة وغيرها. التعرض لجروح نتيجة العيارات النارية أو الطعن بالسكين بحيث تؤثر على السائل الشوكي. التعرض لإصابة في الدماغ أو العمود الفقري أثناء إجراء عملية جراحية متعلقة بأي منها. التعرض لإصابة أثناء إجراء عملية جراحية في أي من أجزاء الأنف، أو الأذن، أو الحنجرة. التعرض لإصابة في الحبل الشوكي أثناء أي إجراء طبي خاص به، خاصة البزل القطني أو التخدير وغيرها. كما يمكن أن ينتج تسرب السائل النخاعي نتيجة اضطرابات وحالات صحية مختلفة بنسبة أقل، ومنها ما يلي: الإصابة بأي اضطرابات في النسيج الضام وضعف في طبقات الأنسجة التي تحتوي على السائل الدماغي، كما في حالات متلازمة مارفان، أو غيرها. التمزق في الأنسجة في الدماغ نتيجة ارتفاع الضغط داخل الجمجمة. السمنة الشديدة. الورم الكاذب في الدماغ. الاضطرابات في الأنف أو الجيوب الأنفية، سواء كانت خلقية أو مكتسبة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وإجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة، لأن تحديد السبب جزء أساسي من علاج تسرب السائل النخاعي من الأنف، وإن ترك السبب بدون علاج يمكن أن يؤدي إلى عودة تسرب السائل النخاعي من جديد حتى لو تم تلقي العلاج وتم إجراء العملية الجراحية. للمزيد: تشخيص التهاب السحايا وأهم أعراضه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد تكون الأعراض التي تعاني منها نتيجة استمرار تسرب السائل النخاعي، حيث ترتبط حالات تسرب السائل النخاعي بالعديد من الأعراض والعلامات، ومن أبرزها ما يلي: الصداع الموضعي، حيث يعاني فيه المريض من الصداع الذي يزداد عند الجلوس أو الوقوف أو السعال أو الضحك ويتحسن مع الاستلقاء. الغثيان والتقيؤ معظم أوقات اليوم. الألم الشديد في الرأس من الخلف، وقد يرافقه ألم وتصلب في الرقبة. الاضطرابات في حاسة السمع، حيث قد يعاني المريض من طنين الأذن أو غيرها.  الاضطرابات في القدرة على التوازن والشعور بالدوخة. الشعور بطعم مالح أو معدني في اللسان، أي الاضطرابات في حاسة التذوق. الاضطرابات في حاسة الشم، وقد يكون ذلك نتيجة التعرض لإصابة مباشرة في الوجه. الحساسية الشديدة للضوء والأصوات. الألم الشديد بين الكتفين في الظهر من الأعلى. السيلان وخروج سوائل بكميات غير طبيعية من الأنف، أو الأذن. الشعور بالسوائل والسيلان في الجزء الخلفي من الحلق. التصريف والسوائل التي يمكن أن تخرج عبر الجلد نتيجة تسرب القناة الجيبية. الاضطرابات المعرفية والسلوكية. الاضطرابات في حاسة النظر، حيث قد يعاني المريض من الرؤية المزدوجة أو غيرها. الاضطرابات في الشهية. النوبات التي قد تصيب الشخص بصورة متكررة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص، حيث يجب أن يتم تحديد سبب تسرب السائل النخاعي وموقع حدوث هذا التسرب وشدته حتى يتم تحديد العلاج المناسب، وفي غالبية الأمر قد تحتاجين إلى التدخل الجراحي العاجل من أجل منع أي مضاعفات تنتج عن ترك تسرب السائل النخاعي بدون علاج. للمزيد: تشخيص التهاب السحايا وأهم أعراضه

تابع القراءة