الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من أنواع مرض الصرع التي يعاني منها المريض والتي يجب تحديدها وتشخيصها من قبل الطبيب المختص، ومنها مرض الصرع الجزئي الذي يرافقه العديد من الأعراض التي يمكن أن تحدث أثناء نوبة الصرع أو قد تسبقها، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي: التشنجات والشد الشديد في عضلات الجسم المختلفة. الحركات غير الطبيعية التي تحدث في الرأس. النظر في الفراغ بصورة مستقيمة دون الاستجابة للمحيط. التحرك في بؤبؤ العين من اليمين إلى اليسار. الاتساع في بؤبؤ العين. التنميل والوخر خاصة في الأطراف. الهلوسة عن طريق شم روائح غير موجودة، أو رؤية جسم غير موجود، أو سماع صوت غير حقيقي. الشعور بالارتباك وعدم الراحة. الشعور بالغثيان والرغبة بالتقيؤ. التسارع في ضربات القلب. التغيرات والتقلبات المزاجية. الاضطراب في القدرة على الكلام. التوهم بالمرور بالموقف الحالي في وقت معين في الماضي. ينصح بضرورة متابعة مريض الصرع مع الطبيب المختص بغض النظر عن نوع الصرع لدى المريض، وبغض النظر عن أي أعراض يعاني منها، حيث أنه يجب الالتزام بالعلاج المحدد والمتابعة مع الطبيب من أجل تقييم الاستجابة للعلاج والحاجة لأي تعديلات. للمزيد: هل هناك نظام غذائي لمرضى الصرع؟ أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من الطبيعي أن يشعر مريض التهاب السحايا السلي بالصداع والألم في الرأس وذلك نتيجة التورم والالتهاب في سحايا الدماغ، ونتيجة الارتفاع في درجة الحرارة الذي يرافق الالتهاب، فضلاً على حدوث بعض التغيرات في النسيج الحشوي في الدماغ الذي يسبب الصداع أثناء التهاب السحايا وحتى بعد الشفاء منه، إلا أن الصداع غالباً يزول خلال فترة 6 أشهر.   وإلى جانب علاج التهاب السحايا السلي بالمضادات الحيوية المناسبة بالجرعة والمدة المحددة من قبل الطبيب، قد يتم اللجوء إلى الستيرويدات وخاصة ديكساميثازون عبر الوريد لمدة 8 أسابيع ثم عن طريق الفم لمدة 4 أسابيع، حيث تساعد في التخفيف من التورم والالتهاب وبالتالي تحسين أعراض الصداع. كما يجب أن يتم مراقبة النوبات والضغط داخل الجمجمة، وتقديم العلاج المناسب حسب الحالة تحت إشراف الطبيب.   إن الإصابة بمرض التهاب السحايا السلي يتطلب الدخول للمستشفى من أجل تلقي العلاج الصحيح والمناسب بأسرع وقت ممكن وبدون أي تأخير مع ضرورة المراقبة الدقيقة للمريض وتتبع الاستجابة للعلاج، لأن التهاب السحايا السلي من الأمراض المعدية الخطيرة التي تهدد الحياة، لذا ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص وعدم الاعتماد على مسكنات الألم أو أي من الطرق غير الطبية للتخلص من ألم الرأس بالتزامن مع التهاب السحايا السلي، حيث قد يكون ذلك بسبب أحد الحالات التالية: وجود أي مشاكل في الأعصاب القحفية نتيجة التهاب السحايا. استسقاء الدماغ. إصابة المريض بالنوبات والتشنجات. تأخر تلقي علاج التهاب السحايا السلي وتفاقم الحالة وزيادة شدتها. إصابة المريض بالسكتة الدماغية. ارتفاع الضغط القحفي. للمزيد: علاج التهاب السحايا، وكيف يمكن الوقاية منه؟ أسباب التهاب السحايا، وهل هو معد؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن سل الرأس أو ما يعرف باسم التهاب السحايا السلي يعد من أخطر الأمراض المعدية التي تهدد الحياة والتي يمكن أن تنتقل من شخص لآخر، ويمكن توضيح بعض النقاط المهمة في ما يخص التهاب السحايا السلي كما يلي: تسبب حالات التهاب السحايا السلي بكتيريا تسمى بكتيريا المتفطرة السلية (بالإنجليزية: Mycobacterium Tuberculosis)، التي تصيب الشخص في مكان ما خارج  الدماغ وخاصة في الرئتين، ونتيجة عدم تلقي العلاج المناسب تنتقل البكتيريا عبر مجرى الدم لأجزاء مختلفة من الجسم ومنها السحايا وتسبب التهاب السحايا السلي.  يعد هذا النوع من التهاب السحايا من الأنواع الخطيرة لأنه يتفاقم ببطء وليس بسرعة، مما يسبب تفاقم الحالة وصعوبة تشخيصها وبالتالي صعوبة تقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب. تنتقل البكتيريا المسببة لالتهاب السحايا السلي عن طريق التعرض لرذاذ العطاس أو السعال المحمل بالبكتيريا، حيث تصيبب في البداية البلاغم السنخية في الحويصلات الرئوية في الرئة، قبل أن تنتقل إلى الغدد الليمفاوية، ومن ثم إلى السحايا في الدماغ. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص لأن التهاب السحايا السلي حالة صحية خطيرة تهدد الحياة وتتطلب التدخل الطبي على الفور والدخول إلى المستشفى لتلقي العلاج تحت المراقبة الشديدة، حيث أن بدء العلاج الصحيح في وقت مبكر والالتزام به يحسن من فرصة الشفاء والتعافي. للمزيد: أسباب التهاب السحايا، وهل هو معد؟ تشخيص التهاب السحايا وأهم أعراضه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن احتباس السوائل والوذمة في الجسم يظهر بصورة عامة على هيئة تورم مفاجئ موضع تراكم السوائل، إلا أنه قد يرافقها بعض الأعراض التي تعتمد على موقع الوذمة والتي يمكن أن تشمل كل مما يلي: الزيادة في مساحة الجزء المصاب باحتباس السوائل بصورة كبيرة أكثر من اليوم السابق، حيث يظهر تضخم شديد وواضح. التمدد وزيادة لمعان الجلد في الجزء المصاب باحتباس السوائل. الصعوبة في المشي بطريقة طبيعية في حال كان احتباس السوائل في القدم، أو الساق، أو الكاحل. الحفرة التي تتكون في الجلد بعد الضغط موضع التورم. السعال والصعوبة في التنفس بصورة طبيعية. الألم الخفيف موضع التورم. التصلب في المفاصل. الزيادة في الوزن. الاضطرابات في حاسة البصر. الاضطرابات في القدرة على إنتاج وخروج البول. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تحديد طريقة العلاج المناسبة للوذمة قبل حدوث أي تفاقم، خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الألم الشديد موضع الانتفاخ والتورم واحتباس السوائل. التغير في لون الجلد موضع احتباس السوائل. التقرحات والجروح المفتوحة في الجلد موضع احتباس السوائل. الضيق الشديد في التنفس. التورم الذي يكون في جانب واحد فقط من الجسم، كالتورم في ساق أو قدم واحدة. الاضطرابات في القدرة على الحركة والمشي. للمزيد: اعراض زيادة الاملاح في الجسم

تابع القراءة