الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد تستغرق عملية الشفاء والتعافي من الكسر في الجمجمة مدة تصل بين 3-6 أشهر حتى يتم الشفاء بصورة كاملة وتامة، وتتم عملية الشفاء والتعافي بصورة أسرع لدى الأطفال الأصغر في العمر. ومن أجل تحفيز عملية الشفاء وتسريعها بعد التعرض للكسر في الجمجمة، يجب مراعاة كل مما يلي: تعتمد طريقة علاج الكسر في الجمجمة عند الطفل على العديد من العوامل وأهمها نوع الكسر، وشدة خطورته. يجب الالتزام بالعلاج المحدد من قبل الطبيب لعلاج أعراض الألم، أو الغثيان وغيرها من الأعراض. يجب مراعاة تنظيف الجرح لتجنب العدوى في حال وجود جروح مفتوحة. يجب اللجوء للعملية الجراحية في حال حدوث أي تحرك للعظام في الجمجمة، أو في حال وجود شظايا. يجب الحصول على الراحة التامة وتجنب أي أنشطة شديدة. ينصح بضرورة متابعة الطفل مع الطبيب المختص بشكل دوري أثناء عملية الشفاء والتعافي من الكسر في الجمجمة من أجل مراقبة استجابة الجسم للعلاج، وتجنب ظهور أي مضاعفات خطيرة، خاصة ما يلي: الاضطرابات العضلية الشديدة، حيث قد يصاب البعض بالشلل. الاضطرابات المتعلقة بالنطق والقدرة على الكلام. الاضطرابات في الحواس، خاصة السمع والتذوق والنظر. الاضطرابات المتعلقة بالشخصية والسلوك. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يرافق الكسور في الجمجمة وما يرافقها من نزيف في الدماغ أو غيرها من المضاعفات العديد من الأعراض المرتبطة بالتصرفات والقدرة على الانتباه وغيرها من أعراض الكسر في الجمجمة التي يمكن توضيحها كما يلي: النزيف الذي يحدث موضع حدوث الكسر في الجمجمة. النزيف الذي يخرج من الأذن، أو الأنف، أو العيون. الكدمات التي يمكن ملاحظتها خلف الأذن أو تحت العيون نتيجة الإصابة أو النزيف في الدماغ. الاضطرابات في حدقة العين حيث لا تستجيب للضوء بالاتساع عند توجيه الضوء عليها. الاضطرابات في حجم حدقة العين، حيث لا يكون حجم حدقة العين متساوياً في كلا العيون. الارتباك الشديد وعدم القدرة على التصرف بالمواقف المختلفة. التشنجات والنوبات التي تصيب الشخص نتيجة اضطراب الموجات الكهربائية في الدماغ. الاضطرابات في الحفاظ على التوازن. السائل الشفاف الذي يتم ملاحظته من فتحة الأنف أو الأذن، نتيجة تسرب السائل النخاعي. النعاس الشديد والمشاكل في النوم، خاصة الأرق. الصداع الشديد. الاضطرابات في الاستجابة للمحيط الخارجي. الغثيان الشديد والتقيؤ. التهيج الشديد والاضطرابات المتعلقة بالسلوك والحركة. التلعثم في الكلام، وتكلم كلمات غير واضحة. الاضطرابات في حاسة البصر. التصلب الشديد في الرقبة. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص حتى يتم متابعة خطة العلاج اللازمة وتجنب أي مضاعفات خطيرة مرتبطة بالأعراض التي يعاني منها، أو أي أعراض أخرى لم تظهر عليه بعد.  للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟ الدليل الشامل عن سقوط الطفل على رأسه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن الجزم بوجود نزيف داخلي في الدماغ من قبل أي شخص بغض النظر عن الأعراض التي يعاني منها إلا من قبل الطبيب المختص، حيث يجب القيام ببعض الفحوصات المهمة من أجل تشخيص نزيف الدماغ ومنها ما يلي: الفحوصات السريرية والكشف عن أي أعراض تعاني منها بعض التعرض للضربة أو أي من أسباب نزيف الدماغ. التصوير بالرنين المغناطيسي أو الفحص بالأشعة المقطعية من أجل تحديد موقع وشدة نزيف الدماغ. التصوير الخاص بالأوعية الدموية من أجل تحديد تدفق الدم في الأوعية الدموية. تصوير الأوعية الطبقي المبرمج، من أجل تصوير الأوردة والشرايين في الدماغ. التحليل الخاص بالسائل النخاعي عن طريق البزل القطني، حيث أن وجود دم قد يشير إلى وجود نزيف. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن للقيام بالفحوصات السابقة لتأكيد أو نفي وجود أي نزيف داخلي في الدماغ من قبل الطبيب، حيث أنه على الرغم من أن نزيف الدماغ قد يرافقه العديد من الأعراض إلا أنه يصعب تمييز أن هذه الأعراض مرتبطة بنزيف داخلي في الدماغ، ومن هذه الأعراض ما يلي: وجود صداع شديد يظهر بصورة مفاجئة ولم تتم الإصابة به مسبقاً. الوخز أو التنميل في اليدين أو القدمين. الشعور بالغثيان الشديد وحدوث القيء. الدوخة. الصعوبة في الكلام. التعب الشديد. الاضطرابات الحركية. للمزيد: نزيف المخ: الأعراض والأسباب هل يشفى مريض نزيف المخ؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن يسبب النزيف الداخلي في الدماغ العديد من الأعراض عدا عن الغثيان والألم في الرأس بصورة عامة، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي: الصداع الذي يكون شديداً ويظهر بصورة مفاجئة. الشعور بالضعف في جانب واحد من الجسم، أي في الجانب الأيمن أو الأيسر. التنميل والوخز في الأطراف. الشعور بالدوار. الارتباك الشديد. الاضطرابات في القدرة على الفهم والتركيز. الاضطرابات في القدرة على الكلام والتحدث. الشلل في جانب واحد من الجسم. الاضطرابات في الوعي، حيث قد يعاني المريض من فقدان الوعي. النوبات. الصعوبة في البلع، أو في التنفس. الاضطرابات في التوازن. الاضطرابات في الرؤية. التصلب الشديد في الرقبة. ينصح بضرورة متابعة الحالة مع الطبيب المختص حتى يتم تأكيد وتشخيص وجود نزيف في الدماغ، حتى في حال لم تظهر لديك أي من الأعراض السابقة.  للمزيد: هل يشفى مريض نزيف المخ؟ نزيف المخ: الأعراض والأسباب

تابع القراءة