الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم من الممكن أن تسبب حالات الكسور المنخسفة في الدماغ العديد من المضاعفات المرتبطة بتطور العقل والوظائف الحركية والإدراكية وغيرها، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: الاضطرابات المعرفية التي تظهر على هيئة مشاكل الذاكرة، وانخفاض في معدلات الذكاء، وضعف القدرة على التركيز والانتباه، وصعوبة التعلم، وصعوبة اتخاذ القرار. التلف في الدماغ والذي يظهر على هيئة اضطرابات سلوكية وعاطفية عند المصاب، خاصة قلة الصبر والتوتر الشديد والتهيج والعدوانية وغيرها. ينصح في حال الإصابة بالكسر في الجمجمة بغض النظر عن نوع الكسر وخاصة الكسر المنخسف أن تتم مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن وبدون أي تأخير، لتجنب أي مضاعفات محتملة قد تشمل أي مما يلي: النوبات التي تصيب الشخص بصورة متكررة. الإصابة بأنواع مختلفة من العدوى، وخاصة عدوى التهاب السحايا (الحمى الشوكية) في الحالات التي تكون فيها الكسور مفتوحة. النزيف الداخلي في الدماغ، أو الإصابة بحالة السكتة الدماغية النزفية. الاضطرابات في الجيوب الوريدية الجافوية. الكدمات التي تحدث في أماكن متفرقة من الدماغ. وعلى الرغم من أن بعض الحالات البسيطة يمكن أن تشفى خلال عدة أسابيع، إلا أن الحالات الشديدة يمكن أن تمتد فيها مدة الشفاء حتى 6-9 أشهر أو أكثر. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

كثير من الأشخاص يعانون من حالة صحية تسمى متلازمة ما بعد الارتجاج بعد التعرض لكسر في الجمجمة، والتي يعاني فيها المريض من أعراض يمكن أن تستمر مدة تتراوح بين عدة أيام أو أشهر وحتى عدة سنوات بعد الإصابة. وتزداد احتمالية الإصابة بمتلازمة ما بعد الارتجاج في حال تعرض الشخص المصاب إلى أكثر من إصابة واحدة في الجمجمة، وإن استمرار هذه الأعراض مدة تزيد عن 3 أشهر قد يرتبط ببعض الاضطرابات في وظائف الدماغ المعرفية والإرداكية والوظيفية والمتعلقة بالذاكرة، ومن أبرز الأعراض التي يمكن أن تظهر ما يلي: الصداع الشديد، الذي يستمر ولا يستجيب لمسكنات الألم. الشعور بالتعب العام خلال معظم الأوقات. الاضطرابات المتعلقة بحاسة البصر والقدرة على الرؤية. الاضطرابات في القدرة على التوازن. الشعور بالدوخة معظم الأوقات. الأرق والاضطرابات المتعلقة بالنوم. الاضطرابات في القدرة على التركيز. اللامبالاة والاضطرابات المتربطة بالشخصية. تجدر الإشارة إلى أن كل ذلك مجرد توقعات ويمكن أن يكون المريض يعاني من مضاعفات مرتبطة بالكسر في الجمجمة تسبب الأعراض التي يعاني منها، خاصة التهاب السحايا أو النزيف في الدماغ، أو اضطراب ما بعد الصدمة وغيرها من المضاعفات. ولا يمكن تأكيد أو استبعاد أي من ذلك إلا بالرجوع للطبيب المختص، وإجراء الفحصوات اللازمة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بالتأكيد يجب أن تزور الطبيب المختص وبأسرع وقت ممكن حتى لو كان الكسر في الجمجمة قد مضى عليه عدة سنوات، إلا أنه يجب أن يتم استبعاد أي من الحالات التي قد تسبب الأعراض لديك من الألم في الأذن والرقبة ورفرفة العين، ومن أهم هذه الحالات ما يلي: التهاب السحايا (الحمى الشوكية)، والتي تعد من أبرز المضاعفات التي ترتبط بأنواع الكسور المفتوحة في الجمجمة. التهتك في قرص الرقبة خاصة مع التعرض للإصابة في الرأس. الالتهاب الشديد في الأذن الوسطى. النزيف في أي جزء من أجزاء الدماغ، أو الإصابة بالسكتة الدماغية النزفية. الإصابة بحالة متلازمة ما بعد الارتجاج، حيث يعاني فيها المريض من استمرار أعراض حتى عدة سنوات في بعض الحالات، سواء كانت أعراض جسدية كالصداع أو أعراض متعلقة بالصحة النفسية والاضطرابات السلوكية. الاضطرابات في الوعي، والتي يمكن أن تكون دائمة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب وتجنب الانتظار أكثر من ذلك. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن السفر بالطائرة في حالات الإصابة بالكسر في الجمجمة الذي لم يلتئم أو يشفى بصورة نهائية بعد، لأن ذلك يمكن أن يرتبط بالعديد من المضاعفات الخطيرة ومن أبرزها ما يلي: السكتة الدماغية النزفية. الموت للخلايا والأنسجة في الدماغ. قد يستطيع الطبيب السماح للمريض الذي تعرض للإصابة المباشرة في الدماغ خلال 10 أيام من الإصابة وبعد اختفاء أي أعراض، بشرط عدم الإصابة بالكسر في الجمجمة أو نزيف في الدماغ، وذلك نتيجة للأسباب التالية: يسبب ركوب الطائرة حدوث انخفاض في مستويات الأكسجين، مما يسبب تأخير شفاء الدماغ والكسر في الجمجمة، فضلاً على بعض الأعراض التي يعاني منها المصاب. يسب ركوب الطائرة إصابة الشخص بأعراض الصداع، والدوار، وغيرها من الأعراض التي تفاقم من الأعراض لديه. زيادة خطر التهاب السحايا خاصة في حال كان الشخص يعاني من استسقاء الدماغ. زيادة الضغط داخل الجمجمة نتيجة الاختلاف في ضغط الهواء، وهذا يزيد من خطر السكتة الدماغية النزفية. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل وضع خطة العلاج الصحيحة بدون أي تأخير لتجنب أي مضاعفات خطيرة، وضرورة مراعاة اتباع جميع النصائح والتعليمات من أجل تسريع عملية الشفاء والتعافي ومنع أي تأخير فيها. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة