الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن من أجل تحديد سبب التضيق في الأوعية الدموية بدون أي تأخير حتى يتم تحديد خطة العلاج المناسبة حسب السبب، حيث تحدث هذه الحالة نتيجة للعديد من الأسباب ومن أبرزها ما يلي: نزف تحت العنكبوتية. تمزق وتمدد الأوعية الدموية في الدماغ. وأما فيما يخص خطة العلاج في حالات تضيق الأوعية الدموية في الدماغ، فإنها قد تشمل تحسين تدفق الدم في الدماغ عن طريق ما يلي تحت إشراف الطبيب فقط: يجب مراقبة المريض بصورة دقيقة ومكثفة لمنع تضيق الأوعية الدموية في الدماغ. تحديد الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة حاصرات قنوات الكالسيوم تحت إشراف الطبيب، خاصة الفيبراباميل عن طريق الفم أو نيموديبين عن طريق الوريد من أجل توسعة الأوعية الدموية. زيادة شرب واستهلاك السوائل. موسعات الأوعية الدموية داخل الشرايين، إلا أن ذلك يكون في حالات نادرة. ولكن يجب العلم أن تضيق الأوعية الدموية في الدماغ لا يتم تشخيصه عن طريق تخطيط الدماغ الكهربائي، بل يجب أن يكون عن طريق تصوير الأوعية الدماغية أو الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ وغيرها، لذا يجب التأكد من صحة التشخيص أيضاً. للمزيد: حقائق غريبة عن الدماغ الايمن والايسر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

 نعم إن نقص التروية للدماغ يعني إعاقة تدفق الدم نحو الدماغ وحدوث محدودية في إمدادات الأكسجين نحو مناطق معينة من الدماغ أو الدماغ بأكمله، حيث أن الدم يصل بكميات قليلة. وهو واضح لديك في الأشعة المقطعية التي تم إجراؤها على الدماغ، حيث تبين وجود نقص تروية دماغية بؤرية في عدة مناطق من الدماغ، ويمكن توضيحها كما يلي: طبقة من المادة البيضاء تسمى الإكليل المشع (بالإنجليزية: corona radiata). منطقة مركزية من المادة البيضاء الموجودة تحت القشرة الدماغيةوالتي تسمى المركز شبه البيضاوي. منطقة الفص القذالي. بعض النوى تحت القشرية في الجانب الأيمن، والتي تسمى العقد القاعدية. ينصح في حال الإصابة بنقص التروية الدماغية بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن حتى يتم تحديد العلاج المناسب، وتجنب أي من المضاعفات التالية: موت الأنسجة في الدماغ وفقدان قدرتها على القيام بوظائفها. حدوث احتشاء دماغي، نتيجة اضطراب تدفق الدم إلى الدماغ بسبب مشاكل في الأوعية الدموية. إصابة الشخص بالسكتة الدماغية الإقفارية. تجدر الإشارة إلى أن علاج حالات نقص التروية الدماغية يجب أن تتم تحت إشراف الطبيب، ويمكن أن تشمل ما يلي: ضرورة ضبط مستويات ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. ضرورة ضبط مستويات الدهون والكوليسترول في الدم. استشارة الطبيب عن دواء ألتيبلاز عن طريق الوريد، خاصة فور تشخيص النقص في التروية الدماغية. أدوية منع النوبات بعد السكتة الدماغية. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟ طرق علاج ارتجاج المخ

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند تأكيد الإصابة بالكسر في الجمجمة عند الأطفال يجب العلم أن بعض الحالات يمكن أن تشفى وتلتئم وتجبر من تلقاء نفسها مع الوقت دون الحاجة للتدخل الجراحي، بينما تحتاج بعض الحالات الأخرى للتدخل الجراحي وبأسرع وقت منعاً لحدوث أي مضاعفات في الحالة، وجميع ذلك يحدده الطبيب لذا لا بأس من أخذ استشارة طبيب آخر مختص بهذه الحالات للاطمئنان.   ويجب عليك أثناء عملية الشفاء والتعافي من الكسور في الجمجمة، مراعاة اتخاذ كل من الاحتياطات التالية: يجب الحرص على أن يأخذ الطفل القدر الكافي من النوم والراحة. يجب اتباع تعليمات الطبيب فيما يخص تطبيق الثلج موضع الإصابة. يجب اتباع تعليمات الطبيب فيما يخص الأدوية التي يجب تناولها من مسكنات الألم وغيرها. يجب استشارة الطبيب عن مراقبة الضغط داخل الدماغ لمنع ارتفاع الضغط القحفي. يجب مراقبة حدوث أي اضطرابات في الوظائف المتعلقة بالدماغ، خاصة الحركة والحواس الخمسة والإدراك وغيرها. ومن أجل منع التعرض لمزيد من الإصابات و الوقاية من الإصابة بالكسر في الجمجمة يجب مراعاة اتباع كل مما يلي: يجب الحرص على توفير بيئة لعب آمنة للأطفال تقلل من فرص التعرض لأي إصابات في الرأس وغيرها من الأعضاء في الجسم. يجب تعلم التقنيات الرياضية الصحيحة التي تمنع ضرب الرأس أثناء ممارسة أنواع الرياضة المختلفة. يجب الحرص على ارتداء حزام الأمان أثناء ركوب السيارة، أو الجلوس في مقعد السيارة المخصص للأطفال الأصغر سناً. يجب الحرص على ارتداء خوذة الرأس أثناء ركوب الدراجة أو التزلج وغيرها من الأنشطة.  للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن عمق الكسر في الجمجمة لدى الطفل 3 مم ولم يحدث لدى الطفل أي ضرر للدماغ ولا يوجد أي أعراض على الطفل يعني أن الحالة بسيطة ولا تستدعي التدخل الطبي الفوري عن طريق العملية الجراحية، حيث يمكن أن تتعافى هذه الحالة من تلقاء نفسها بدون تدخل جراحي عن طريق العلاج الداعم واخذ قسط من الراحة وتجنب أي أنشطة شاقة، لكن يجب أن يقوم الطبيب بتقييم الحالة وتأكيد درجة وشدة الإصابة.   تجدر الإشارة إلى أن الطبيب المختص يلجأ إلى العمليات الجراحية في حالات معينة من الكسور في الجمجمة، ويمكن توضيحها كما يلي: الكسور المفتوحة في الجمجمة، حيث يوجد جرح مفتوح في فروة الرأس. التسرب في السائل النخاعي، حيث يخرج من الأنف أو الأذن وغيرها. الارتفاع في الضغط داخل الجمجمة، أو ما يسمى ارتفاع الضغط القحفي. التعرض لإصابة في الدماغ نتيجة الكسر. الاضطرابات في أي من وظائف الدماغ المختلفة. وجود انخفاض في الجمجمة نتيجة الكسر بمقدار أكبر من 8-10 مم تقريباً. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية ومكثفة، وتجنب تأخير أو تجاهل الأمر حتى لا تتفاقم الحالة إلى حالة صحية أكثر خطورة وشدة أو تظهر أي مضاعفات خطيرة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة