الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يعني بالمطلق في حال لم يعاني الشخص من التشنج أنه لم يصاب بنوبة الصرع، حيث يمكن لنوبة الصرع أن تبدأ وتنتهي دون حدوث تشنجات لدى الشخص المصاب وذلك حسب نوع الصرع لدى المريض. وبالمقابل لا يعني أبداً حدوث التشنجات أن المريض يعاني من الصرع، حيث يمكن حدوث التشنجات لدى الشخص دون الإصابة بالصرع.   ويمكن للبعض أن يشير إلى كل من النوبات أو مرض الصرع وإلى التشنجات بصورة تبادلية للإشارة إلى المرض ذاته، إلا أن كل من النوبات والتشنجات أعراض مختلفة كلياً وقد ترافق حالات صحية عديدة. حيث أن التشنجات تحدث نتيجة اضطراب نشاط الخلايا العصبية في الدماغ، وهذا يسبب حدوث تشنج وانقباض بصورة لا إرادية في العضلات، وهذه التشنجات يمكن أن ترافق بعض أنواع الصرع ومنها ما يلي: نوبة توترية رمعية. صرع رمعي عضلي. نوبة صرع ارتخائية. ينصح بضرورة تناول العلاج المحدد من قبل الطبيب المختص في حال تأكيد تشخيص وجود بؤرة صرعية، حيث أن عدم تناول العلاج المحدد من قبل الطبيب المختص يعني أنه لم يتم السيطرة على هذه البؤرة الصرعية وأنه قد يعاني المريض من حدوث عدة نوبات متكررة قد يرافقها أو لا يرافقها حدوث تشنجات، وذلك حسب نوع النوبات ونوع مرض الصرع لدى المريض. للمزيد: هل هناك نظام غذائي لمرضى الصرع؟ أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم يمكن أن يرتبط اعتلال العصب السابع بالعديد من المضاعفات خاصة في حال لم يتم تلق العلاج المناسب في وقت مبكر، ومن أهم مضاعفات اعتلال العصب السابع ما يلي: الحركة التصاحبية، وهي حركات وتقلصات عضلية لا إرادية لا يمكن السيطرة عليها عند إجرء أي حركة في أي من عضلات الوجه بإرادتك، كأن تحدث حركات لا إرادية في الفم عند العمل على إغلاق العين بإرادتك. التقلص الشديد في عضلات الوجه. الاضطراب في حاسة التذوق، سواء انخفاض أو فقدان حاسة التذوق. الاضطراب في القدرة على التحدث، وذلك نتيجة الضعف في عضلات الوجه. التدميع من العيون عند تناول الطعام، نتيجة التوجيه الخاطئ لألياف الغدد اللعابية. الجفاف أو الخدش في القرنية نتيجة عدم القدرة على إغلاق العيون. التلف الدائم في الأعصاب في الوجه. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية ومتابعة خطة علاج اعتلال العصب السابع حتى يتم تقييم استجابة المريض للعلاج حتى يتم تجنب حدوث أي من المضاعفات المذكورة. للمزيد: إصابة العصب السابع و تأثيرها على الوجه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأهم حالياً أنه تم البدء بعلاج بريدنيزولون أي الكورتيزون وأسيكلوفير المضاد للفيروسات، حيث أن البدء بهذا العلاج يزيد من نسبة الشفاء والتعافي وتحسن الأعراض لدى المصابين خلال عدة أسابيع. ولكن تجدر الإشارة إلى أن جرعة بريدنيزولون 20 مغ منخفضة، ويتم في حالات اعتلال العصب السابع تناول البريدنيزولون بجرعة 60 مغ لمدة 6 أيام قبل إيقافه تدريجياً على مدار عدة أيام من أجل تكملة مدة العلاج لتصل إلى 10 أيام.   ويمكن أيضاً التخفيف من أعراض الألم المرتبط باعتلال العصب السابع، عن طريق اتباع ما يلي: ضرورة تناول مسكنات الألم المحددة من قبل الطبيب المختص، حيث قد يتم اللجوء إلى الباراسيتامول أو الأيبوبروفين، ويمكن في الحالات الشديدة الحاجة إلى مسكنات الألم التي تحتاج وصفة طبية. ضرورة الالتزام بعلاج الكورتيزون من أجل التقليل من الالتهاب وبالتالي تخفيف الألم. ضرورة استشارة الطبيب عن جلسات العلاج الطبيعي وتمارين التدليك التي تهدف إلى استرخاء العضلات. تجربة كمادات الماء الدافئة موضع الألم عدة مرات يومياً. ضرورة الاسترخاء والراحة وتجنب التوتر والقلق. ينصح بضرورة اتباع النصائح السابقة فيما يخص السيطرة على أعراض ألم اعتلال العصب السابع حتى يتم إعادة تقييم الحالة وتحديد خطة العلاج الطبيعي التي يجب البدء فيها، بالإضافة إلى تحديد طرق التدليك المناسبة وتقييم الحاجة إلى التحفيز الكهربائي. للمزيد: إصابة العصب السابع و تأثيرها على الوجه كيفية علاج التهاب العصب السابع

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم سوف تتحسن ولكن الأمر يحتاج إلى الصبر وإعطاء الحالة الوقت الكافي للشفاء والتعافي لأن الأمر يمكن يستغرق عدة أشهر. وإذا كانت المشكلة بعد اعتلال العصب السابع في الشفتين وعدم القدرة على الكلام والتحدث بصورة طبيعية، يمكنك اتباع النصائح التالية من أجل تسريع عملية الشفاء: ضرورة اتباع تقنيات علاج النطق من أجل حسين تنسيق عضلات الوجه، بالإضافة إلى تحفيز استعادة إيقاع الكلام الطبيعي. ضرورة التفاؤل بأن العلاج أمر ممكن وأن حالة اعتلال العصب السابع ليست دائمة. ضرورة تلقي العلاج الطبيعي في وقت مبكر من الإصابة، من أجل استعادة السيطرة على حركات العضلات اللاإرادية والتنسيق لعضلات الوجه. ضرورة التحدث ببطء حتى يتمكن الآخرين من فهمك. ضرورة النظر باستقامة نحو المستمع أثناء توجيه الحديث. ضرورة تقليل الضوضاء حتى يتمكن الآخرين من سماعك. ضرورة شرب كميات كافية من الماء من أجل ترطيب الفم وتسهيل التحدث. تجربة وضع اليد على الخد أثناء التحدث وسحبه باتجاه الأذن، حيث قد يوفر ذلك الدعم للفم. كما يفضل أن يتم متابعة خطة العلاج مع الطبيب المختص، حتى يتم تقييم الحالة وتقييم استجابة اعتلال العصب السابع للعلاج المستخدم والحاجة لأي تعديل أو إضافة لطرق علاج أخرى. للمزيد: كيفية علاج التهاب العصب السابع

تابع القراءة