الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم بصورة عامة لا يعد التهاب الجيوب الأنفية من الالتهابات الخطيرة في معظم الحالات، ولكن في حال كانت شديدة أو مزمنة أو تم تركها بدون علاج مناسب فإنها قد تكون خطيرة ويرافقها العديد من المضاعفات، وقد يظهر ذلك على هيئة العديد من الأعراض المختلفة ومن أهمها ما يلي: التورم في العيون أو في محيط ومحجر العين، حيث يمكن أن يكون ذلك دليل على العدوى والخراج في محيط العين. الألم الشديد في الجيوب الأنفية والأذنين والرأس والعيون. الشعور بالدوار والصعوبة في فتح العيون، حيث يمكن أن يكون ذلك دليل على التهاب السحايا. الصداع مع جحوظ العين والحساسية الشديدة للضوء، حيث يمكن أن تكون هذه الأعراض دليل على خثار الجيب الكهفي. الاضطرابات في حاسة الشم. كما يجب الإشارة إلى التهاب الجيوب الأنفية يمكن أن يكون أكثر خطورة في حال كان الشخص يعاني من المحارة الفقاعية أو انحراف الوتيرة وغيرها، حيث يمكن أن تسبب هذه تفاقم لأعراض التهاب الجيوب الأنفية.   في حال كنت تعاني من أي من الأعراض السابقة بالتزامن مع التهاب الجيوب الأنفية يفضل أن تراجع الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن حتى تتجنب أي مضاعفات أو مخاطر محتملة، وحتى يتم تقييم العلاج المستخدم واستجابة الحالة له أو الحاجة لاستبدال أي علاج أو إضافة أي علاج آخر. للمزيد: تعرف على مضاعفات التهاب الجيوب الأنفية أفضل مضادات حيوية لعلاج التهاب الجيوب الأنفية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني المريض في حالات التهاب الجيوب الأنفية الحاد المتكرر من ما يزيد عن 4 نوبات أو أكثر من التهاب الجيوب الأنفية دون وجود أي أعراض مزمنة ومستمرة بين النوبة والأخرى. ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية الحاد بصورة متكررة ما يلي: التهابات الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية. التهاب الأنف التحسسي. تعرض المريض إلى التدخين وغيرها من المهيجات عن طريق الاستنشاق. بعض العوامل الوراثية، كالأمراض التي تؤثر على إنتاج المخاط أو حركة الأهداب مثل متلازمة كارتجنر. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص حتى يستطيع تقييم الحالة ويحدد سبب الإصابة بحالة متكررة من التهاب الجيوب الأنفية، مع تحديد العلاج المناسب، حيث قد يتم اللجوء إلى ما يلي: استخدام العلاج الموضعي داخل الأنف عن طريق المحلول الملحي بصورة معتدلة.  بخاخات الأنف التي تحتوي على الستيرويدات من أجل التقليل من التهاب الغشاء المخاطي. بخاخات الأنف التي تحتوي على مضادات الهيستامين. بخاخات الأنف الموضعية المزيلة للاحتقان. تحديد المضادات الحيوية المناسبة التي تختلف من حالة لأخرى. للمزيد: تأثير التهاب الجيوب الأنفية على الجسم طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن تسبب حالات التهاب الجيوب الأنفية الحادة مضاعفات خطيرة في حال تم تركها بدون علاج، ومن أبرز هذه المضاعفات ما يلي: الالتهاب في الأنسجة المحيطة بالعين، مثل التهاب الهلل المحجري وغيرها. الإصابة بالتهاب الدماغ والتهاب السحايا. الخراج في الدماغ. الالتهاب والعدوى التي تنتقل نحو العظام، أو ما يعرف باسم التهاب العظام والنقي. التجلطات الدموية التي تظهر في تجويف الجيوب الأنفية، أو ما تعرف أيضاً باسم خثار الجيب الكهفي. الورم الدموي تحت الجافية. ينصح في حال كان الشخص يعاني من التهاب الجيوب الأنفية بضرورة الرجوع للطبيب المختص حتى يتم تحديد الأسباب المحتملة والعلاج المناسب، لمنع حدوث أي من المضاعفات السابقة. كما يفضل الرجوع للطبيب المختص في حال ظهور أي من الأعراض التالية التي يمكن أن تكون مرتبطة بأحد مضاعفات التهاب الجيوب الأنفية الحاد: التصلب في الرقبة وعدم القدرة على تحريكها. الشعور بالارتباك. النوبات. الاحمرار والتورم في العيون. الألم عند القيام بتحريك العين. الاضطرابات المتعلقة بالرؤية. الحساسية الزائدة تجاه الضوء. التدلي في الجفون. الارتفاع في درجة حرارة الجسم. الصداع الشديد. للمزيد: تأثير التهاب الجيوب الأنفية على الجسم هل يمكن علاج الجيوب الأنفية بالأعشاب؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب المرتبطة بحدوث موت للخلايا العصبية في الدماغ، والتي لا يمكن حصرها بما يلي: موت الخلايا العصبية المبرمج الذي يحدث بصورة طبيعية مع تقدم عمر الدماغ. نزيف الدماغ وتلف الخلايا العصبية نتيجة إصابة الدماغ الرضحية بسبب السقوط أو التعرض لحادث وغيرها. تعرض الشخص للسموم المختلفة التي يمكن أن تؤثر على الخلايا العصبية. أمراض القلب والأوعية الدموية. بعض العوامل الوراثية والجينية. إصابة الشخص ببعض الأمراض المعدية التي تؤثر على الخلايا العصبية في الدماغ، وأهمها التهاب السحايا وغيرها. إصابة الشخص بأمراض الجهاز العصبي التنكسية مثل مرض الزهايمر وغيرها. إصابة الشخص بالسكتة الدماغية. وجود أورام في الدماغ، سواء كانت حميدة أو خبيثة. وقد يرتبط بالحالات التي يحدث فيها موت للخلايا العصبية العديد من الأعراض التي تتراوح من الأعراض المتعلقة بالإدراك والمعرفة، إلى الأعراض الخاصة بالحواس والأعراض الجسدية والفيزيائية المرتبطة بالأعضاء المختلفة، وحتى الأعراض المرتبطة بالسلوك والعواطف.   يفضل أن يتم الرجوع للطبيب المختص في حال تأكيد موت الخلايا العصبية من أجل تحديد الأسباب المحتملة وعلاجها لمنع المزيد من الضرر والمشاكل في الدماغ، والسيطرة على الأعراض التي تعاني منها. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة