الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تمتاز عملية علاج وإصلاح الفتق الإربي بالمنظار أنها تقلل من الألم بعد العمليات الجراحية، فضلاً عن سرعة التعافي والعودة لممارسة الأنشطة اليومية. ولكنها علاج وإصلاح الفتق الإربي بالمنظار بالمقابل تكلفته أعلى، ومدة العملية أطول من العملية الجراحية، فضلاً على زيادة نسبة ومعدل عودة وتكرار الفتق الإربي مرة أخرى بعد العملية بالمنظار.   وتعتمد عودة وتكرار الفتق الإربي بعد المنظار على العديد من العوامل، حيث أن عودة الفتق مباشرة بعد العملية بصورة مبكرة يكون نتيجة للعوامل التالية: التعرض للضغط الزائد في البطن أثناء العملية بالمنظار. التأثير على الأنسجة موضع الفتق الإربي وتعرضها للإصابة. الفتق الإربي الخفي الذي لم يتم ملاحظته خلال العملية وبالتالي لم يتم إصلاحه. التقنية المستخدمة لعلاج الفتق بالمنظار وخبرة الطبيب. أما عودة وتكرار الفتق الإربي بعد مدة طويلة وبصورة متأخرة فقد يكون نتيجة للعوامل التالية: الضعف في جدار البطن نتيجة تقدم العمر. السمنة المفرطة. الإكثار من التدخين. الإجهاد الشديد أثناء التبرز نتيجة الإمساك الشديد. الاحتباس الشديد في البول، مما يزيد من الضغط على جدار البطن. وأما فيما يخص تكلفة العملية في الأردن في المستشفيات الخاصة فقد تختلف التكلفة حسب المستشفى، وحسب الطبيب المختص، وحسب تقنية علاج الفتق الإربي بالمنظار التي يتم اللجوء إليها، فضلاً عن حجم الفتق ومدة البقاء في المستشفى وغيرها العديد من العوامل. لذا يفضل أن يتم الرجوع للطبيب المختص حتى يتم مناقشة تكلفة العملية في الأردن،  للمزيد: علاج الفتق الإربي بالمنظار ما هي جراحة الفتق الإربي؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن حدوث فتق في الخصية أو الفتق الإربي يكون نتيجة وجود فتحة مفتوحة أو ضعف في الجدار السفلي للبطن، مما يسمح بمرور أنسجة وأعضاء البطن نحو منطقة الفخذ والمنطقة الإربية، ويوجد العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الفتق الإربي ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: وجود فتحة أو ضعف في الجدار السفلي للبطن عند الشخص منذ الولادة، أو نتيجة التعرض إلى عملية جراحية في المنطقة. إصابة الشخص بحالة مزمنة من العطاس أو السعال وعدم الاستجابة للعلاج، مما يؤثر على عضلات البطن. بذل مجهود وإجهاد كبير أثناء عملية التبرز أو التبول. كثرة ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، مثل رفع الأثقال وغيرها. وقوف الشخص لفترات زمنية طويلة دون أي فترات من الراحة، نتيجة طبيعة العمل أو غيرها. إصابة الشخص بالسمنة المفرطة بصورة مزمنة، مما يزيد من الضعط على العضلات والأنسجة داخل البطن. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم حالة الفتق الإربي وتحديد الأسباب المحتملة والأعراض والمضاعفات إن وجدت، حتى يتم تحديد الحاجة إلى التدخل الطبي العاجل أو الانتظار وتقييم المخاطر المحتملة. للمزيد: ما هو الفتق الاربي، اعراضه وعلاجه علاج الفتق الإربي بالمنظار

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن إصابة الطفل بحالة الفتق في الخصية تبدأ خلال مرحلة تكون الجنين في الرحم، حيث أن الخصيتين تنمو في البداية في بطن الجنين ثم تنتقل بآلية معينة ومسار محدد نحو كيس الصفن. وتتشكل حالات الفتق الإربي نتيجة عدم حدوث إغلاق في مسار نزول الخصيتين لكيس الصفن، مما يسبب نزول الأمعاء والأنسجة إلى منطقة الفخذ، وهذا يتطلب التدخل الجراحي.   ويوجد العديد من عوامل الخطورة التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث الفتق في الخصية أو الفتق الإربي عند الطفل حديث الولادة، ومنها ما يلي: الأطفال الذين يولدون ولادة مبكرة قبل الأسبوع 37 من الحمل. الخصية المعلقة، أو الخصية الهاجرة، أي أن الخصية لم تنزل إلى كيس الصفن. التاريخ العائلي للإصابة بالفتق الإربي لأي من أفراد العائلة. الإصابة بخلل التنسج الوركي الخلقي، أي خلع مفصل الورك. الخلل والتشوهات في تكون مجرى البول. الإصابة ببعض الأمراض الوراثية، مثل التليف الكيسي. للمزيد: ما هو الفتق الإربي عند الأطفال؟ ما هو الفتق الاربي، اعراضه وعلاجه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

معظم حالات العقم، أي ما يقارب 90% من الحالات، يمكن أن يتم علاجها بصورة نهائية وتحسين الخصوبة لدى الرجل والقدرة على الإنجاب. ولكن يجب العلم أن علاج حالات العقم يعتمد بصورة رئيسية على الأسباب المؤدية للعقم، حيث أن بعض الحالات قد تكون مزمنة ولا يمكن علاجها أي أنها تكون لا رجعة فيها وتلازم الشخص طوال حياته، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي: التقدم بالعمر، خاصة فوق عمر 50 سنة عند الرجال. التعرض للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي، الذي يسبب مضاعفات لا يمكن علاجها. الاضطرابات الهرمونية نتيجة الاضطراب والتشوهات في الغدة النخامية أو منطقة ما تحت المهاد. الاضطرابات الوراثية التي يمكن أن تؤثر على الحويصلات المنوية والقناة المنوية والبربخ وغيرها، مثل التليف الكيسي وغيرها من الحالات المنقولة وراثياً. التعرض لإصابة لا يمكن علاجها في كل من كيس الصفن أو الخصية. الولادة بدون خصية أو الاستئصال الاضطراري للخصية نتيجة حالة صحية معينة. التعرض إلى قطع القناة المنوية في السابق. الاضطرابات الكروموسومية التي تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية، مثل متلازمة كلاينفلتر. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل أن يتم تقييم الأسباب المؤدية للعقم لديك وتحديد إمكانية العلاج وطريقة العلاج المناسبة بناء على ذلك. للمزيد: أسئلة حول العقم عند الرجال ما هي أشهر علامات العقم وتأخر الإنجاب؟

تابع القراءة