الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن تظهر أعراض فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز خلال 1-4 أسابيع من الإصابة بالفيروس، ولكن يجب الإشارة إلى أن هذه الأعراض الأولية تشبه أعراض الأنفلونزا، وبالتالي قد يعتقد الشخص أنه مصاب بالأنفلونزا وليس بمرض الإيدز. كما أنه في بعض الحالات قد لا يعاني المريض من أي أعراض على الإطلاق مما يسبب تأخير الوصول للتشخيص الصحيح والوصول للعلاج المناسب ويسبب دخول مرض الإيدز في المرحلة السريرية أو المرحلة المزمنة دون أن يدرك ذلك. أي أن أعراض دخول فيروس الإيدز في المرحلة الأولية قد تكون غير واضحة أو قد لا تظهر مطلقاً.   وتشمل أعراض الإيدز الأولية كل مما يلي: الصداع الشديد. الشعور بالتعب العام. الألم الشديد في كل من العضلات والمفاصل. الألم والالتهاب في الحلق. التورم في الغدد الليمفاوية التي توجد في أماكن متفرقة من الجسم. الطفح الجلدي أحمر اللون الذي يظهر في منطقة الجذع. الارتفاع في درجة حرارة الجسم. الفقدان غير المبرر للوزن. التقرحات التي تظهر في الأغشية المخاطية في الأعضاء التناسلية، أو الفم، أو المريء وغيرها. ويمكن بعد زوال الأعراض التي تشبه أعراض الأنفلونزا يدخل المصاب في مرحلة بدون أعراض يمكن أن تستمر لعدة سنوات، إلا أن الفيروس يكون نشط بداخل الجسم ويمكن أن ينتقل للآخرين. وبعدها يدخل المرض في المرحلة الثالثة بعد تعرض جهاز المناعة للضرر البالغ، وتظهر خلال هذه المرحلة كل من الأعراض التالية: التعب الشديد خلال معظم الأوقات. التورم في الغدد الليمفاوية في أنحاء الجسم. التعرق الليلي الشديد. فقدان الوزن غير المبرر. الضيق في التنفس. الإسهال الشديد والمستمر. الالتهابات الفطرية في الفم. لا يمكن تأكيد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض الإيدز إلا من خلال إجراء الاختبارات المحددة لتشخيص الإصابة بالفيروس، وعلى الرغم من أن فيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن يسبب العديد من الأعراض الأولية في وقت مبكر من الإصابة إلا أنها لا تعد طريقة مؤكدة لتشخيص الحالة، حيث يوجد نسبة من الأشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق. لذا إذا كنت تشك بالإصابة بفيروس الإيدز، لا تتردد في مراجعة الطبيب أو استشارته على الأقل ليخبرك بالتحاليل التي يجب عليك إجراؤها. للمزيد: فحص الإيدز المنزلي: أبرز التفاصيل الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ترتبط كل من أمراض المناعة الذاتية والأدوية المستخدمة في علاجها بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، بنفس الطريقة التي ترتبط بها أمراض السرطان والأدوية المستخدمة في علاجها بزيادة خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية. ويمكن توضيح الصلة بين زيادة خطر الإصابة بالسرطان وبين الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، كما يلي: ترتبط أمراض المناعة الذاتية المختلفة بحدوث التهابات مزمنة في الجسم قد تحفز نمو الأورام السرطانية، حيث يكون ذلك من خلال تغيير الحمض النووي للخلية الذي يسبب تكاثر الخلايا بطريقة يصعب السيطرة عليها مما قد يسبب الإصابة بالسرطان في النهاية. ومثال ذلك التهاب القولون التقرحي الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أو التهاب الأوعية الصفراوية الأولي الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد والمرارة. ترتبط أمراض المناعة الذاتية المختلفة بحدوث التهابات مزمنة في الجسم قد تسبب زيادة نمو الأوعية الدموية، والتي تعمل بدورها على تغذية الخلايا السرطانية مما يزيد من خطر نموها.  يمكن أن تصعب أمراض المناعة الذاتية من قدرة الجسم على محاربة أنواع العدوى المختلفة التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ومنها فيروس الورم الحليمي البشري الذي يسبب سرطان عنق الرحم. يمكن أن تسبب بعض الأدوية المستخدمة في علاج أمراض المناعة الذاتية زيادة خطر الإصابة بالسرطان، حيث أنها تعمل على تثبيط المناعة مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ومثال ذلك دواء سيكلوفوسفاميد الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الدم، وسرطان الجلد، وسرطان المثانة. يجب الإشارة إلى أن الإصابة بمرض السرطان نتيجة أحد أمراض المناعة الذاتية لا يسبب أي تغيير في خطة العلاج، حيث يجب أن يتم تحديد علاج مناسب لمرض السرطان، إلا أنه قد يتم تجنب استخدام أي من أدوية مثبطات المناعة لتجنب أي تأثير على نظام عمل جهاز المناعة في الدفاع عن الجسم ضد السرطان. للمزيد: أنواع أمراض المناعة الذاتية أنواع اضطرابات نقص المناعة الأولية والثانوية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تصعب المقارنة بين كل من مخاطر السرطان ومخاطر الإيدز نظراً لاختلاف ظروف وعوامل وأسباب ومضاعفات كل منهما، وقد يعتبر كل من الإيدز والسرطان باختلاف أنواعه من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الشخص المصاب في حال تركها بدون علاج ومتابعة.    وهنا تجدر الإشارة إلى أن  فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض الإيدز لا يسبب مرض السرطان بصورة مباشرة، إلا أنه مع مرور الوقت يمكن أن يسبب ضعف في عمل جهاز المناعة وهذا يعرض الشخص المصاب إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وإن الشخص الذي يصاب بالسرطان ولديه فيروس نقص المناعة البشرية أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطان مقارنة بالشخص الذي لا يعاني من فيروس نقص المناعة البشرية. ويمكن توضيح عوامل الخطورة التي تزيد من خطر الوفاة، كما يلي: الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن تؤدي إلى تلف والتهاب مستمر في جهاز المناعة مما يزيد من خطر الوفاة. الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بفيروسات أخرى يمكن أن تسبب السرطان، بما في ذلك فيروس الورم الحليمي البشري التهاب الكبد الوبائي بي أو فيروس إبشتاين بار وغيرها. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص من أجل تشخيص الحالة في وقت مبكر، مع ضرورة مراعاة كل مما يلي: متابعة جدول اللقاحات والمطاعيم مع الطبيب المختص. تجنب التدخين وشرب الكحول. الحفاظ على الوزن الصحي. ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة. تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة. للمزيد: الايدز: معتقدات خاطئة ومضللة علاج الايدز والتعايش معه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يكون فقدان المناعة بصورة مفاجئة إما نتيجة وجود اضطراب منذ الولادة أو نتيجة حالة الإصابة بمرض يضعف جهاز المناعة أي نتيجة حالة مكتسبة، ويمكن توضيح الأسباب المحتملة كما يلي: الاضطرابات الخلقية التي تسبب نقص المناعة الموجود عند الولادة، أو ما يسمى نقص المناعة المشترك الشديد (SCID) حيث يفتقر الجسم في هذه الحالة إلى خلايا الدم البيضاء المهمة. حدوث نقص المناعة المكتسب نتيجة تناول أدوية معينة، ومنها العلاج الكيماوي أو أدوية علاج مرض السرطان، أو مثبطات المناعة التي يتم تناولها عند زراعة الأعضاء. الإكثار من التدخين وشرب الكحول. سوء التغذية وعدم اتباع نظام غذائي صحي ومتكامل. الإصابة بالعدوى مثل داء كثرة الوحيدات العدوائية، والحصبة وغيرها. وأما فيما يخص أسباب تكسر كريات الدم الحمراء، فقد تشمل كل مما يلي: العيوب الهيكلية في كريات الدم الحمراء، فقر الدم المنجلي والثلاسيميا وكثرة الكريات الحمر الوراثية وغيرها. الاضطرابات المناعية الذاتية التي تهاجم خلايا الدم الحمراء، مثل فقر الدم الانحلالي المناعي الذاتي. الإصابة ببعض أنواع العدوى التي تسبب تكسر كريات الدم، مثل الملاريا أو بكتيريا المستدمية النزلية أو فيروس نقص المناعة البشرية. الأدوية المستخدمة، سواء السيفالوسبورين أو الباراسيتامول أو الهيبارين أو ليفوفلوكساسين وغيرها الكثير. وبغض النظر عن أسباب فقدان المناعة المفاجئ، فإنه ينصح بضرورة مراعاة كل من النصائح التالية إلى أن يحين موعد زيارة الطبيب المختص لتشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب: تناول نظام غذائي صحي ومتوازن، غني بجميع العناصر الغذائية الضرورية. الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية. غسل اليدين بصورة منتظمة خاصة عند مصافحة الأشخاص أو لمس الأسطح. الحفاظ على الوزن الصحي والتخلص من الوزن الزائد. متابعة جدول اللقاحات والمطاعيم مع الطبيب المختص. تجنب التدخين نهائياً. الابتعاد عن مصادر القلق والتوتر. للمزيد: أنواع اضطرابات نقص المناعة الأولية والثانوية طرق تقوية المناعة في الجسم

تابع القراءة