الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم، يمكن أن يسبب مرض التواء الخصية التغير من حجم الخصية والتسبب بمشاكل في الإنجاب خاصة في حال لم يتم تلق العلاج المناسب في الوقت المناسب وبأسرع وقت ممكن، أي خلال أقل من 6 ساعات من ظهور الألم الشديد في الخصية لتجنب أي من هذه المضاعفات. ويمكن توضيح تأثير التواء الخصية على حجم الخصية كما يلي: تكون جميع إمدادات الدم نحو الخصية بالحالة الطبيعية عن طريق الحبل المنوي، ولكن في حال التواء الخصية يحدث انقطاع لإمداد الدم وهذا بدوره يسبب التأثير على أنسجة الخصية ويؤدي إلى ضمور الخصية وانكماشها، وقد يؤدي إلى موت الخصية مع الوقت نتيجة عدم وصول الدم لها. قد يعاني بعض الأشخاص من حدوث ضمور الخصية وانكماشها بعد عدة أيام وحتى أشهر من علاج التواء الخصية. كما يمكن أن تسبب حالات التواء الخصية حدوث مشاكل متعلقة بالقدرة على الإنجاب نتيجة لأحد الأسباب التالية: يرافق التواء الخصية حدوث مشاكل في تدفق الدم نحو الخصية مما يسبب تلف دائم في الخصية يتطلب إجراء استئصال للخصية، وهذا بدوره يؤثر على القدرة على الإنجاب. يمكن أن تسبب حالات التواء الخصية حدوث انخفاض في كل من عدد وحركة الحيوانات المنوية وجودة السائل المنوي، مما يؤدي إلى مشاكل في الخصوبة والقدرة على الإنجاب. قد تسبب حالات التواء الخصية انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، مما يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية والوظيفة الجنسية بصورة عامة.  ينصح في حال كنت تعاني من الألم الشديد في الخصية أو الشك بالإصابة بالتواء الخصية بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد علاقة تبادلية بين كل من التواء الخصية والبلوغ حيث أن البلوغ يمكن أن يزيد من خطر التواء الخصية، كما أن التواء الخصية قد يؤدي إلى التأثير على البلوغ، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: يمكن أن تسبب زيادة مستويات هرمون التستوستيرون خلال مرحلة البلوغ عند الذكور زيادة كل من حجم وكتلة الخصية، مما يزيد من خطر التواء الخصية نتيجة زيادة الحركة حول محور الحبل المنوي. يمكن أن تسبب حالات التواء الخصية حدوث انخفاض في مستويات هرمون التستوستيرون بصورة واضحة خاصة في حال الإصابة بضمور الخصية نتيجة الالتواء، وهذا بدوره قد يؤثر على البلوغ وقد يظهر ذلك كما يلي: الاضطرابات في النمو. المشاكل في نمو الخصية والقضيب. الانخفاض في عمق وخشونة الصوت. الانخفاض في القدرة على التحمل والقوة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت من أجل تحديد العلاج المناسب لالتواء الخصية وتجنب أي مضاعفات، حيث يجب أن يتم العلاج بأسرع وقت من ظهور الأعراض ويجب أن يتم تقييم المضاعفات التي يمكن أن تكون حدثت منذ 3 سنوات من الإصابة بالتواء الخصية.   كما يجب العلم أنه يفضل إبلاغ الطبيب المختص عن أي حالات من ألم الخصية قبل سن البلوغ لتقليل احتمالية استئصال الخصية في حال الإصابة بالتواء الخصية، حيث يكون الذكور بعد البلوغ لديهم احتمالية أقل لاستئصال الخصية. للمزيد: أسئلة يحرج الرجال من سؤالها للطبيب 4 من مواصفات الخصية السليمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم يعد الألم الحاد في الخصية من أبرز الأعراض التي ترافق حالات التواء الخصية، على الرغم من أنه في حالات نادرة جداً قد لا يعاني مريض التواء الخصية من الألم الحاد في الخصية. ويمكن توضيح طبيعة ألم التواء الخصية كما يلي: الألم الشديد والمفاجئ في كيس الصفن والخصية اليمنى أو اليسرى، أي أن الألم غالباً يكون في واحدة من الخصيتين. الألم الذي قد يزداد أو يقل دون أن يزول بصورة كلية. الشعور بالألم في البطن، خاصة في الجزء السفلي. الشعور بالانزعاج وعدم الارتياح في الخصية. التورم المؤلم في كيس الصفن. الشعور بالألم في الفخذين، أو في المنطقة الإربية بين البطن والفخذ. الألم الذي يأتي ويذهب في الخصية والذي قد ينتشر نحو البطن. وبغض النظر عن وجود رابط بين الألم في الخصية والإصابة بالتواء الخصية فإنه يفضل الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن فور الشعور بالألم في الخصية وعدم تأخير الأمر، لتجنب التأثير على أنسجة الخصية وقطع إمداد الدم وفقدان الخصية في بعض الحالات، لذا يجب الرجوع للطبيب خلال عدة ساعات ويفضل خلال أقل من 6 ساعات لتحديد الحاجة إلى التدخل الفوري والعاجل. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة أسئلة يحرج الرجال من سؤالها للطبيب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يصعب تحديد أنك تعاني من التواء الخصية إلا عن طريق الفحوصات المحددة من قبل الطبيب المختص فقط، وإن الشعور بالألم الشديد والمفاجئ في الخصية يتطلب الرجوع للطبيب المختص من أجل القيام بالفحوصات اللازمة التي قد تشمل كل مما يلي: العمل على تحديد الأعراض التي تعاني منها والربط بينها وبين أعراض التواء الخصية، التي قد تشمل ما يلي: الألم الشديد والمفاجئ والذي لا يزول في الخصيتين، وقد يحدث هذا الألم في الخصيتين في أي حالة كانت سواء أثناء الاستيقاظ أو النوم أو الجلوس أو الوقوف وغيرها. التورم المفاجئ في كيس الصفن، خاصة في جانب واحد من كيس الصفن. الكتلة التي تظهر على الخصية. الظهور لإحدى الخصيتين أعلى من الخصية الأخرى. الألم في البطن. التغير في لون كيس الصفن. العمل على تحديد التاريخ الطبي والتاريخ العائلي وتحديد أي مشاكل مرتبطة بالخصية، وأي من عوامل خطورة الإصابة بالتواء الخصية. الفحص السريري للخصيتين من قبل الطبيب المختص. التصوير بالموجات فوق الصوتية للخصيتين وكيس الصفن، من أجل تحديد طبيعة تدفق الدم في الخصية. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص خلال مدة لا تزيد عن 6 ساعات من الشعور بالألم في الخصية، لتجنب التأثير على إمداد الدم نحو الخصية والإصابة بتلف الأنسجة وزيادة خطر فقدان الخصية، حيث أن التواء الخصية حالة طبية طارئة تستدعي التدخل الطبي الفوري بعد تأكيد التشخيص. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة أسئلة يحرج الرجال من سؤالها للطبيب

تابع القراءة