الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

التهاب الكلى لا يتسبب مباشرة في الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) حيث لا يعتبر التهاب الكلى من مسببات الإصابة بالفيروس ولا ينشأ فيروس نقص المناعة البشرية من عدوى نشطة في الجسم مثل التهاب الكلى، بل يكون انتقال فيروس نقص المناعة البشرية والإصابة به بأحد الطرق التالية: الاتصال الجنسي، حيث ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق المهبل أو الفرج أو القضيب أو المستقيم أو الفم أثناء النشاط الجنسي. نقل دم شخص مصاب بالفيروس إلى شخص سليم. المشاركة في الحقن أو الإبر أو معدات تعاطي المخدرات مع شخص مصاب بالفيروس. الانتقال للفيروس من الأم المصابة إلى الجنين أثناء عملية الولادة أو أثناء الرضاعة الطبيعية. إلا أنه من جهة أخرى يجب الإشارة إلى أن فيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المختلفة، ويكون ذلك نتيجة لأي من الأسباب التالية: تأثير فيروس نقص المناعة البشرية على الوحدة الكلوية والخلايا في الكلى، مما يسبب اضطراب في عملها وزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى. يمكن أن يصيب فيروس نقص المناعة البشرية الخلايا التي توجد في الكلى مما يسبب خلل في عملها. يمكن أن تسبب بعض الأدوية المستخدمة في علاج فيروس نقص المناعة البشرية إلحاق الضرر بالوحدة الكلوية في حال لم يتم متابعتها. للمزيد: علاجات دوائية للوقاية من الاصابة بفيروس نقص المناعة البشرية علاج الايدز والتعايش معه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يكون الطبيب الأنسب لتشخيص فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض الإيدز هو أخصائي الأمراض المعدية، ولكن يمكنك أيضاً استشارة طبيب الأمراض الباطنية الذي لديه تخصص في الأمراض المعدية من أجل تشخيص الحالة.   وبغض النظر عن تخصص الطبيب، يجب العلم أنه لا يمكن تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية من خلال الأعراض التي تظهر على المريض فلا يعاني جميع المصابين من ظهور الأعراض وقد تظهر أعراض لمدة أسبوعين تشبه أعراض الأنفلونزا، ثم تختفي ويدخل الفيروس في وضعية الكمون لعدة سنوات دون أن يتم إيقان أن هذه الأعراض مرتبطة بالإصابة بمرض الإيدز.   تتوفر عدة اختبارات تشخيصية تساهم في الكشف عن الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة، ومنها: تحاليل عينة الدم من أجل الكشف عن وجود فيروس نقص المناعة البشرية نفسه، أو ما يسمى اختبار NAT الذي يكشف عن الفيروس خلال 10-33 يوم من التعرض للفيروس. تحاليل عينة الدم من أجل الكشف عن الأجسام المضادة تجاه الفيروس، حيث يجب إجراء هذا الاختبار بعد 23-90 يوم من التعرض للفيروس. اختبار المستضد/الجسم المضاد عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والمستضدات، حيث يجب إجراء هذا الاختبار بعد 18-45 يوم من التعرض للفيروس.  تحليل عينة من اللعاب من الفم وإرسالها للمختبر للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية. اختبارات التشخيص السريعة التي توفر نتائج في نفس اليوم، أو الاختبارات الذاتية المنزلية لفيروس نقص المناعة البشرية، حيث يمكنها الكشف عن الفيروس خلال 18-90 يوم من التعرض للفيروس. ويجب الإشارة إلى ضرورة إجراء الاختبارات التشخيصية تحت إشراف الطبيب حسب المدة المحددة والموضحة لكل اختبار، إلا أنه يجب الإشارة إلى ضرورة إجراء الاختبار مرة أخرى بعد 90 يوماً من الاشتباه بالعدوى لنفي الإصابة بشكل تام واستبعاد الإصابة بصورة نهائية بالفيروس. للمزيد: علاجات دوائية للوقاية من الاصابة بفيروس نقص المناعة البشرية فحص الإيدز المنزلي: أبرز التفاصيل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تتطلب الإصابة بأمراض الجهاز المناعي المتابعة مع طبيب الأمراض الباطنية المختص بعلم المناعة، ولكن لأن أمراض المناعة يمكن أن تؤثر على أعضاء وأنسجة معينة في الجسم فقد يتطلب الأمر زيارة طبيب مختص آخر، وفي حالتك التي تتمحور حول الإصابة بمرض مناعي بالكبد فإن زيارة طبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي والكبد أمر صحيح ولا يتطلب تغيير الطبيب الذي تتابع معه إلا في حال الرغبة بالحصول على استشارة جديدة.   وفيما يخص المرض المناعي بالكبد والإصابة بالتليف البسيط في الفص الأيمن، فيجب العلم أن استجابة المناعة الذاتية مع العوامل الالتهابية الأخرى مسؤولة عن تطور تلف الكبد، والذي يظهر على هيئة تليف بسيط قد يتطور فيما بعد إلى ما يعرف باسم تشمع الكبد. وبغض النظر عن نوع المرض المناعي في الكبد، فإن ظهور تليف الكبد يعتبر علامة إنذارية للطبيب المختص. مع ضرورة الإشارة إلى أن المرض المناعي الذاتي لا يوجد شفاء أو علاج نهائي له، بل يجب اتباع تعليمات الطبيب المختص والالتزام بالعلاج المحدد حسب الجرعات وطريقة الاستخدام من أجل منع تفاقم المرض، أو زيادة شدته، أو ظهور أي أعراض أو مضاعفات أخرى مرتبطة بالحالة.   ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل مناقشة الحالة وجميع خيارات العلاج المناسبة من أجل منع تدهور الحالة، مع ضرورة اتباع النصائح التالية للحفاظ على صحة الكبد وتجنب أي تفاقم للحالة: تجنب الإفراط في استهلاك الكحول. استشارة الطبيب حول الحصول على مطاعيم التهاب الكبد A وB. تجنب استخدام أي أدوية أو مكملات غذائية أو عشبية قبل الرجوع للطبيب المختص. الحفاظ على الوزن الصحي وتجنب السمنة من أجل تجنب الإصابة بالكبد الدهني. تجنب الوجبات المليئة بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة والسكريات والكربوهيدرات المكررة، خاصة الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة. تناول الألياف من مصادرها المختلفة، بما في ذلك الخضروات والفاكهة والحبوب. الإكثار من شرب الماء. للمزيد: الصيام واثره على الجهاز المناعي أنواع اضطرابات نقص المناعة الأولية والثانوية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الإصابة بالعدوى والالتهابات الجرثومية في العين بغض النظر عن الجزء المصاب من العين يستدعي تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن بدون أي تأخير من أجل تجنب أي مضاعفات خطيرة نتيجة هذه الالتهابات، ومن أبرز أجزاء العين التي تسبب مخاطر ومشاكل ومضاعفات في حال الإصابة بالالتهابات الجرثومية ما يلي: الملتحمة وهي الطبقة الرقيقة من الأنسجة التي تغطي بياض العين وداخل الجفون، حيث قد تصاب بعدوى فيروسية أو بكتيرية أو بالحساسية وغيرها من أنواع العدوى التي قد تكون خطيرة في حال تم تركها بدون علاج. القرنية وهي الطبقة الخارجية الشفافة في الجزء الملون من العين، وإن ترك التهاب القرنية بدون علاج يمكن أن يسبب تندب في القرنية أو فقدان دائم للرؤية. باطن مقلة العين، وهو التهاب يصيب السائل أو الأنسجة داخل العين، وإن ترك التهاب باطن مقلة العين بدون علاج قد يؤدي إلى الإصابة بالعمى. القزحية أو العنبية وهي الطبقة الوسطى من مقلة العين، وإن ترك التهاب القزحية بدون علاج يمكن أن يسبب الرؤية الضبابية وغيرها من المضاعفات. الشبكية، وإن ترك الالتهاب في الشبكية بدون علاج يمكن أن يسبب فقدان دائم للرؤية. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأمراض العيون في حال وجود التهاب في أي جزء من أجزء العين، لتجنب أي تأثيرات أو مضاعفات تؤثر على حاسة البصر. للمزيد: علاج التهاب العين: دليلك الشامل كيفية علاج التهاب العين في المنزل

تابع القراءة