الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف طريقة أخذ عينة من الخصية سواء كانت تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام، أو سواء كانت عن طريق إجراء شق صغير في الجلد أو عن طريق إدخال إبرة وغيرها من التقنيات. وبصورة عامة يجب مراعاة النصائح التالية خلال التعافي من إجراء أخذ عينة من الخصية: يجب تجنب ممارسة أي نشاط جنسي لمدة لا تقل عن أسبوعين أو حسب تعليمات طبيبك. يجب العلم أن عملية التعافي في عملية أخذ عينة من الخصية لا تقل عن أسبوعين. يجب استشارة الطبيب عن الحاجة لارتداء الملابس الداخلية التي توفر الدعم للخصية. يجب الحفاظ على موضع أخذ عينة من الخصية جاف، مع تجنب غسله أو الاستحمام لعدة أيام أو حسب تعليمات طبيبك. وغالباً يسمح بالاستحمام بعد انقضاء 24 ساعة بدون أي مشاكل، بس الأفضل الانتظار عدة أيام. يجب تجنب تناول الأسبرين حتى يسمح لك الطبيب بذلك. يجب العلم أنه من الطبيعي حدوث أعراض الألم، والتورم، و النزيف البسيط جداً، وتغير لون الخصية إلا أن ذلك لا يستمر أكثر من عدة أيام. يجب تجنب القيادة، أو تشغيل الآلات الثقيلة، أو ركوب الدراجة لمدة 48 ساعة على الأقل. يجب تجنب ممارسة التمارين الرياضية أو رفع الأثقال لمدة 48 ساعة على الأقل. وأما فيما يخص تغيير الضمادات فيفضل أن تتم عند الاستحمام أي بعد عدة أيام من العملية، وفيما يخص الغرز فإنه غالباً يتم وضع غرز تذوب من تلقاء نفسها خلال 2-3 أسابيع تقريباً، ويجب العلم أنه يمكن يرافق ذلك بعض الألم والتهيج والاحمرار. وبالنسبة إلى الحكة بعد أخذ عينة من الخصية، فإن أخذ عينة من الخصية غالباً لا يرتبط بأعراض الحكة إلا أن الحكة يمكن أن تكون نتيجة الغرز وقد تزول هذه الأعراض بزوال الغرز، أو أنها قد تكون نتيجة الإصابة بالعدوى التي يجب تقييمها من قبل الطبيب. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم إن تأخير علاج التواء الخصية لأكثر من عدة ساعات منذ بدء ظهور الأعراض يمكن أن يزيد من خطر فقدان الخصية بصورة دائمة وظهور الحاجة إلى استئصال الخصية. وتجدر الإشارة إلى أن العيش بخصية واحدة سليمة يمكن أن يكون أمر طبيعي دون أي تأثير على كمية السائل المنوي، أو قوة القذف، أو عدد الحيوانات المنوية، أو مستويات هرمون التستوستيرون ويكون الرجل حينها قادر على الإنجاب دون أي تأثيرات سلبية على الخصوبة. ولكن يجب الإشارة بالمقابل إلى أن استئصال الخصية بغض النظر عن سلامة الخصية الأخرى يمكن أن يرتبط ببعض الآثار الجانبية والمضاعفات طويلة المدى ومن أبرزها ما يلي: الانخفاض في الرغبة الجنسية، وقد يكون ذلك نتيجة انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون الذي يتم إنتاجه من الخصية. الزيادة في خطر الإصابة بالاكتئاب، خاصة مع العيش بخصية واحدة، ويمكن في هذه الحالة لجوء الطبيب المختص بعد استئصال الخصية إلى زراعة خصية اصطناعية بنفس الوزن والملمس والشكل دون أن يكون لها أي وظيفة عضوية، إلا أنها من أجل بقاء تشريح الأعضاء التناسلية بالصورة الطبيعية وزيادة الثقة بالنفس وتجنب الاكتئاب. الزيادة من خطر الشعور بالهبات الساخنة. الانخفاض في الكتلة العضلية. الاضطرابات المرتبطة بالوظيفة الجنسية، خاصة ضعف الانتصاب والمشاكل في القذف وغيرها. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتحديد أي خطط علاجية إضافية للوقاية من أي مشاكل. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف مدة عملية دوالي الخصية بناء على العديد من العوامل التي يحددها الطبيب المختص أثناء الفحص، وأهمها شدة دوالي الخصية ووجود الدوالي في خصية واحدة أو كلا الخصيتين، ونوع العملية الجراحية التي سيتم إجراؤها، وغيرها الكثير من العوامل. ويمكن توضيح مدة عملية دوالي الخصية بشكل عام كما يلي: عملية استئصال دوالي الخصية المجهرية أو عن طريق الميكروسكوب في خصية واحدة، قد تستغرق مدة 1-3 ساعات تقريباً، أي أنها قد تستغرق مدة تصل إلى 6 ساعات في حال إصابة كلا الخصيتين. عملية استئصال دوالي الخصية بالمنظار في خصية واحدة، قد تستغرق مدة تصل إلى 30-45 دقيقة تقريباً، أي أنها تستغرق مدة تصل إلى ساعة ونصف في حال إصابة كلا الخصيتين. وبالنسبة لعملية الشفاء والتعافي بعد العملية فالأمر يختلف من شخص لآخر ومن حالة لأخرى، إلا أنه يمكن أن يستغرق الأمر مدة تصل إلى 6 أسابيع حتى يزول التورم ويختفي الألم بصورة نهائية.   وأما فيما يخص خطر عدم نجاح العملية، فيجب الإشارة إلى أنه يوجد نسبة من الحالات تقدر بحوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات يصابوا بتكرار وعودة دوالي الخصية من جديد بعد العملية، وتبقى هذه النسبة ثابتة بغض النظر عن نوع العملية التي تم إجراؤها. وبالتالي يجب المتابعة مع الطبيب المختص لتجنب أي من هذه المضاعفات. للمزيد: عملية دوالي الخصية بالمنظار تفاصيل عملية دوالي الخصية خطوة بخطوة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن تستغرق عملية علاج التواء الخصية وتثبيتها في كيس الصفن مدة تتراوح بين 30 -45 دقيقة تقريباً، وهي عملية على الرغم أنها غير معقدة إلا أنها طارئة ومستعجلة ويجب أن تتم خلال أقل من 6 ساعات من الإصابة بالتواء الخصية، ولا تتطلب في معظم الحالات البقاء في المستشفى بعد إجراء العملية إلا لعدة ساعات في معظم الحالات.  ولكن يجب الإشارة إلى أن تأخير إجراء عملية التواء الخصية يزيد من خطر فقدان الخصية والحاجة إلى اللجوء إلى استئصال الخصية، وقد تستغرق هذه العملية مدة تصل إلى 30 دقيقة تقريباً.   وبعد إجراء عملية التواء الخصية يجب مراعاة كل مما يلي: يجب الراحة لعدة أيام بعد العملية، ويفضل الاستلقاء مدة ربع ساعة عدة مرات يومياً خاصة خلال أول عدة أيام بعد العملية. يجب الحصول على قسط كاف من النوم حتى يتم تعزيز الشفاء والتعافي. يجب زيادة مقدار المشي بصورة تدريجية لتحسين الدورة الدموية وزيادة سرعة التعافي. يجب تجنب الإجهاد وممارسة أي نشاط شاق أ حمل أي أثقال لمدة أسبوعين على الأقل. يجب تجنب القيادة لمدة أسبوعين على الأقل. يجب مراعاة تجفيف المنطقة بلطف بعد الاستحمام. يجب اتباع تعليمات الطبيب المختص فيما يخص ممارسة النشاط الجنسي. للمزيد: ما هي أسباب ضمور الخصية؟ 4 من مواصفات الخصية السليمة

تابع القراءة