الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن انقضاء 20 يوم دون التئام وشفاء جرح عملية تثبيت الخصيتين نتيجة التواء الخصية يتطلب الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب واستبعاد الإصابة بالتهاب أو عدوى موضع العملية. حيث أن شفاء عملية تثبيت الخصيتين قد يستغرق مدة لا تزيد عن أسبوعين كحد أقصى، حيث يعاني فيها المريض من الألم والتورم و تسرب سائل من شق العملية قبل أن تختفي هذه الأعراض بصورة نهائية بشكل طبيعي من تلقاء نفسها.   وتشمل نصائح وإرشادات العناية بالشق موضع عملية تثبيت الخصيتين و التواء الخصية كل مما يلي: يجب الحفاظ على المنطقة نظيفة وجافة بصورة تامة. يمكن تغطية جرح العملية أثناء الشفاء والتعافي بضمادة أو شاش طبي معقم مع مراعاة تثبيتها باستخدام الملابس الداخلية. يفضل تجنب استخدام بيروكسيد الهيدروجين أو الكحول موضع العملية الجراحية، لأن ذلك قد يبطئ ويؤخر الشفاء والتعافي. يجب غسل وتنظيف المنطقة بالماء الدافئ والصابون الطبي الخالي من المواد الكيميائية والعطور مرتين يومياً على الأقل، مع مراعاة تجفيف المنطقة جيداً بلطف بعد ذلك. ينصح بضرورة التواصل مع الطبيب المختص في حال عدم التئام الجرح، أو بقائه مفتوحاً، أو وجود خراج وقيح موضع شق العملية، أو في حال ظهور أي أعراض أخرى. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أن عملية التواء الخصية يتم خلالها الحد من التواء الخصية والتأكد من استعادة تدفق الدم نحو الخصيتين بصورة طبيعية، إلا أنه يتم أيضاً اللجوء إلى تثبيت الخصية المصابة في كيس الصفن بالإضافة إلى تثبيت الخصية الأخرى السليمة في كيس الصفن حتى لو لم تتعرض إلى الالتواء، ويكون ذلك بهدف تثبيتها بصورة صحيحة ومنع خطر تكرار التواء الخصية مرة أخرى أو حدوث التواء في الخصية الأخرى السليمة في حال وجود أي من عوامل الخطورة. ولكن يجب الإشارة إلى أنه على الرغم من إصلاح التواء الخصية والعمل على تثبيت الخصية السليمة والمصابة في كيس الصفن، إلا أن خطر تكرار الالتواء مرة أخرى وفي أي وقت وفي أي عمر وبغض النظر عن الحالة الصحية والنشاط وعوامل الخطورة أمر وارد وممكن، إلا أنه أمر نادر. ويجب ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن تكرار التواء الخصية أمر محتمل حتى لو تم تثبيت الخصية في السابق، لأن تأخير الحصول على التشخيص الصحيح في حال الإصابة بالألم الشديد في الخصية نتيجة التواء الخصية يزيد من خطر فقدان الخصية والحاجة إلى اللجوء إلى عملية استئصال الخصية، لذا يجب الأخذ بعين الاعتبار أن تكرار التواء الخصية أمر محتمل في أي وقت حتى بعد عملية التثبيت وبغض النظر عن التقنية التي تم اتباعها. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

دعامة الحالب أو دعامة الكلى هو أنبوب رفيع جداً يوضع بالحالب للحفاظ عليه بشكل مفتوح، ويوجد العديد من الأسباب التي تستدعي تركيب دعامة الحالب أهمها انسداد تدفق البول نتيجة حصى الكلى، أو نتيجة تفتيت حصى الكلى، أو حصوات الحالب وغيرها الكثير من الأسباب الأخرى. وفيما يخص المدة اللازمة لتركيب دعامة الحالب، فيجب الإشارة إلى أنه الأمر يختلف من حالة لأخرى لكنها تكون مؤقتة في معظم الحالات وليست دائمة، أي أنه يتم إزالتها بمجرد زوال حصى الكلى أو حصوات الحالب أو بمجرد إجراء تفتيت الحصى، أي أنها لا تتعدى مدة تركيب دعامة الحالب في هذه الحالات فترة عدة أيام أو أسابيع تقريباً. ولكن بالمقابل يجب الإشارة إلى أنه يوجد بعض الحالات التي تستدعي تركيب دعامة الحالة عدة أشهر أو سنوات مع مراعاة تغييرها كل 3-6 أشهر لمنع المضاعفات، ويكون ذلك في حال الإصابة بوجود أورام تضغط على الحالب أو في حال وجود تضيق في الحالب وغيرها من الحالات التي يحددها الطبيب المختص. وأما فيما يخص المضاعفات المرتبطة بدعامة الحالب فإنها يمكن أن تشمل كل مما يلي: التهيج والشعور بالألم وعدم الراحة في المثانة. التشنجات المؤلمة في المثانة. الزيادة في عدد مرات التبول. الانسداد أو الكسر في الدعامة، مما يستدعي تغييرها. الألم عند التبول وظهور دم في البول. الزيادة في خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية. للمزيد: ما هي أعراض حصى الكلى؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم تحديد الحاجة إلى تصحيح اعوجاج القضيب من قبل الطبيب المختص، وتختلف مدة الشفاء والتعافي بعد عملية تصحيح اعوجاج القضيب بناء على العديد من العوامل ويمكن توضيح فترة النقاهة كما يلي: يجب البقاء في المستشفى مدة لا تقل عن أسبوع، حيث يتم المعاناة خلال هذه الفترة من أكبر قدر من الألم والكدمات والالتهابات. يجب الحصول على الراحة بعد الخروج من المستشفى، وضرورة إدارة الألم والشعور بعدم الراحة حسب تعليمات الطبيب. يجب تجنب الحصول على كميات كبيرة من الصوديوم أثناء الشفاء والتعافي، لتجنب حدوث التورم الذي يجب أن يختفي خلال 6 أسابيع تقريباً. يجب تجنب أي أنشطة شاقة وممارسة الأنشطة الخفيفة فقط لتجنب النزيف. يجب تجنب ممارسة الرياضة والأنشطة الشاقة لمدة 6 أسابيع على الأقل. يجب تجنب أي نشاط جنسي لمدة 3 أشهر على الأقل أو حسب تعليمات الطبيب. يجب الحفاظ على موضع شق العملية الجراحية بشكل نظيف وجاف. وأما فيما يخص القسطرة البولية فإنه يتم اللجوء إليها في معظم الحالات لمدة لا تقل عن أسبوعين من أجل تصريف البول من المثانة وتعزيز عملية الشفاء والتعافي موضع العملية. إلا أنه يجب اتباع تعليمات الطبيب فيما يخص القسطرة البولية لتجنب أي مضاعفات مرتبطة بها خاصة الالتهابات، ومن أجل التخفيف من الشعور بالانزعاج. للمزيد: تقوس القضيب وتأثيره على العلاقة الجنسية

تابع القراءة