الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يفضل عدم تجاهل هذه الأعراض نهائياً ومراجعة الطبيب المختص من أجل الكشف والفحص السريري بأسرع وقت ممكن، حيث أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بحالة صحية واحدة أو أن كل من هذه الأعراض يدل على حالة صحية مختلفة، إلا أنه يجب العمل على استبعاد الإصابة بكل من الحالات التالية: الإصابة بالتهاب البربخ الذي يقع في الجزء الخلفي من الخصية، حيث أنها يمكن أن تنتج عن العديد من الحالات ومنها الأمراض المنقولة جنسياً وغيرها. الإصابة بالتهاب الخصية نفسها، وقد تكون نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية وغيرها من الأسباب. القيلة المائية التي تظهر حول الخصية والتي قد تستدعي التدخل الجراحي من أجل إزالتها. الإصابة بدوالي الخصية نتيجة تضخم الأوردة الدموية في كيس الصفن. الالتواء في الخصية، وهي حالة طبية طارئة تتطلب التدخل الطبي الفوري والطارئ من أجل تثبيت الخصية في موضعها وإعادة تدفق الدم بصورة طبيعية للخصية. الإصابة بسرطان الخصية، حيث يظهر خلايا أو كتل وأورام سرطانية في الخصية. تجدر الإشارة إلى أنه من الطبيعي اختلاف حجم كل من الخصيتين بنسبة بسيطة، إلا أن وجود فرق واضح وكبير في حجم الخصيتين مع وجود أعراض أخرى كالألم يتطلب مراجعة الطبيب المختص بالمسالك البولية والأعضاء التناسلية، كما ينصح بضرورة تجنب ممارسة الجماع خلال هذه الفترة حتى يتم تحديد السبب والعلاج المناسب. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة أسئلة يحرج الرجال من سؤالها للطبيب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف النسبة الطبيعية لهرمونات الغدة الدرقية خلال الحمل حسب عمر الحمل، وفي الشهر الثالث من الحمل أي في الثلث الأول من الحمل يجب أن تكون نسبة فحص الهرمون المنبه للدرقية ( TSH) الطبيعية تتراوح بين 0.2-2.5 mU/L، وهذا يعني أن النسبة لديك 0.152 أقل من المستوى الطبيعي بقليل وهذا قد يدل على فرط نشاط الغدة الدرقية.   إلا أنه يجب تقييم التحليل من قبل الطبيب المختص الذي يتابع حالتك، حيث أن النسبة منخفضة نسبياً إلا أنها قد تكون ضمن الحد الطبيعي لأن هرمون الحمل أو ما يسمى موجهة الغدد التناسلية المشيمية (hCG) يشبه هرمون (TSH)، أي أنه يحفز الغدة الدرقية على إنتاج هرموناتها مما يسبب انخفاض نسبة هرمون (TSH) كأثر رجعي لزيادة مستويات هرمونات الغدة الدرقية.   وفي جميع الحالات يفضل تقييم الحالة من الطبيب، لأن عدم السيطرة على فرط نشاط الغدة الدرقية أثناء الثلث الأول من الحمل يمكن أن يرتبط ببعض المضاعفات ومنها ما يلي: زيادة خطر تسمم الحمل وارتفاع ضغط الدم خاصة خلال نهاية الحمل. زيادة خطر الإجهاض والولادة المبكرة. انخفاض وزن الجنين عند الولادة. زيادة خطر الإصابة بمشاكل متعلقة بالقلب. زيادة خطر الإصابة بحالة عاصفة الغدة الدرقية، حيث يعاني فيها المريض من أعراض شديدة. للمزيد: هل يؤثر نشاط أو خمول الغدة الدرقية على الحمل؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد دراسات كافية تؤكد وجود رابط مباشرة ورئيسي بين دوالي الخصية من أي درجة وبين إصابة الشخص بسرطان الخصية، إلا أنه يعتقد أن ارتفاع الحرارة داخل كيس الصفن في حالات دوالي الخصية قد تعد من عوامل الخطورة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الخصية، إلا أن ذلك غير مؤكد وبحاجة لمزيد من الدراسات.   تجدر الإشارة إلى أنه يوجد العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الخصية، ومن أبرزها ما يلي: الإصابة بالخصية المعلقة، حيث تكون الخصية في غير موضعها في كيس الصفن حيث أنها تبقى في منطقة البطن أو الفخذ وتفشل في النزول لموضعها قبل الولادة. التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الخصية. الإصابة بأمراض وراثية معينة تزيد من خطر سرطان الخصية، مثل متلازمة كلاينفلتر. الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية. التاريخ المرضي الشخصي للإصابة بسرطان الخصية في أي من الخصيتين يزيد من خطر إصابة الخصية الأخرى. الاضطرابات غير الطبيعية في نمو وتطور الخصية. الإصابة بحالة سابقة للتسرطن، تسمى سرطانة لابدة في الخلايا المنوية، حيث أنها تزيد من خطر تحولها إلى سرطان في الخصية. ينصح بضرورة متابعة علاج دوالي الخصية مع الطبيب المختص، وضرورة إجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد سرطان الخصية خاصة في حال وجود أي من عوامل الخطورة السابقة. للمزيد: سرطان الخصية: الأعراض والأسباب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن ظهور كتلة على الخصية لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الخصية، حيث على الرغم من أنه يمكن أن تكون الكتلة خبيثة وتدل على السرطان إلا أنها يمكن أن تكون حميدة أي أنها غير سرطانية، ومن أبرز أنواع الكتل الحميدة التي تظهر على الخصية ما يلي: الورم المسخي أو التراتومة، وهو نوع من أورام الخلايا الجرثومية الحميدة والذي يمكن علاجه عن طريق التدخل الجراحي. الورم الشحمي الذي يتكون من الخلايا الدهنية، والذي يمكن علاجه أيضاً عن طريق التدخل الجراحي. الالتهاب في البربخ أو في الخصية، حيث يمكن أن يرافق هذه الحالات حدوث تورم في الخصية. الكيس في البربخ، حيث يكون مليء بالسوائل ويتم إزالته بالتدخل الجراحي. الإصابة بدوالي الخصية، حيث قد تتطلب التدخل الجراحي في حال الإصابة بالألم الشديد أو التأثير على الخصوبة. القيلة المائية، والتي تستدعي التدخل الجراحي. وأما فيما يخص سرطان الخصية، فيمكن أن يرافقها العديد من الأعراض ومن أبرزها ما يلي: الكتلة الصلبة التي تظهر على الخصية المصابة بسرطان الخصية، وتختلف عن تورم الخصية نفسها. التورم في الخصية المصابة بسرطان الخصية. الاضطراب في انتظام وشكل وحجم الخصية. الألم في الخصية، إلا أن ذلك لا يكون في جميع الحالات. ولا يمكن التفريق بين أورام الخصية الحميدة وبين سرطان الخصية الخبيث إلا من خلال الفحص السريري من قبل الطبيب المختص، بالإضافة إلى إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية وأخذ خزعة من الخصية، بالإضافة إلى تحاليل الدم للكشف عن علامات الورم. لذا ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بدون أي تأخير، لتجنب حدوث أي مضاعفات. للمزيد: سرطان الخصية: الأعراض والأسباب

تابع القراءة