الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن عملية علاج الخصية المعلقة تسمى عملية تثبيت الخصية، وهي عملية جراحية يتم فيها تثبيت الخصية في موضعها في كيس الصفن وتستغرق مدة أقل من ساعة وفي معظم الحالات تستغرق مدة 45 دقيقة تقريباً، ولكن قد يستغرق التعافي من التخدير المستخدم أثناء العملية عدة ساعات تقريباً قبل أن يسمح الطبيب بخروج المريض من المستشفى في نفس يوم العملية.   وتشمل عملية تثبيت الخصية المعلقة كل مما يلي: يتم إجراء عملية تثبيت الخصية المعلقة تحت التخدير العام. يتم إجراء شق في الفخذ من أجل البحث عن موقع الخصية من أجل تثبيتها في موضعها في كيس الصفن والتأكد من سلامتها. يتم في معظم الحالات إجراء إصلاح للفتق إن وجد. يتم إجراء شق في كيس الصفن على شكل جيب من أجل تثبيت الخصية في موقعها. يتم إغلاق جميع الشقوق التي تم إجراؤها من خلال غرز قابلة للذوبان من تلقاء نفسها. للمزيد: الخصية المعلقة، الأسباب والعلاج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن ترتبط عملية الخصية المعلقة ببعض المضاعفات والآثار الجانبية، والتي يجب أن يتم مناقشتها مع الطبيب المختص لتجنب حدوث أي منها، حيث أنها يمكن أن تشمل ما يلي: التورم والكدمات موضع شق العملية الجراحية، والإصابة بالنزيف والعدوى في بعض الحالات. الزيادة من خطر فقدان الخصية بصورة دائمة نتيجة الإصابة بضمور الخصية وذلك بسبب حدوث اضطرابات في إمداد الدم نحو الخصية. الزيادة من خطر صعود الخصية مرة أخرى نحو المنطقة الإربية أو الفخذ والحاجة للتدخل الجراحي مرة أخرى. الإصابة بتلف الأسهر الذي يربط بين الإحليل والخصية، وهذا يزيد من خطر الإصابة بالعقم نتيجة التأثير على نقل السائل المنوي. تجدر الإشارة إلى أنه يفضل أن يتم إجراء عملية الخصية المعلقة للأطفال قبل بلوغ سن 12 شهر، لمنع زيادة خطر الإصابة بسرطان الخصية مع تقدم العمر ولمنع أي مشاكل متعلقة بالخصوبة. للمزيد: الخصية المعلقة، الأسباب والعلاج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن ترتبط عملية استئصال الخصية المعلقة عند البالغين ببعض المضاعفات والمشاكل التي يجب مناقشتها مع الطبيب المختص، ومن أبرزها ما يلي: المخاطر والمضاعفات المرتبطة بأي عملية جراحية، ومن أهمها وأبرزها النزيف والإصابة بالعدوى مع الشعور بالألم ووجود تورم.  الانخفاض في مستويات الهرمونات الذكرية بما في ذلك هرمون التستوستيرون، وهذا قد يرتبط بالعديد من المضاعفات ومن أبرزها الاضطرابات في الوظيفة الجنسية مثل ضعف الانتصاب وانخفاض الرغبة الجنسية، والإصابة بالاكتئاب، وهشاشة العظام وغيرها. الإصابة بالعقم نتيجة انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية، خاصة في حال استئصال كلا الخصيتين. الاضطرابات والمشاكل النفسية، خاصة في حال الإصابة بأي مشاكل متعلقة بالوظيفة الجنسية. ينصح بضرورة مناقشة أي مضاعفات وأعراض ومخاطر مرتبطة بعملية استئصال الخصية مع الطبيب المختص الذي يتابع الحالة، من أجل اتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة لمنع الإصابة بأي منها. للمزيد: الخصية المعلقة، الأسباب والعلاج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تتطلب حالة الخصية المعلقة التي تبقى في منطقة البطن أو الفخذ ولا تنزل إلى موضعها في كيس الصفن إلى ضرورة التدخل الطبي الفوري عند تشخيص الحالة من أجل تثبيت الخصية في موضعها الطبيعي، إلا أن حالة الخصية النطاطة التي تكون في موضعها في كيس الصفن ولكن يمكن أن ترجع للقناة الإربية قد تثبت في موضعها في كيس الصفن من تلقاء نفسها مع وصول الطفل إلى سن البلوغ.   كما أن بعض حالات الخصية المعلقة قد يلجأ الطبيب المختص إلى العلاج الهرموني عن طريق استخدام هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية أو الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية وغيرها من الطرق تحت إشراف الطبيب المختص وحسب تقييم الحالة.   وفي حال اللجوء للعملية الجراحية لعلاج حالة الخصية المعلقة فيمكن أن يرافق عملية تثبيت الخصية بعض الأعراض والآثار الجانبية، ومنها ما يلي: النزيف والتورم والكدمات موضع العملية. الإصابة بالعدوى. الإصابة بالخصية المعلقة مرة أخرى. الإصابة بضمور الخصية نتيجة مشاكل في إمداد الدم نحوها. التلف في الأسهر مما يزيد من خطر العقم. ويجب العلم أن ترك الحالة بدون علاج هو الذي يرتبط بمضاعفات مستقبلية، قد تشمل كل مما يلي: زيادة خطر الإصابة بالتواء الخصية. زيادة خطر تعرض الخصية للإصابة. زيادة خطر الإصابة بسرطان الخصية. زيادة خطر العقم نتيجة التأثير على إنتاج الحيوانات المنوية. للمزيد: الخصية المعلقة، الأسباب والعلاج

تابع القراءة