الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الألم الخفيف والمستمر في منطقة الصدر الذي يزداد أثناء ممارسة العمل الشاق أو الضغط على عظام القفص الصدري له العديد من الاحتمالات التي يجب تقييمها عدا عن المشاكل في القلب، ويجب في هذه الحالة الرجوع للطبيب المختص لاستبعاد أي من الأسباب التالية: الالتهاب في عضلة القلب الذي يرافقها الشعور الألم والضغط في بعض الحالات. الالتهاب في التامور نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية. التمدد في الأوعية الدموية في القلب. التمزق في الشرايين التي توجد في القلب. الاضطرابات التي تصيب صمامات القلب. الانسداد الرئوي أو جلطة الرئة. الالتهابات الرئوية، نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية وغيرها من الأسباب. الاضطرابات في الجهاز الهضمي نتيجة مشاكل المريء أو حصوات المرارة، أو التهاب البنكرياس، أو الفتق الإربي وغيرها. الاضطرابات النفسية المرتبطة بالقلق، ونوبات الهلع وغيرها. الشد العضلي نتيجة التعرض للكدمة في عضلة الصدر، ويجب أن يتحسن الألم في هذه الحالة مع الراحة التامة. الألم العضلي الليفي، الذي قد يصيب أي من عضلات الجسم ومنها عضلات الصدر. التعرض للإصابة في أضلاع القفص الصدري. الالتهاب في الغضروف الضلعي، حيث يمكن أن يسبب أعراض مشابهة لأعراض النوبة القلبية. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص وعدم تأخير أو تأجيل الأمر نهائياً، حتى يتم تحديد السبب والعلاج المناسب.  للمزيد: 10 من اسباب الم عظام القفص الصدري 5 احتمالات وراء اسباب الم الصدر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تتعدد الأسباب والحالات الصحية التي يمكن أن تؤدي إلى الثقل والضيق في التنفس مع الألم في الصدر والكتف مع انتقاله نحو كامل الذراع واليد، إلا أن هذه الأعراض قد تكون علامة إنذارية خطيرة تشير إلى احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية الحادة، وتتطلب الرجوع للطبيب المختص بأسرع صورة ممكنة بدون أي تأخير نهائياً لتقييم الحالة وتجنب أي مضاعفات تهدد الحياة.   إلا أنه بالمقابل يوجد العديد من الأعراض الأخرى التي يمكن أن تسبب الضيق في التنفس والثقل في الصدر والألم في الصدر مع انتقاله نحو الذراعين، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: الاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي، بما في ذلك ارتجاع المريء وحموضة المعدة وغيرها. الاضطرابات في الجهاز العضلي الهيكلي نتيجة القيام بأنشطة معينة. الاضطرابات التي تصيب الرئتين، مثل التهاب الرئة وغيرها. الاضطرابات التي تصيب صمامات القلب. التمزق في الشرايين  في القلب. على الرغم من أنه يوجد بعض العلامات والمؤشرات التي تشير إلى أن الأعراض لا تشير إلى نوبة قلبية إلا أنه يفضل الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم الحالة، ومن هذه العلامات والمؤشرات ما يلي: الألم في الصدر في مكان محدد، أي أنه لا ينتشر في كامل الصدر. الألم في الصدر الذي يزداد سوءاً عند التنفس. الألم في الصدر الذي يظهر في أماكن مختلفة من الجسم وليس في أماكن محددة من الكتف والذراعين وغيرها. للمزيد: اسباب ضيق التنفس المفاجئ خيارات علاج ضيق التنفس

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الترقق أو التلين في غضروف الركبة يجب أن يتم تقييمه من قبل الطبيب المختص فقط، حيث يجب تقييم جميع خيارات خطة العلاج المحتملة التي يمكن أن تشمل ما يلي: تحديد مسكنات الألم المناسبة من أجل التخفيف من الأعراض المرافقة، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. ضرورة أخذ قسط من الراحة وتثبيت المفصل من أجل تقليل الضغط على الركبة. استشارة الطبيب المختص حول الدعامة المخصصة للركبة من أجل توفير الدعم والحفاظ على محاذاة رضفة رأس الركبة. استشارة الطبيب المختص حول تمارين العلاج الطبيعي التي تعمل على تقوية العضلات المصابة بالشد العضلي والتي تؤثر على محاذاة الرضفة، بالإضافة إلى تقوية أوتار الركبة لتحسين قوة وتوازن العضلات. ويجب التركيز على التمارين التي لا تستدعي حمل الأثقال، خاصة السباحة وركوب الدراجة وغيرها. استشارة الطبيب المختص عن الحاجة إلى التدخل الجراحي من أجل الحفاظ على محاذاة الرضفة. إن الإصابة لا تعد من الإصابات الخطيرة ولكن يجب تلقي العلاج بأسرع وقت لتجنب أي مضاعفات يمكن أن تكون خطيرة. للمزيد: ما العلاقة بين ماء الركبة وتورم الركبة؟ ما هي طرق علاج الم الركبة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الإصابة بحالات الميلان في صابونة الركبة والضغط في عضلات الفخذ له العديد من خيارات العلاج، والتي يمكن أن تشمل ما يلي: ضرورة أخذ قسط من الراحة. ضرورة استشارة الطبيب المختص عن جلسات العاج الطبيعي والتمارين التي يجب ممارستها بعد زوال أعراض الألم. ضرورة استشارة الطبيب عن استخدام دعامة من أجل الحفاظ على محاذاة الركبة. وعدا عن ميلان الصابونة للخلف والضعف في عضلة الفخذ فإنه يحب أن يتم تقييم الحالة بصورة أكثر دقة من أجل استبعاد كل من الأسباب التالية للألم في الركبة الذي يمتد للساق والقدمين والفخذين خاصة بعد المشي أو الوقوف لفترات طويلة: التهاب الأوتار أو التهاب الجراب في الركبة خاصة مع فرط الاستخدام نتيجة التمارين الرياضية أو طبيعة العمل وغيرها. التهاب المفاصل أو التهاب المفاصل الروماتويدي. تعرض الشخيص لإصابة في التمارين الرياضية أو حوادث السيارات وغيرها. تمزق الأربطة وخاصة الرباط الصليبي، سواء الأمامي أو الخلفي. وجود كسر في أحد العظام في الركبة. وجود مشاكل في العمود الفقري تسبب الضغط على الأعصاب في الحبل الشوكي. للمزيد: ما هي طرق علاج الم الركبة؟

تابع القراءة