الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني العديد من الأشخاص من تقشر الوجه في فصل الشتاء بصورة طبيعية، وذلك نتيجة التعرض للهواء البارد والتغيرات في رطوبة المحيط الخارجي التي تؤثر على رطوبة البشرة وتسبب جفاف الجلد وتقشر الوجه في فصل الشتاء. وعلى الرغم من ذلك، فإنه يوجد العديد من الطرق والنصائح التي يمكن اتباعها للتخفيف من تقشر الوجه في فصل الشتاء ومنها ما يلي: استخدام غسول بشرة طبي خفيف وخالي من العطور. ضرورة ترطيب البشرة باستخدام مرطب طبي مناسب مباشرة بعد استخدام غسول البشرة. ضرورة تجنب أي منتجات مخصصة للبشرة تحتوي على الكحول. ضرورة تجنب أي منتجات للبشرة مضادة للبكتيريا أو مزيلة للعرق. ضرورة تجفيف البشرة باستخدام منشقة قماشية ناعمة وتجنب المناشف الخشنة. ضرورة الاستحمام بالماء الدافئ وتجنب الماء الساخن نهائياً، مع ضرورة تجنب الاستحمام لفترات زمنية طويلة. ضرورة تجفيف البشرة بلطف شديد وتجنب الشدة نهائياً. تجربة منتجات البشرة التي تحتوي على الألو فيرا، أي جل الصبار. ينصح في حال استمرار تقشر الوجه و جفاف الجلد في فصل الشتاء على الرغم من اتباع النصائح السابقة أن يتم الرجوع للطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتحديد السبب والعلاج المناسب. للمزيد: كيفية علاج تقشر الوجه تقشر الجلد: أسباب وعلاجات طبيعية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن احمرار البشرة والوجه في فصل الشتاء قد يكون من الأمور غير الطبيعية التي يجب تقييمها وتفسير أسبابها من قبل الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب، ومن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى احمرار الوجه في فصل الشتاء ما يلي: التعرض للهواء البارد والانخفاض الشديد في الرطوبة خلال فصل الشتاء يسبب فقدان البشرة رطوبتها، وهذا يسبب الاحمرار في الوجه وغيرها من المناطق في الجسم. الإصابة بالتهاب الجلد التماسي، وذلك نتيجة الحساسية من نوع الصابون المستخدم أو نوع الأقمشة التي يتم ارتداؤها أو غيرها. الإصابة ببعض الأمراض الجلدية التي يمكن أن تكون مزمنة أو التي تزداد خلال مراحل معينة من الحياة، ومن أبرزها الصدفية أو الأكزيما. الإصابة بأي من أنواع العدوى البكتيرية أو الفيروسية التي تصيب الجلد. الإصابة ببعض الضغوطات النفسية والاضطرابات التي يمكن أن تنعكس على البشرة. الإصابة بحروق الشمس نتيجة التعرض لأشعة الشمس. الإصابة بنوع البشرة الحساسة، حيث أنها تكون حساسة لأي مؤثرات خارجية. الحساسية تجاه الأطعمة أو الأدوية المستخدمة. الإصابة بمرض الربو. الإصابة بشرى البرد، وذلك نتيجة للتعرض للبرد الشديد خلال فصل الشتاء. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص وعدم اللجوء لاستخدام أي علاج طبيعي أو دوائي دون استشارة الطبيب، حتى يتم تجنب حدوث أي مضاعفات أو تفاقم للحالة. للمزيد: أسباب احمرار الوجه وحلول مناسبة لكل منها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن أول وأفضل طريقة من أجل التخلص من احمرار الوجه تكون عن طريق تقييم الحالة من أجل تحديد وتشخيص السبب بصورة صحيحة ودقيقة حتى يتم تحديد العلاج المناسب من قبل الطبيب المختص، حيث قد تكون حالات احمرار الوجه نتيجة حالة عابرة تزول من تلقاء نفسها أو قد تكون نتيجة مرض مزمن يتطلب تلقي العلاج المناسب.   وحتى يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص، يمكن تهدئة تهيج البشرة والتقليل من احمرار الوجه عن طريق اتباع النصائح التالية: ضرورة تجنب استخدام أي منتجات للعناية بالبشرة تحتوي على العطور، حيث يجب استخدام منتجات طبية فقط خالية من العطور. تجربة المنتجات الطبية الموضعية التي تحتوي على مادة بريمونيدين، حيث أنها تقلل من احمرار الوجه المزمن لمدة 12 ساعة تقريباً عن طريق تضييق الأوعية الدموية. ضرورة تجنب القلق والتوتر، مع الابتعاد عن أي ضغوطات نفسية. ضرورة تقييم أي منتجات أو مواقف أو أطعمة تسبب تهيج واحمرار البشرة، وذلك من أجل تجنبها والابتعاد عنها. ضرورة تجنب استخدام أي منتجات لتقشير البشرة في الوقت الحالي مهما كانت المقشرات خفيفة. ضرورة ترطيب البشرة باستخدام كريمات ترطيب طبية. ضرورة تجنب التعرض لأشعة الشمس بصورة مباشرة، ومراعاة تطبيق واقي شمسي بنسبة حماية عالية في حال التعرض للشمس مهما قلت مدة التعرض للشمس. ضرورة تقييم وجود أي اضطرابات هرمونية وخاصة الهبات الساخنة نتيجة الاقتراب من سن اليأس. للمزيد: أسباب احمرار الوجه وحلول مناسبة لكل منها أضرار الثلج للوجه ومحاذير استخدامه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد عدد دراسات كافية تؤكد فاعلية وأمان استخدام بعض المنتجات من أجل تفتيح البشرة وعلاج حالات فرط التصبغ واسمرار الجلد، إلا أنه تم اقتراح كل من الخيارات التالية لعلاج تصبغات الجسم من الداخل، ومنها ما يلي: حمض الترانيكساميك الذي يستخدم بجرعات عالية في حالات نزيف الدورة الشهرية الغزيرة، إلا أنه بجرعات أقل يمكن أن يقلل من إنتاج صبغة الميلانين مما يسبب توحيد لون البشرة والتقليل من فرط التصبغ. ولكن يجب الإشارة إلى أنها قد تسبب آثار جانبية مرتبطة بالجهاز الهضمي، بالإضافة إلى مشاكل في تخثر الدم. مادة الجلوتاثيون التي لها تأثير مضاد للأكسدة، فضلاً على تأثيرها في تقليل إنتاج صبغة الميلانين. ولكن يجب الإشارة إلى أنها قد تسبب آثار جانبية مرتبطة بالجهاز الهضمي، بالإضافة إلى تلف الكبد. مشتقات فيتامين أ وهي الأيزوتريتينوين والتي يجب أن تستخدم تحت إشراف الطبيب فقط. مادة البروانثوسيانيدين. ينصح بعدم اللجوء لاستخدام أي علاج عن طريق الفم من أجل علاج حالات فرط التصبغ دون استشارة الطبيب المختص أولاً، حيث يجب تقييم الحالة وتحديد العلاج الأنسب. للمزيد: ظهور بقع بنية على الجلد: الأسباب والتشخيص

تابع القراءة