الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر احمرار الفخذ من الاضطرابات الجلدية الشائعة، وقد يحدث نتيجة العديد من الأسباب وقد يرافق احمرار الفخذ العديد من الأعراض الأخرى بما في ذلك الشعور بعدم الراحة والحكة والتورم وغيرها. ويجب أن يتم استبعاد جميع أسباب احمرار الفخذ المحتملة من قبل الطبيب المختص، والتي يمكن أن تشمل ما يلي: احتكاك الفخذين معاً، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة. ارتداء الملابس الضيقة لفترات طويلة. رطوبة الفخذين نتيجة فرط التعرق. وضع ساق فوق الأخرى أثناء الجلوس. تهيج البشرة نتيجة حلاقة الشعر في منطقة الفخذ الأيمن الداخلي. جلد الوزة أو ما يسمى التقرن الشعري، حيث يظهر في هذه الحالة نتوءات جلدية صغيرة وقد يرافقها الاحمرار في الجلد والحكة. التهاب بصيلات أو جريبات الشعر. بعض الأمراض الجلدية المزمنة، خاصة الاكزيما أو الصدفية أو غيرها. وجود التهاب في الأوعية الدموية في الفخذين. تعرض الفخذين إلى لسعات الحشرات. التهاب الجلد التماسي. يمكن علاج احمرار الفخذ باتباع أي من الطرق التالية: استخدام الفازلين لمنع الاحتكاك بين الفخذين. ضرورة استخدام كريمات الترطيب الطبية المخصصة للجسم من أجل ترطيب الفخذين. ضرورة تنظيف الجسم باستخدام منتجات الاستحمام الخفيفة، مع ضرورة استخدام الماء الدافئ وليس الساخن. ضرورة تجربة أحد المنتجات التي تحتوي على أحد المواد الفعالة التالية: جل صبار الألوفيرا. أكياس الثلج. دقيق الشوفان. استشارة الطبيب المختص عن استخدام الكريمات الموضعية المضادة للهستامين أو التي تحتوي على الستيرويدات.   للمزيد: اسباب وعلاج احمرار الجلد

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تحدث الحكة في الليل والتي تسمى الحكة الليلية التي تسبب الأرق وتمنع النوم الجيد وقد تحدث في ساعات الصباح الباكر، قد تتراوح أسباب الحكة في الليل وأسباب الحكة بعد الاستيقاظ من النوم بين أسباب طبيعية إلى أسباب صحية أكثر خطورة. وتتضمن أسباب الحكة بعد الاستيقاظ من النوم، وأسباب الحكة الليلية ما يلي: أسباب طبيعية غير مثيرة للقلق، حيث في معظم الحالات تحدث الحكة خلال الليل نتيجة التغيرات الطبيعية للجسم مثل تنظيم درجة الحرارة، وتوازن السوائل، إذ تتغير هذه الوظائف في الليل حيث ترتفع درجة حرارة الجسم، ويزداد تدفق الدم إلى البشرة في الليل، مما يؤدي إلى تدفئة البشرة والتسبب بالحكة أثناء الليل. إفرازات الجسم من المواد الكيميائية والهرمونات التي تختلف خلال ساعات اليوم، ومثال ذلك زيادة إفراز السيتوكينات في الليل مما يزيد من فرصة الإصابة بالحكة. بعض العوامل المناخية، حيث تفقد البشرة في الليل المزيد من الماء كما يحدث في فصل الشتاء نتيجة انخفاض السوائل التي يتناولها الشخص وبالتالي احتمالية زيادة حكة الجلد.  الأسباب الصحية: يمكن لعدد من الحالات الصحية المختلفة أن تتسبب الحكة الليلية، ومنها ما يلي: أمراض الكلى أو الكبد. بعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية والشرى. اضطرابات الغدة الدرقية. بق الفراش، أو الجرب والقمل وبق الفراش والديدان الدبوسية. فقر الدم الناجم عن نقص الحديد. متلازمة تململ الساقين. بعض الحالات النفسية مثل التوتر والاكتئاب. اضطرابات الأعصاب مثل التصلب المتعدد والقوباء المنطقية والسكري. ردود الفعل التحسسية للمواد الكيميائية أو الأدوية أو الأطعمة أو مستحضرات التجميل. وتتوفر عدة خيارات علاجية لعلاج الحكة الليلية والتخفيف من الأعراض المرافقة، ومنها ما يلي: كريمات الكوريتزون الموضعية، حيث تساعد هذه الكريمات في تقليل الالتهاب والحكة. أدوية الحساسية الموضعية أو عن طريق الفم التي تباع بدون وصفة طبية. بعض مضادات الاكتئاب تحت إشراف الطبيب فقط. مثبطات المناعة الموضعية تحت إشراف الطبيب فقط. استشارة الطبيب عن المكملات الغذائية التي تحتوي على الميلاتونين من أجل تحفيز النوم. ترطيب البشرة باستخدام مرطب طبي خال من الكحول. استخدام الماء الدافئ ومنتجات تحتوي على دقيق الشوفان عند الاستحمام. للمزيد: حساسية الجلد والحكة: العلاج والوقاية علاج الجرب بالأعشاب والوصفات المنزلية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعرف مرض التدرن الرئوي باسم السل وتسببه بكتيريا تسمى متفطرة سلية وهي بكتيريا تهاجم الرئتين بالعادة، وينتشر مرض التدرن الرئوي عبر الهواء عن طريق السعال أو العطاس، وقد تظهر الأعراض التالية عند الشخص المصاب بمرض التدرن الرئوي النشط: سعال شديد يستمر 3 أسابيع أو أكثر. فقدان الوزن. فقدان الشهية. سعال يرافقه الدم أو المخاط. شعور المريض بالضعف والتعب العام. ارتفاع الحرارة والحمى الشديدة في الجسم. كثرة التعرق الليلي. يتم تشخيص مرض السل أو التدرن الرئوي عند الطبيب المختص من خلال اختبارات البلغم، واختبارات الدم، والأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية وغيرها. وفي أغلب الأحيان يتم علاج مرض التدرن الرئوي من خلال مجموعة من المضادات الحيوية لمدة 6 أشهر على الأقل تحت إشراف الطبيب المختص، ويمكن أن تشمل خطة العلاج كل مما يلي: مضادات حيوية بجرعات معينة يتم تناولها معاً لمدة 6 أشهر ايزونيازيد مع الريفامبيسين. يمكن إضافة مضادين حيويين إضافيين لمدة شهرين في بداية فترة علاج التي تستمر 6 أشهر (بيرازيناميد مع الإيثامبوتول). كما يوجد خطة علاج لمدة 4 أشهر فقط، تشمل جرعات عالية من ريفابنتين مع المضادات الحيوية موكسيفلوكساسين، أيزونيازيد، وبيرازيناميد. يجب أن يتم العلاج تحت إشراف الطبيب المختص حتى يتم تحديد العلاج والجرعة المناسبة، ويجب الالتزام بالعلاجات الموصوفة وللمدة المحددة حيث أنه عند عدم الالتزام أو التوقف عن استخدام المضادات الحيوية قد تصبح عدوى السل مقاومة للمضادات الحيوية وهذا يزيد من خطر المضاعفات ومنها الوفاة. للمزيد: اليوم العالمي لمرض السل خطورة عودة إنتشار مرض السل بين البشر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف الاعتبارات عند اختيار أفضل دواء وقائي للملاريا تبعاً لما يلي: تختلف التوصيات حول أفضل الأدوية الوقائية للملاريا حسب وجهة السفر، ويمكن العثور عليها في معلومات الملاريا للبلد حيث يتم تحديد الأدوية الموصى بها لكل بلد. يجب العلم أنه لا يوجد دواء وقائي من الملاريا بنسبة 100%، بل يجب في جميع الأحوال اتباع تدابير الحماية الشخصية من ارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة واستخدام طارد الحشرات واستخدام الناموسية عند النوم وغيرها. يجب العمل على استبعاد وجود أي تفاعلات دوائية بين أدوية الوقاية من الملاريا والأدوية المستخدمة، واستبعاد وجود أي موانع استخدام. بالنسبة للعلاج الذي تم تحديده من قبل الطبيب المختص mephaquin فهو يحتوي على المادة الفعالة ميفلوكين التي تستخدم للوقاية من الملاريا، وتؤخذ بجرعة 250 مغ مرة أسبوعياً مع ضرورة البدء 1-2 أسبوع قبل موعد السفر وضرورة الاستمرار بتناول العلاج لمدة 4 أسابيع بعد العودة من السفر. ولكن يفضل تجنب استخدام العلاج في حال السفر خلال مدة أقل من 1-2 أسبوع قبل البدء بالعلاج، أو في حال وجود مشاكل في القلب أو مشاكل نفسية أو النوبات.  للمزيد: الملاريا وفقر الدم المنجلي هل اقترب العلم من التوصل إلى لقاح للملاريا؟ احصائيات حول انتشار الملاريا والوقاية منها أمراض السفر وكيفية الوقاية منها وعلاجها المرجع: Choosing a Drug to Prevent Malaria

تابع القراءة