الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن خفقان القلب والشعور كأن القلب ينبض بقوة أو ينبض بشكل غير منتظم قد يعتبر أمر مزعج لبعض الأشخاص، ولكنه لا يدل في معظم الحالات على وجود حالة طبية خطيرة ولكن يستدعي زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد أي مشاكل صحية قد تكون خطيرة أو قد ينطوي عليها مضاعفات غير مرغوبة. ولعل أبرز أسباب خفقان القلب ما يلي: نمط الحياة: ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. عدم الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. الإكثار من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة ومشروبات الطاقة. شرب الكحول. التدخين. تناول الأطعمة الحارة. المشاكل النفسية والعاطفية: العصبية. التوتر والقلق. نوبات الهلع. تناول أدوية معينة مثل بعض المضادات الحيوية، أدوية الربو، أدوية ارتفاع ضغط الدم، مضادات الهيستامين، وغيرها. التغيرات الهرمونية. مشاكل في ضربات القلب: الرجفان الأذيني. رفرفة اذينية. أمراض القلب:  مشاكل في صمامات القلب. اعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي. قصور القلب. أمراض القلب الخلقية. انخفاض نسبة السكر في الدم. نشاط الغدة الدرقية. الجفاف. فقر الدم. للمزيد: ما الفرق بين خفقان القلب الطبيعي وغير الطبيعي؟ تأثير القهوة على عضلة القلب والأوعية الدموية كيف تحمي نفسك من أمراض القلب؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الولادة القيصرية هي الولادة الجراحية للطفل والتي تتضمن إحداث شقوق في جدار البطن والرحم. تعتبر العملية القيصرية بشكل عام إجراء شائع وآمن، إلا أنها تنطوي على مخاطر أكثر مقارنة مع الولادة المهبلية. بالإضافة إلى ذلك، تمكن الولادة المهبلية الطبيعية الأم العودة إلى المنزل في وقت أقرب والتعافي بشكل أسرع بعد الولادة. ومع هذا، يمكن أن تكون الولادة القيصرية منقذة للحياة في حالات الطوارئ؛ فهي تساعد العديد من الحوامل على تفادي مضاعفات الولادة والمواقف الخطرة في غرفة الولادة.  في بعض الأحيان، يتم تحديد موعد مسبق للولادة القيصرية، فعلى سبيل المثال، في حال وضعية الجنين المقعدي والتي لا تتغير مع اقتراب موعد الولادة، فقد يحدد الطبيب موعداً لولادة قيصرية، أو قد تكون رغبة وتفضيل الأم بالولادة القيصرية نظراً لمنحها القدرة على اختيار موعد ولادة الطفل وتجنبها القلق من بدء المخاض وألمه.  بالإضافة لما سبق، هناك العديد من الحالات التي تستدعي اللجوء إلى الولادة القيصرية دون الطبيعية ومنها: عسر الولادة الجنيني. معدل ضربات قلب الجنين غير الطبيعي. وجود الحمل المتعدد أي الحمل بتوأم. حجم الجنين الكبير أو ما يسمى العملقة الجنينية. إصابة الأم الحامل بحالات طبية معينة تجعل المخاض أمر خطير مثل اعتلال عضلة القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو السكري. تقييد النمو المبكر للجنين. إصابة الأم بمرض قابل للانتقال للجنين أثناء الولادة مثل فيروس نقص المناعة البشرية. إصابة الأم بالهربس التناسلي في الثلث الثالث من الحمل. هبوط المشيمة. تدلي الحبل السري، والذي يقلل من تدفق الدم إلى الجنين وبالتالي تشكيل الخطر على صحته. إصابة المرأة الحامل بالسكري وكان وزن الجنين أكبر من 4.5 كغ. رغبة الأم الحامل بالخضوع للولادة القيصرية. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص الذي يتابع الحالة ومناقشة جميع الخيارات المتاحة للولادة. للمزيد: ولادة طبيعية أم ولادة قيصرية؟ 9 معلومات مهمة لتتجاوزي ما بعد الولادة القيصرية الدورة الشهرية بعد الولادة القيصرية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأورام الليفية هي أورام حميدة غير سرطانية تنمو من الأنسجة العضلية في الرحم. تحتلف هذه الأورام في حجمها وموضعها، فقد تظهر خارج جدار الرحم أو في داخله أو في داخل التجويف الرحمي. تعتبر الأورام الرحمية من الحالات الشائعة حيث يصاب بها حوالي 40-60% من النساء في حلول عمر 35 سنة.  في معظم الحالات، لا تنمو الأورام الرحمية خلال الحمل، ولكن إذا حدث ذلك فسيكون خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وهي الأشهر التي يرتفع بها مستوى هرمون الاستروجين الذي تحتاجه هذه الأورام لتنمو. تمر معظم النساء المصابات بالأورام الليفية بحمل طبيعي، لكن في بعض الأحيان قد يسبب بعض المخاطر تبعاً لعمر الحمل، ويكون الخطر في الثلث الأول من الحمل أي خلال أول 3 أشهر كما يلي: نزيف الحمل والألم في 30% من النساء على الأقل. الإجهاض، حيث يكون الخطر لدى النساء المصابات بورم ليفي ضعف خطر النساء غير المصابات. كما أن خطر الإجهاض يزيد في حال وجود ورم ليفي كبير أو أورام ليفية متعددة. وترتبط الأورام الليفية خلال الحمل بمخاطر ومضاعفات أخرى خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل تشمل: آلام شديدة. انفصال المشيمة عن الرحم، أي أن المشيمة تبتعد عن جدار الرحم قبل الولادة وهذا يعتبر أمر خطير حيث قد ينقطع الأكسجين عن الطفل. الولادة المبكرة، قبل الأسبوع 37 من الحمل. زيادة احتمالية الخضوع للولادة القيصرية. كما تؤثر هذه الأورام الليفية على عملية الولادة، فوجودها يزيد من احتمالية الخضوع لولادة قيصرية، نظراً لتأثير هذه الأورام على بدء المخاض وتقدمه، فقد تمنع الرحم من الانفباض وقد تتسبب في سد قناة الولادة.  خلال فترة الحمل، عادةً ما يكون علاج الأورام الليفية محدوداً، خوفاً من تشكيل أي خطر على حياة الجنين، وقد تنصح الأم الحامل فقط بالراحة في الفراش، والحفاظ على بقاء الجسم رطباً، وتناول المسكنات المسموحة خلال الحمل لتقليل الألم. في حالات نادرة جداً، قد تخضع الحامل لإجراء جراحي لاستئصال الأورام الليفية الظاهرة خارج جدار الرحم أو داخله بينما تترك الأورام التي تنمو داخل التجويف الرحمي في مكانها بسبب المخاطر التي قد تسببها.  لذلك ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص حيث يكون أدرى بالحالة ويستطيع مراقبة الحمل عن كثب. للمزيد: الاورام الليفية للرحم والحقيقة الكاملة وراءها طرق الوقاية من الاورام الليفية الرحمية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

انحلال البشرة الفقاعي هو حالة وراثية مناعية نادرة لهشاشة الجلد وتتميز بوجود بثور وتقرحات مزمنة نتيجة لصدمات جلدية طفيفة بسبب ضعف الجلد، وتظهر في الجلد والفم. ولا ينتشر انحلال البشرة الفقاعي من شخص لآخر، ولكن وجود خلل جيني يزيد من خطر الإصابة بالمرض، وقد يعاني المرضى آثار سلبية على حياتهم الجنسية ومن أبرز العوائق المتعلقة بالنشاط الجنسي في انحلال البشرة الفقاعي ما يلي: الشعور بالألم نتيجة الاحتكاك الجسدي أثناء ممارسة النشاط الجنسي. الزيادة من خطر الإصابة بالعدوى. الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية نتيجة الاضطراب في صورة الجسم الذاتية. يشخص الأطباء انحلال البشرة الفقاعي خلال الفحص البدني والخزعة واختبارات الدم، ولا يوجد علاج نهائي حالياً لانحلال البشرة الفقاعي، ولكن يمكن أن يساعد العلاج في تخفيف الأعراض والسيطرة عليها، ويمكنك اتباع النصائح التالية: عدم المشي لمسافات طويلة. تجنب الصدمات والخدوش اليومية. تجنب فرك الجلد. تجنب الملابس التي تكون ضيقة أو تحتك بالجلد لمحاولة منع ظهور تقرحات. ارتداء الملابس المصنوعة من الأقمشة الطبيعية مثل القطن. اختيار الأحذية المريحة ولا تحتوي على طبقات متكتلة بالداخل. يشمل علاج التهابات الجلد استخدام كريمات أو مراهم مطهرة، وكريمات أو مستحضرات المضادات الحيوية، وأقراص المضادات الحيوية، ومسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول. وإن مرض انحلال البشرة الفقاعي يمكن أن يسبب العديد من المضاعفات مع التقدم بالعمر وعدم السيطرة على الأعراض، ومن أبرز هذه المضاعفات ما يلي: الزيادة من خطر الإصابة بالأنيميا أو ما يسمى فقر الدم. الزيادة من خطر الصعوبة في البلع أو ما يسمى عسر البلع، نتيجة ظهور البثور في الحلق والفم وغيرها. الزيادة في سمك الجلد وظهور الندبات والتغير في لون الجلد. الزيادة في خطر تساقط الشعر. التشوهات في الأظافر. الاضطرابات في القلب، أو الدماغ، أو الجهاز الهضمي، أو العظام، أو الكلى. للمزيد: الخلايا الجذعية للبشرة زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم

تابع القراءة