الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تأتي الدورة الشهرية لدى معظم النساء كل 28 يوماً، ومع ذلك يمكن أن تتراوح هذه المدة الطبيعية بين 21-35 يوم، إلا أن غياب الدورة الشهرية لمدة بين 3-6 أشهر يستدعي زيارة الطبيب المختص لتحديد الأسباب المحتملة، حيث أن قدوم الدورة الشهرية ثم انقطاعها لمدة تتجاوز 3 أشهر بعد أن كانت الدورة الشهرية منتظمة يسمى انقطاع الطمث الثانوي وقد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية: ممارسة التمارين الرياضية بشكل شديد. فقدان الكثير من الوزن والذي يؤثر على عملية التبويض.  السمنة التي تتسبب في تغير هرمونات الجسم. التوتر الشديد. تناول أو ايقاف استخدام حبوب منع الحمل، إذ يحتاج الجسم ما يقارب 6 أشهر حتى تنتظم الدورة الشهرية بعد التوقف عن تناول هذه الحبوب.  تناول أدوية معينة مثل بعض مضادات الاكتئاب، أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، أدوية الحساسية وغيرها. متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. فشل المبيض المبكر. مشاكل في الغدة النخامية. فرط نشاط أو خمول الغدة الدرقية. هناك العديد من الأسباب لتأخر الدورة الشهرية، وبالرغم من أن معظمها غير مقلق، إلا أن غياب أكثر من دورة شهرية كاملة بتطلب الفحص والتقييم، حيث تختلف طريقة التعامل مع الحالة اعتماداً على السبب وراء ذلك، فقد يتراوح العلاج من مجرد إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صخي للحفاظ على الوزن أو تقليل التوتر، إلى اللجوء إلى استخدام العلاج بالهرمونات البديلة. للمزيد: علاج تأخر الدورة الشهرية بالأعشاب عشرة أسباب لتأخر موعد الدورة الشهرية عند المرأة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يظهر ألم في الصدر لدى أي شخص ويختفي على مدار عدة أيام ثم يعود من جديد، وقد يكون السبب مرتبط بالقلب أو العضلات أو الجهاز الهضمي أو بعوامل نفسية. إن أسباب ألم الصدر قد تكون خفيفة عائدة لارتجاع المريء، وقد تكون خطيرة تشير إلى نوبة قلبية ويجدر علاجها في كلتا الحالتين وعدم تجاهل أمرها. قد تشعر بألم في الصدر في أي مكان من الرقبة إلى أعلى البطن اعتماداً على السبب، فقد يكون ألم الصدر:  يبدأ بعد الأكل، أو شرب السوائل ذات الطعم المر، أو الشعور بالانتفاخ والامتلاء، وهنا يرجح السبب إلى وجود مشاكل هضمية كالحموضة وعسر الهضم.  يبدأ بعد الإجهاد كممارسة التمارين الرياضية أو تلقي ضربة على الصدر ويخف مع الراحة، هنا قد يكون السبب إجهاد عضلة القلب أو مشاكل في القلب.  يحدث ألم الصدر عند الخوف أو القلق والعصبية، ويرافقه تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الدوخة، هنا قد ترتبط هذه الأعراض مجتمعة في تعرض الشخص إلى نوبة هلع.  تزداد حدة ألم الصدر عند أخذ الشهيق والزفير، أو عند السعال المصحوب بالمخاط الأصفر أو الأخضر، أو ارتفاع درجة الحرارة، هنا قد يعزى ألم الصدر إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي. يرتبط ألم الصدر في كثير من الحالات بمشاكل القلب، ومن أبرز أمراض القلب التي تسبب ألم في الصدر:  التهاب التامور، والذي يسبب عادةً ألم حاد ومفاجئ في الصدر تزداد حدته عند التنفس العميق أو الاستلقاء.  النوبة القلبية أو الذبحة الصدرية.  كما يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب في حال كنت:  كبير السن.  مدخن.  تعاني من السمنة.  تعاني من ارتفاع ضغط الدم، أو السكري، أو ارتفاع الكوليسترول في الدم.  لديك تاريخ عائلي من الإصابة بالنوبات القلبية أو الذبحة الصدرية لدى أفراد الأسرة الذي تقل أعمارهم عن 60 سنة.   ينصح بضرورة مراجعة الطبيب بأسرع وقت في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الألم الشديد الذي لا يزول. الألم الذي يزداد سوء تدريجياً. الألم الذي يصاحبه دوخة أو ضيق في التنفس. الألم الذي يصاحبه إحساس ضغط في وسط الصدر. الألم الشديد الذي يستمر أكثر من بضع دقائق. للمزيد: هل كل الم في الصدر سببه مرض في القلب؟ 5 احتمالات وراء اسباب الم الصدر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن خفقان القلب والشعور كأن القلب ينبض بقوة أو ينبض بشكل غير منتظم قد يعتبر أمر مزعج لبعض الأشخاص، ولكنه لا يدل في معظم الحالات على وجود حالة طبية خطيرة ولكن يستدعي زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد أي مشاكل صحية قد تكون خطيرة أو قد ينطوي عليها مضاعفات غير مرغوبة. ولعل أبرز أسباب خفقان القلب ما يلي: نمط الحياة: ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. عدم الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. الإكثار من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة ومشروبات الطاقة. شرب الكحول. التدخين. تناول الأطعمة الحارة. المشاكل النفسية والعاطفية: العصبية. التوتر والقلق. نوبات الهلع. تناول أدوية معينة مثل بعض المضادات الحيوية، أدوية الربو، أدوية ارتفاع ضغط الدم، مضادات الهيستامين، وغيرها. التغيرات الهرمونية. مشاكل في ضربات القلب: الرجفان الأذيني. رفرفة اذينية. أمراض القلب:  مشاكل في صمامات القلب. اعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي. قصور القلب. أمراض القلب الخلقية. انخفاض نسبة السكر في الدم. نشاط الغدة الدرقية. الجفاف. فقر الدم. للمزيد: ما الفرق بين خفقان القلب الطبيعي وغير الطبيعي؟ تأثير القهوة على عضلة القلب والأوعية الدموية كيف تحمي نفسك من أمراض القلب؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الولادة القيصرية هي الولادة الجراحية للطفل والتي تتضمن إحداث شقوق في جدار البطن والرحم. تعتبر العملية القيصرية بشكل عام إجراء شائع وآمن، إلا أنها تنطوي على مخاطر أكثر مقارنة مع الولادة المهبلية. بالإضافة إلى ذلك، تمكن الولادة المهبلية الطبيعية الأم العودة إلى المنزل في وقت أقرب والتعافي بشكل أسرع بعد الولادة. ومع هذا، يمكن أن تكون الولادة القيصرية منقذة للحياة في حالات الطوارئ؛ فهي تساعد العديد من الحوامل على تفادي مضاعفات الولادة والمواقف الخطرة في غرفة الولادة.  في بعض الأحيان، يتم تحديد موعد مسبق للولادة القيصرية، فعلى سبيل المثال، في حال وضعية الجنين المقعدي والتي لا تتغير مع اقتراب موعد الولادة، فقد يحدد الطبيب موعداً لولادة قيصرية، أو قد تكون رغبة وتفضيل الأم بالولادة القيصرية نظراً لمنحها القدرة على اختيار موعد ولادة الطفل وتجنبها القلق من بدء المخاض وألمه.  بالإضافة لما سبق، هناك العديد من الحالات التي تستدعي اللجوء إلى الولادة القيصرية دون الطبيعية ومنها: عسر الولادة الجنيني. معدل ضربات قلب الجنين غير الطبيعي. وجود الحمل المتعدد أي الحمل بتوأم. حجم الجنين الكبير أو ما يسمى العملقة الجنينية. إصابة الأم الحامل بحالات طبية معينة تجعل المخاض أمر خطير مثل اعتلال عضلة القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو السكري. تقييد النمو المبكر للجنين. إصابة الأم بمرض قابل للانتقال للجنين أثناء الولادة مثل فيروس نقص المناعة البشرية. إصابة الأم بالهربس التناسلي في الثلث الثالث من الحمل. هبوط المشيمة. تدلي الحبل السري، والذي يقلل من تدفق الدم إلى الجنين وبالتالي تشكيل الخطر على صحته. إصابة المرأة الحامل بالسكري وكان وزن الجنين أكبر من 4.5 كغ. رغبة الأم الحامل بالخضوع للولادة القيصرية. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص الذي يتابع الحالة ومناقشة جميع الخيارات المتاحة للولادة. للمزيد: ولادة طبيعية أم ولادة قيصرية؟ 9 معلومات مهمة لتتجاوزي ما بعد الولادة القيصرية الدورة الشهرية بعد الولادة القيصرية

تابع القراءة