الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعتبر أمر غير طبيعي أن تشعر الأنثى بوجود نبض في المهبل وقد يعتبر أمر مثير للقلق في حال مرافقته لمجموعة من الأعراض الأخرى التي تشمل عدم انتظام الدورة الشهرية والغازات وغيرها، حيث قد يعود ذلك للعديد من الأسباب ومنها: وجود مشاكل في العضلات المحيطة في المهبل نتيجة الضغط العصبي أو القلق أو استهلاك الكافيين وغيرها. وجود مشاكل في قاع الحوض نتيجة الولادة أو الإجهاد أو السمنة وغيرها. تشنج المهبل. القولون العصبي. التهاب المهبل البكتيري. التهاب المهبل الفطري. تمدد الاوعية الدموية البطنية. التهاب المعدة والامعاء. يجب العلم أن جميع ما تم ذكره لا يعتبر بديلاً عن التشخيص من قبل الطبيب المختص، حيث يوجد العديد من الحالات الطبية الأخرى التي قد تسبب الأعراض التي تعانين منها والتي يجب أن يتم تحديدها من قبل الطبيب فقط. ينصح بمتابعة العلاج المحدد من قبل الطبيب حيث قد تستغرق الأعراض مدة من الوقت قبل أن تزول أو تبدأ بالتحسن، ويفضل زيارة الطبيب مرة أخرى في حال عدم تحسن الأعراض نهائياً أو ازديادها سوءاً أو في أي من الحالات التالية: استمرار الأعراض وتسببها في الإجهاد ومشاكل أخرى. حصول تنميل أو نقص في الإحساس بالمنطقة. الشعور بألم عند الجماع أو استخدام السدادة القطنية. نزول إفرازات غير عادية من المهيل. حصول نزيف من المهبل في غير أوقات الدورة الشهرية. الشعور بحرقة عند التبول أو التبول بشكل متكرر. وجود تورم أو التهاب حول الأعضاء التناسلية. ينصح بالالتزام بالعلاج المحدد مع اتباع النصائح التالية: ممارسة تمارين كيجل لتقوية قاع الحوض. محاولة الاسترخاء والتركيز على أشياء أخرى غير النبض في المهبل. محاولة الحصول على قسط كاف من النوم خلال ساعات الليل. ضرورة الحرص على شرب كمية كافية من الماء واتباع نمط حياة صحي. للمزيد: أمور يخبرك بها المهبل عن صحتك

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تحديد في أي يوم من الدورة الشهرية يمكن فحص الهرمونات بشكل عام، حيث يختلف ذلك حسب نوع فحص الهرمونات المراد والغاية من الفحص وغيرها من العوامل. وتساعد فحوصات الهرمونات في الدم في الكشف عن صحة المرأة، ومنها هرمون الإستروجين الذي يساعد في تحديد سبب مشاكل الخصوبة أو الكشف عن بداية انقطاع الطمث، كما يلعب فحص الهرمونات الأخرى في تشخيص العديد من الحالات الطبية مثل الغدة الدرقية وتقييم نجاح العلاج المستخدم وغيرها الكثير. ويوجد العديد من فحوصات الهرمونات الأنثوية والتي تشمل: الإستروجين: حيث تكون المستويات أعلى عند التبويض وأقل خلال الحيض، وتستخدم في حالات تأخر الحمل أو اضطرابات الدورة الشهرية أو تأخر سن البلوغ أو ظهور أعراض انقطاع الطمث وغيرها. البروجيسترون: يستخدم لتحديد سبب صعوبة الحمل، والكشف عن وجود مشكلة في التبويض، أو تحديد خطر الإجهاض وغيرها. الهرمون المنشط للحوصلة: تستخدم لتقييم نزيف الدورة غير الطبيعي، أو العقم، أو بداية انقطاع الطمث، أو تكيس المبايض وغيرها الكثير. التستوستيرون: يستخدم في حالات عدم انتظام الدورة الشهرية، و زيادة الوزن، وظهور حب الشباب، وانخفاض الرغبة الجنسية وغيرها. هرمونات الغدة الدرقية. يلجأ الطبيب إلى تحليل الهرمونات في الدم في النصف الأول من الدورة الشهرية حيث تكون المستويات واضحة، ولكن في حال عمل تحليل البروجيسترون لتحديد التبويض سيتم فحص الهرمون في اليوم 21 من الدورة الشهرية أي في النصف الثاني من الدورة. ويمكن تحديد أوقات فحص الهرمونات كما يلي: الهرمون المنشط للحوصلة: عادة يجرى في اليوم الثالث من الدورة الشهرية لتقييم المبيض وجودة البويضات. الاستراديول: عادة يجرى في اليوم الثالث إلى الخامس من الدورة الشهرية لتحديد وظيفة المبيض وجودة البويضات. الهرمون المنشط للجسم الاصفر (هرمون ملوتن): عادة يجرى خلال أيام التبويض عند المرأة. البروجيسترون: قد يقاس في اليوم 12-16 من الدورة الشهرية حيث يقوم بتجهيز الرحم للبويضة المخصبة، ويقوم الطبيب بإعادة التحليل مرة أخرى في اليوم 20 من الدورة الشهرية. ينصح بضرورة إجراء فحص الهرمونات تحت إشراف الطبيب المختص من أجل تحديد أفضل وقت لعمل تحليل الهرمونات حسب الغاية من التحليل وغيرها من العوامل. للمزيد: نقص هرمون الإستروجين ارتفاع هرمون الحليب عند البنات

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد تعاني بعض النساء من خروج كمية قليلة من الحليب (تسرب حليب الثدي) أو بعض الإفرازات لبضعة أسابيع أو أشهر في حال الحمل والرضاعة في السابق، وفي أغلب الأحيان يكون هذا التسرب بكمية قليلة ويتوقف خلال 2-3 أسابيع مع العلم أن حصول أي تحفيز أو احتكاك للثدي قد يسبب إنتاج المزيد من الحليب. ولكن من جهة أخرى فإن التوقف عن إنتاج الحليب بعد حصول الفطام ومن ثم إنتاجه مرة أخرى قد يكون دليلاً إما على وجود حمل جديد أو إجهاض جديد، ويجب مراجعة الطبيب في أي من الحالات التالية: استمرار إنتاج كميات كبيرة من الحليب لمدة 6 أشهر بعد التوقف عن الرضاعة أو إعادة إنتاج الحليب بصورة مفاجئة. بدء إنتاج الحليب على الرغم من عدم الحمل مسبقاً. خروج إفرازات من الثدي التي لا تبدو كالحليب والتي قد تكون شفافة. تجدر الإشارة إلى أن خروج إفرازات من الثدي بعد الفطام قد يعود لأحد الأسباب التالية: تحفيز الثدي المستمر. تناول أدوية معينة مثل موانع الحمل وغيرها. وجود ورم في الغدة النخامية. وجود ورم برولاكتيني. اضطرابات الغدة الدرقية. ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين. وأما بالنسبة إلى الدورة الشهرية بعد الولادة، فإنها تعود بعد 6-8 أسابيع من الولادة، وتعود بصورة أسرع عند النساء اللواتي لا يرضعن حيث أنه عند الرضاعة يتم إنتاج هرمون البرولاكتين لإنتاج الحليب والذي بدوره يعمل على تثبيط الهرمونات فلا يحصل التبويض، وهو الأمر الذي لا يحصل في حال عدم الرضاعة. إن قدوم الدورة الشهرية مرتين في الشهر ونزول حليب من الثدي (ثر اللبن) يشير لوجود مشكلة تستدعي زيارة الطبيب المختص.  للمزيد: الدورة الشهرية بعد الولادة: كل المعلومات الهامة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعرف سرطان الغدد الليمفاوية أو ما يعرف باسم لمفومة خبيثة أنه السرطان الذي يصيب الجهاز الليمفاوي في الجسم مثل نخاع العظم، أو الغدة الزعترية، أو الطحال، أو الغدد الليمفاوية ويوجد له نوعان: ورم الغدد اللمفاوية هودجكيني. اللمفومة اللاهودجكينية. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الشفاء من سرطان الغدد الليمفاوية يختلف حسب نوعه وحسب درجة الانتشار، حيث تقل نسبة الشفاء في حال انتشاره. ويجب العلم أن خيارات علاج سرطان الغدد الليمفاوية لا يزال قيد التطور والتحسن وأن معدلات الشفاء في تزايد، ويعتمد ذلك على نوع ومرحلة انتشار سرطان الغدد الليمفاوية حيث قد يتمكن الطبيب من العلاج أو قد يساعد على الأقل في زيادة سنوات النجاة والبقاء على قيد الحياة مع تحسين جودة الحياة. إن سرطان الغدد الليمفاوية (الورم الليفي) الذي ينتشر في منطقتين مختلفتين على جانبي الحجاب الحاجز كما في حال انتشاره إلى الرحم يصنف من الدرجة الثالثة أو الرابعة، وتختلف طرق العلاج حسب نوع سرطان الغدد الليمفاوية وغيرها من العوامل وقد تشمل: العلاج الكيماوي، ويمكن اللجوء لهذا النوع من العلاج لوحده أو بالتزامن مع العلاج البيولوجي أو العلاج الإشعاعي. جرعات عالية من العلاج الكيماوي، وذلك في حال عدم التحسن مع العلاج الأولي ولكن قد يسبب هذا العلاج حصول خلل في نخاع العظم وقد يلجأ الطبيب فيما بعد إلى زراعة الخلايا الجذعية أو استبدال نخاع العظم. العلاج الإشعاعي، خاصة في مراحل سرطان الغدد الليمفاوية المبكرة عندما تكون في جزء واحد فقط من الجسم. العلاج بالاجسام المضادة، حيث تلتصق هذه الأجسام بالخلايا السليمة والسرطانية وترسل إشارة لجهاز المناعة لمهاجمة وقتل الخلايا وبعد انتهاء العلاج يعود مستوى الخلايا السليمة إلى المستويات الطبيعية مع مرور الوقت، وقد يتم اللجوء إلى الاستمرار في هذا العلاج لمدة عامين بعد العلاج الأولي مع العلاج الكيماوي لتقليل فرصة عودة المرض مرة أخرى. العلاج بالستيرويدات مع العلاج الكيماوي، حيث قد يجعله أكثر فاعلية. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص ومناقشة خيارات العلاج المتوفرة حسب نوع سرطان الغدد الليمفاوية لديك وحسب الحالة الصحية العامة وغيرها الكثير من العوامل. للمزيد: معلومات حول الغدد الليمفاوية الحارسة التهاب الغدد اللمفاوية خلف الاذن

تابع القراءة