الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر الشرخ الشرجي أو الشق الشرجي عبارة عن تمزق في القناة الشرجية وهي القناة التي تقع أسفل المستقيم ويؤدي للشعور بألم شديد أثناء حركة الأمعاء، ومن المفترض أن يختفي ويلتئم الشق الشرجي من تلقاء نفسه خلال بضعة أسابيع ويعتبر خلال هذه الفترة أنه قصير المدى (4-6 أسابيع) ويصبح الشق الشرجي مزمن وطويل المدى في حال عدم الالتئام والشفاء خلال 8-12 أسبوع تقريباً وقد يحتاج في هذه الحالة للتدخل الطبي الجراحي. وقد يتطور الشق الشرجي نتيجة لأحد الأسباب التالية: تمرير براز كبير الحجم. إصابة الشخص بالإمساك ومحاولة تمرير براز صلب جداً. إصابة الشخص بالإسهال المتكرر. تعرض القناة الشرجية لإصابة معينة. ويعاني الشخص من العديد من الأعراض ومن أهمها الشعور بألم وحرقة في فتحة الشرج قد تستمر حتى بضعة ساعات من حركة الأمعاء، وقد يرافقها في بعض الأحيان الحكة والنزيف. ينصح بضرورة اتباع تعليمات الطبيب حول العلاج مع اتباع النصائح التالية: تناول الأطعمة الغنية بالألياف. شرب الكثير من الماء والسوائل. ممارسة التمارين الرياضية يومياً. دخول الحمام عند الشعور بالحاجة لذلك. استشارة الطبيب حول تناول ملينات البراز. محاولة الجلوس في حوض ماء دافئ لمدة 20 دقيقة من 2-3 مرات يومياً. استشارة الطبيب حول استخدام المنتجات التي تحتوي على أكسيد الزنك وغيرها بصورة موضعية لتهدئة الأنسجة في الشرج. تجنب استخدام ورق التواليت للتنظيف بعد حركة الأمعاء. للمزيد: ماذا تعرف عن الشرخ الشرجي؟ علاج الشرخ المزمن بالطرق الطبيعية دون جراحة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن معاناة الشخص من الصداع 3-4 مرات في الأسبوع أو ما يقارب 15 يوم في الشهر يعتبر صداع يومي مزمن ويصيب العديد من الأشخاص ويتداخل مع الأنشطة اليومية، وقد يشير إلى أحد الأسباب اليومية: صداع التوتر. الصداع النصفي. الصداع العنقودي. الشقيقة المستمرة. شد عضلات الرأس والرقبة. التغيرات الهرمونية. مشاكل جينية. الضغط النفسي والقلق. الإفراط في استخدام مسكنات الألم. وأما بالنسبة إلى انخفاض ضغط الدم مع سرعة خفقان القلب فقد تعتبر استجابة طبيعية لممارسة التمارين الرياضية أو الوقوف بصورة مفاجئة وغيرها من الحالات، حيث أن انخفاض ضغط الدم يعني أن تدفق الدم عبر الشرايين يكون أضعف من المعتاد واستجابة لذلك يزداد معدل ضربات القلب لدفع الدم الغني بالأكسجين نحو الأعضاء مما يسبب هبوط الضغط وسرعة خفقان القلب. وقد يعاني الشخص أيضاً من مجموعة من الأعراض الأخرى ومنها: الدوار. الضعف والتعب. الغثيان. ضعف الرؤية. الصداع. وقد يعتبر أيضاً كل من انخفاض ضغط الدم وخفقان القلب دليلاً على حالات أخرى ومنها: الحمل. نقص في بعض العناصر الغذائية. وجود مشاكل في القلب. وجود مشاكل في الغدد الصماء. شرب الكحول. الجفاف. رد فعل تحسسي. تناول أدوية معينة. وجود عدوى شديدة. لا يوجد ما يثير القلق ولكن يجب زيارة الطبيب المختص إذا كنت تعتقد الإصابة بصدمة والتي يرافقها بعض الأعراض ومنها: ضربات قلب سريعة لكنها ضعيفة. انخفاض شديد في ضغط الدم. تنفس سريع وليس عميق. ظهور الجلد رطب وشاحب وبارد. ارتباك الشخص المصاب. إغماء الشخص المصاب. للمزيد: صداع مقدمة الرأس وطرق علاجه هل تعاني من صداع من دون معرفة سببه؟ أنواع الصداع والأغذية التي تزيد منه اسباب الصداع ومحفزاته

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم علاج نوبات الصرع من خلال أدوية تسمى مضادات الاختلاج أو الأدوية المضادة للصرع تحت إشراف الطبيب المختص بالأعصاب فقط، ولكن على الرغم من ذلك فإنه يوجد بعض المرضى الذين يعانون من استمرار أو تكرار نوبات الصرع على الرغم من تناول العلاج المحدد من قبل الطبيب المختص وهو ما يعرف باسم الصرع المقاوم للعلاج. ويجب العلم أن بعد تشخيص مرض الصرع وبالبدء بالعلاج فإن بعض الأشخاص تستجيب وتتخلص من النوبات، إلا أن بعض الأشخاص لا تتم السيطرة على النوبات لديهم ويعانون لسنوات طويلة من الصرع غير المنضبط وغير المتحكم به مع وجود نوبات مستمرة وآثار جانبية شديدة، ويوجد بعض العلامات والمؤشرات والعوامل التي تزيد من فرصة التخلص من نوبات الصرع ومنها: وجود استجابة أولية إيجابية للدواء المستخدم منذ البداية حيث أن النوبات لا تتكرر. عدم وجود تاريخ للتعرض لإصابة في الدماغ. وجود فحص عصبي طبيعي وتخطيط كهربية الدماغ السليم. عدم وجود تاريخ عائلي لمرض الصرع. عدم وجود سبب معروف لمرض الصرع. إن استمرار معاناة الشخص من نوبات الصرع على الرغم من تناول أدوية الصرع يتحتم عليه زياة الطبيب المختص، حيث تظهر العديد من التساؤلات ومنها: هل تشخيص مرض الصرع صحيح؟ هل تم تحديد نوع النوبات لديك؟ حيث أن بعض الأدوية تعمل بشكل أفضل لأنواع معينة من النوبات. هل يمكن تحمل الآثار الجانبية للأدوية؟ هل يمكن توفير الدواء وتحمل تكاليف العلاج؟ هل يمكن ترتيب جدول زمني لكيفية تناول الدواء؟ ينصح بزيارة الطبيب المختص لتقييم نوبات الصرع والعلاج المستخدم في حال: تجربة ما لا يقل عن نوعين من الأدوية المضادة لنوبات الصرع والمناسبة لنوع النوبات. تجربة علاج محدد بالجرعة الصحيحة والمدة اللازمة. تجربة العلاج مع الالتزام والانتظام باستخدامه. تجربة علاج تحد الآثار الجانبية من القدرة على استخدامه. ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن. للمزيد: دور الغذاء في التحكم والسيطرة على مرض الصرع كل ما يخص الصرع و كيفية التعامل مع المريض الصرع ما هو وكيف يمكن تشخيصه و علاجه؟ الاسعافات الاوليه لنوبات الصرع او التشنجات

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر المشيمة المنزاحة أو ما يسمى هبوط المشيمة أحد المشاكل الشائعة التي تواجه المرأة خلال الحمل، حيث تصبح المشيمة منخفضة وتغطي عنق الرحم جزئياً أو كلياً وعند المخاض وبدء توسع عنق الرحم قد تنفصل عن جدار الرحم. ويوجد العديد من عوامل خطر حدوث نزول المشيمة أو المشيمة المنزاحة ومنها: الحمل بتوأم. وجود جراحة في الرحم مسبقاً مثل الولادة القيصرية أو إزالة الأورام الليفية الرحمية وغيرها. وضعية الطفل غير طبيعية. تعرض المرأة للإجهاض مسبقاً. وجود مشيمة كبيرة. إنجاب طفل مسبقاً. تعرض المرأة لهبوط المشيمة مسبقاً. شكل الرحم غير الطبيعي. تدخين المرأة. عمر المرأة أكبر من 35 سنة. وتعاني المرأة في حال هبوط المشيمة من العديد من أعراض نزول المشيمة ومنها: النزيف غير المؤلم. الشعور بالتقلصات المبكرة. قياس الرحم أكبر مما ينبغي أن يكون حسب عمر الحمل. وضعية الطفل غير الصحيحة في الرحم. وبغض النظر عن نزول المشيمة في الشهر الثالث أو نزول المشيمة في الشهر الرابع أو نزول المشيمة في الشهر الخامس وغيرها فإن علاج هبوط المشيمة يشمل: الحصول على الراحة التامة ومراعاة مراجعة الطبيب بصورة دورية. الحصول على حقنة من الستيرويد لتسريع نضوج رئة الجنين حسب عمر الحمل. اللجوء إلى الولادة القيصرية في حال وجود نزيف لا يمكن السيطرة عليه. تجنب الجماع. تجنب السفر وممارسة أي أنشطة شاقة أو التمارين الرياضية. تجنب فحص الحوض. إن علاج هبوط المشيمة يعتمد على عدة عوامل منها: مقدار النزيف. توقيت توقف النزيف. عمر الحمل. صحة الأم الحامل والجنين. موقع المشيمة والجنين. للمزيد: بقايا المشيمة بعد الاجهاض مضاعفات الحمل في الثلث الثالث من الحمل هل نزول دم في بداية الحمل طبيعي؟

تابع القراءة