سؤال من ذكر 2021.10.28
علاج القدم السكري
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر مشاكل القدم والقدم السكري من أبرز المشاكل التي تتطور لدى مرضى السكري نتيجة ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترة طويلة واعتلال الأعصاب السكري وحدوث مشاكل في الأوعية الدموية الطرفية. وفيما يخص تساؤلات ما هو علاج القدم السكري فيجب العلم أن علاج القدم السكري يختلف من حالة لأخرى حسب شدة الحالة وغيرها من العوامل، وقد يشمل ذلك العلاج الجراحي أو العلاج الدوائي أو كليهما معاً ويمكن تلخيص علاج القدم السكري بصورة عامة في الخطوات التالية: تنظيف الجرح. تصريف الصديد أو السوائل من التقرحات في القدم السكري والعمل على الانضار أي إزالة المواد الغريبة والأنسجة الميتة من التقرحات في القدم السكري المصابة. تطبيق الضمادات الخاصة ووضع المراهم المناسبة التي تعمل على تصريف بقية السوائل وتسريع عملية الالتئام. استخدام عكازات أو خيارات أخرى لتخفيف وزن الجسم عن القدم المصابة، مثل الأحذية المخصصة أو دعامات القدم وغيرها. تحديد المضادات الحيوية عن طريق الفم أو عن طريق الوريد من أجل التخلص من العدوى، ويتم في معظم الأحيان تغطية بكتيريا العنقودية الذهبية وقد يتم اللجوء لتغطية البكتيريا الهوائية سلبية الغرام في العدوى الشديدة والمزمنة أو التي لا تستجيب للمضادات الحيوية. كما يتم استخدام مضادات حيوية ضد البكتيريا اللاهوائية في حالات الغرغرينا أو التقرحات النخرية التي لا رائحة كريهة. ويجب الالتزام بمدة المضادات الحيوية التي يحددها الطبيب وعدم التوقف عنها حتى زوال كافة أعراض الالتهاب والتئام الجرح بصورة تامة. كما تجدر الإشارة أنه يتم تحديد المضادات الحيوية المناسبة حسب نتيجة زراعة الأنسجة للتقرحات والجروح التي تتم إزالتها. وفيما يخص علاج القدم السكري في الحالات الشديدة والعميقة التي قد تصل للعظام، فقد يعتبر التدخل الجراحي من أهم الخيارات العلاجية، حيث قد يتراوح التدخل الجراحي من عمل شق لتصريف الصديد والسوائل إلى الإنضار أو البتر لتجنب انتشار العدوى في الجسم. ويعتبر التدخل الجراحي أمر ضروري في حالات القدم السكري التي ترتبط في ما يلي: التهاب اللفافة الناخر. غرغرينة غازية. العدوى المصاحبة لمتلازمة الحجرات. التهاب العظم والنقي. ينصح بضرورة تجنب العلاج في حالات القدم السكري دون إشراف الطبيب لتجنب المضاعفات الخطيرة وضمان عملية الالتئام والشفاء بصورة تامة، مع العلم أن خطوات علاج القدم السكري الصحيحة يجب أن تشمل كافة النقاط التالية دون أي استثناء: العلاج باستخدام المضادات الحيوية المناسبة. العلاج الذي يشمل تنظيف الجروح والتقرحات وإزالة الأنسجة الميتة. العلاج عن طريق التدخل الجراحي في الحالات التي تستدعي ذلك. العلاج الذي يشمل تضميد الجروح والعناية بها. العلاج الذي يشمل تصحيح مستويات السكر في الدم وضبطها ضمن المعدل الطبيعي عن طريق تعديل الأدوية أو الجرعات المستخدمة. للمزيد: التهاب القدم السكري مرهم لعلاج جروح القدم السكري

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 35 سنة 2021.10.28
كيف يؤثر الداء السكري على القدمين
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر مشاكل الأقدام من الأمور المهمة التي تؤثر في مرضى السكري بشكل كبير وشائع، وتعتبر من المشاكل الخطيرة التي يمكن تجنبها بأمور بسيطة تشمل العناية بالأقدام وتنظيم مستويات السكر في الدم ضمن الحد الطبيعي وذلك لتجنب فقدان القدم أو الأصابع أو الساق بأكملها. وأما فيما يخص تساؤلات كيف يؤثر الداء السكري على القدمين، فإن ذلك يتم من خلال عدة طرق وآليات تشمل ما يلي: يسبب مرض السكري حصول تلف أو اعتلال في الأعصاب، والذي بدوره يؤدي إلى فقدان الإحساس في القدمين مع مرور الوقت وهذا قد يسبب التعرض للجروح والإصابات دون الشعور بذلك والتي بدورها قد تتطور إلى جروح وتقرحات وقد تصاب بالعدوى في بعض الأحيان. يسبب مرض السكري مشاكل في تدفق الدم حيث يقل تدفق الدم نحو الساقين وهذا قد يبطئ ويقلل من عملية شفاء الجروح والتقرحات وفي بعض الأحيان لا تتصل مرحلة الشفاء والتعافي نهائياً مما يساعد في تطور حالة مرضية خطيرة تسمى الغرغرينا التي لا يمكن التخلص منها إلا من خلال بتر الجزء المصاب لمنع انتشار العدوى وإنقاذ حياة الشخص المصاب. يسبب مرض السكري حالة مرضية نادرة تسمى قدم شاركوت، والتي تتطور نتيجة اعتلال الأعصاب وتظهر في البداية على شكل احمرار ودفء وتورم في المنطقة يليها تغير موضع أو حصول كسر في عظام القدمين والأصابع مما يسبب تغير شكل القدم. كما تجدر الإشارة إلى وجود عدة مشاكل صحية تصيب القدمين حتى بدون مرض السكري، إلا أن إصابة مرضى السكري بأي منها قد يسبب مشاكل ومضاعفات خطيرة ومن هذه المشاكل ما يلي: سعفة القدم (فطر القدم الرياضي)، وهي عدوى فطرية تسبب احمرار القدم و الحكة والتشققات التي يمكن أن تدخل الجراثيم من خلالها وتسبب العدوى. يجب علاج سعفة القدم تحت إشراف الطبيب من خلال مضادات الفطريات المناسبة التي تؤخذ بشكل موضعي أو على شكل حبوب. التهاب فطري في الأظافر، يسبب ذلك ظهور الأظافر باللون البني المصفر مع زيادة سمكها وانفصالها عن بقية الأظافر. ويجب أن يتم علاجها من قبل الطبيب حيث تستلزم بعض الحالات إزالة الأظافر التالفة من قبل الطبيب. مسمار اللحم في القدم، وهو عبارة عن تراكمات الجلد المتصلب أسفل القدم أو بين أصابع القدم نتيجة ارتداء أحذية غير مناسبة أو نتيجة الوزن الزائد. ويجب تجنب استخدام أي علاج لهذه الحالة أو محاولة إزالتها بأي أداة حادة دون الرجوع للطبيب خاصة لمرضى السكري. ظهور حبوب أو بثور فيها ماء، ويحدث ذلك نتيجة ارتداء أحذية ذات مقاس غير مناسب أو ارتداء أحذية بدون جوارب. ظهور الوكعة، وهي ورم التهابي في جراب المفصل المشطي في الإصبع الكبير وقد تتطور نتيجة ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي وغيرها من الأسباب. جفاف جلد القدمين حيث يتشقق ويسمح بدخول الجراثيم وقد يسبب العدوى. نمو حواف الأظافر في الجلد مما يسبب الألم والإحمرار والتورم وقد يتطور الخراج والعدوى. وقد يحدث ذلك نتيجة تقليم الأظافر بشكل غير صحيح أو الضغط الناتج من ارتداء أحذية غير مناسبة. ثؤلول أخمصي، وقد تتطور نتيجة الإصابة بفيروس يصيب الطبقة الخارجية من الجلد في باطن القدمين. للمزيد: كيف تميز اعراض القدم السكري؟ التهاب القدم السكري

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 35 سنة 2021.10.28
ما هي انواع مرض السكري عند الاطفال
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

زادت عدد حالات الإصابة بمرض السكري حول العالم في الفترة الأخيرة، وهذا بدوره قد انعكس على نسبة الإصابة بمرض السكري عند الأطفال سواء كان السكري من النوع الأول أو النوع الثاني. وتجدر الإشارة إلى أن 90% من الأطفال الصغار المصابين بمرض السكري يعانون من السكري النوع الأول، ولكن مع زيادة عوامل الخطورة المتعلقة بالسكري النوع الثاني مثل السمنة واتباع نظام غذائي غير صحي زادت نسبة الإصابة بهذا النوع عند الأطفال أيضاً. إن مرض السكري بغض النظر عن نوعه يشير إلى حالة طبية مزمنة تشير إلى عجز الجسم عن تحويل السكريات والكربوهيدرات للطاقة نتيجة لخلل متعلق بالبنكرياس وإنتاج أو استخدام الأنسولين، وهذا يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم والذي يسبب مشاكل في القلب والأوعية الدموية والكلى والجهاز العصبي مع مرور الوقت. إن النوع الشائع من مرض السكري عند الأطفال هو مرض السكري النوع الأول، الذي يعتبر من الأمراض المناعية الذاتية المزمنة التي لا تنتج فيه خلايا بيتا في البنكرياس هرمون الأنسولين الذي يعتبر ضرورياً لدخول الجلوكوز للخلايا من أجل إنتاج الطاقة اللازمة فيبقى الجلوكوز في الدم ويسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم ويؤدي إلى تطور المضاعفات مع مرور الوقت. كما قد يصاب الأطفال والمراهقين بمرض السكري من النوع الثاني الذي كان يعتبر السكري الذي يصيب البالغين، ولكنه قد أصبح شائعاً بين الأطفال والمراهقين نتيجة لزيادة السمنة بين هذه الفئة العمرية ووجود تاريخ عائلي للمرض فضلاً على عدم ممارسة الأنشطة واتباع نمط حياة خامل. ويعاني الأطفال المصابون بمرض السكري من النوع الثاني من عدم صنع وإنتاج هرمون الأنسولين أو عدم القدرة على استخدامه في الخلايا حيث أن مستقبلات الأنسولين تقاومه أو لا تستطيع الارتباط به للسماح بدخول الجلوكوز نحو الخلايا لإنتاج الطاقة مما يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم. ويمكن التقليل من خطر الإصابة بأي من أنواع مرض السكري عند الأطفال من خلال اتباع ما يلي: ضرورة الحفاظ على الوزن ضمن المعدل الطبيعي حسب الفئة العمرية. ضرورة الحفاظ على ممارسة النشاط البدني وتجنب الخمول. ضرورة الحفاظ على تناول الأطعمة الصحية وتجنب الوجبات السريعة والسكريات وغيرها من الأطعمة الضارة. ضرورة تجنب قضاء وقت طويل أمام التلفاز أو الكمبيوتر وألعاب الفيديو. تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم أن مرض السكري عند الأطفال وغيرهم لا يمكن الشفاء منه، إلا أن السيطرة على مستويات السكر في الدم واتباع نمط حياة صحي وتعليمات الطبيب له دور كبير في تحسين نمط ونوعية الحياة وفي تقليل خطر الإصابة بأي من مضاعفات مرض السكري. للمزيد: مضاعفات مرض السكري الحادة والمزمنة سكري الاطفال: اسبابه وعلاجه ومضاعفاته

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتسائل العديد من الأشخاص لماذا يكون السكري أقل شيوعاً بين الأطفال، إلا أن إصابة الأطفال بمرض السكري موجودة سواء كان السكري من النوع الأول أو النوع الثاني ويمكن تفسير احتمالية إصابة الأطفال بمرض السكري كما يلي:  السكري من النوع الأول، والذي كان يسمى سكري الأطفال حيث يمكن أن يصيب الأطفال من أي عمر من الولادة وحتى البلوغ وأن 85% من حالات السكري النوع الأول يتم تشخيصها في الأشخاص دون سن 20 عاماً. السكري من النوع الثاني، وهو النوع الأقل شيوعاً عند الأطفال حيث تزداد فرصة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مع التقدم بالعمر إلا أن احتمالية إصابة الأطفال تبقى موجودة. وقد يصاب الأطفال بمرض السكري من النوع الثاني في حالة الإصابة بالسمنة وذلك في 18.5% من الحالات، وأن أكثر من 75% من حالات مرض السكري النوع الثاني عند الأطفال لديهم قريب مصاب بمرض السكري. وتجدر الإشارة إلى أن 5%-10% فقط من الأشخاص المصابين بالسكري بشكل عام  لديهم السكري من النوع الأول، وهو أحد أنواع الأمراض المناعية الذاتية المزمنة التي يعاني فيها الشخص من إنتاج كمية قليلة من الأنسولين أو عدم إنتاجه نهائياً. ولكن بغض النظر عن الفئة التي يمكن أن تصاب بمرض السكري إلا أنه يمكن اتباع النصائح التالية لتجنب تطور أي من مضاعفات مرض السكري المحتلمة ومن هذه النصائح: الحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن الحد الطبيعي وتحت السيطرة. الحفاظ على قراءات ضغط الدم ضمن الحد الطبيعي. الحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن الحد الطبيعي. تجنب التدخين. اتباع نمط غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بصورة معتدلة. للمزيد: سكري الاطفال: اسبابه وعلاجه ومضاعفاته مضاعفات مرض السكري الحادة والمزمنة

تابع القراءة