سؤال من أنثى، 34 سنة 2021.11.6
من هم مرضى القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الإجابة عن تساؤلات من هم مرضى القولون العصبي يجدر ذكر أنهم المرضى الذين يعانون من اضطراب معدي معوي، وإن مرضى متلازمة القولون العصبي يعانون من اضطراب وظيفي أي يوجد تغيرات في أداء وظيفة الجهاز الهضمي وهذا ما يسبب مجموعة متنوعة من الأعراض تختلف من شخص لآخر، ويوجد اضطراب في كيفية عمل و تفاعل الدماغ مع الأمعاء معاً وهذا يسبب ما يلي: زيادة حساسية القناة الهضمية. حصول تغيرات في انقباض عضلات الأمعاء. ظهور أعراض متعددة تختلف من شخص لآخر وقد تشمل ما يلي: الألم في البطن. الإسهال. الإمساك. الانتفاخ والغازات. التشنجات. تجدر الإشارة إلى أن معظم مرضى القولون العصبي يتم تشخيصهم في في أواخر سن المراهقة وحتى أوائل الأربعينيات، وتصيب متلازمة القولون العصبي النساء أكثر من الرجال وتشمل عوامل خطورة الإصابة بمتلازمة القولون العصبي ما يلي: التاريخ العائلي لمرض القولون العصبي، أي إصابة أحد أفراد العائلة بمتلازمة القولون العصبي. الضغط النفسي والمشاكل العاطفية. التوتر أو القلق. الحساسية من الطعام أو عدم تحمل الطعام. التاريخ من الاعتداء الجسدي أو الجنسي. الجنس حيث تصاب به النساء أكثر من الرجال، نتيجة للتغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية وغيرها من الأسباب. العمر، حيث يصيب الأشخاص من جميع الأعمار ولكن من سن المراهقة وحتى أوائل الأربعينيات على وجه الخصوص. الأدوية، حيث أن تناول أدوية معينة أظهرت وجود رابط بين أعراض القولون العصبي والمضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب والأدوية المصنوعة من السوربيتول. الاضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل إسهال المسافرين أو التسمم الغذائي وغيرها. للمزيد: 15 نصيحة لمن يعاني من القولون العصبي الجديد في علاج مرض القولون العصبي

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2021.11.6
ما هو علاج القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قبل الإجابة عن تساؤلات ما هو علاج القولون العصبي يجب الإشارة إلى أن القولون العصبي لا يوجد له علاج نهائي له، وإن جميع الأدوية وخيارات العلاج المتاحة تهدف إلى تخفيف الأعراض التي تظهر على المريض وتحسين نوعية الحياة ومنع تطور أي مضاعفات. ويوصي العديد من الأطباء علاج القولون العصبي بطريقة مختلفة من مريض لآخر حسب ما يناسبه، وتشمل خيارات علاج القولون العصبي المتاحة ما يلي: التغيرات في النظام الغذائي وفي نمط الحياة المتبع كما يلي: شرب الماء بكثرة بما لا يقل عن 8 أكواب يومياً. تجنب الكافيين قدر المستطاع من مصادره المختلفة بما في ذلك القهوة، الشوكولاتة، الشاي، وغيرها. تجنب اللاكتوز قدر المستطاع من مصادره المختلفة بما في ذلك الأجبان والحليب. مع ضرورة مراعاة الحصول على الكالسيوم من مصادر أخرى مثل البروكلي أو السبانخ وسمك السالمون أو المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم وغيرها. تناول الأطعمة الغنية بالألياف. تجنب الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين. اتباع نظام فودماب (fodmap) الغذائي لعلاج القولون العصبي. محاولة زيادة النشاط البدني. محاولة التقليل من القلق والتوتر والإجهاد العصبي. تجربة الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. مراقبة الأطعمة التي تسبب زيادة حدة أعراض القولون العصبي من أجل تجنبها. الأدوية التي تستخدم في علاج الإسهال ومن هذه الأدوية: لوبراميد. ريفاكسيمين وهو أحد المضادات الحيوية. ايلوكسادولين. ألوسيترون والذي يتم وصفه للنساء فقط. الأدوية التي تستخدم في علاج الإمساك ومن هذه الأدوية: المكملات الغذائية التي تحتوي على الألياف. الأدوية المسهلة. الأدوية التي يحددها الطبيب والتي تستخدم تحت إشرافه لعلاج الألم في البطن والتشنجات والتقلصات ومنها: مضادات التشنج المعوي. بعض مضادات الاكتئاب مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات و مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية وغيرها. كبسولات زيت النعناع. المكملات الغذائية التي تحتوي على البروبيوتيك، وهي عبارة عن كائنات حية دقيقة أو بكتيريا نافعة توجد في أغلب الأحيان في الجهاز الهضمي. ويجب استشارة الطبيب المختص عن كمية البروبيوتيك التي يجب تناولها والمدة اللازمة. العلاج المرتبط بالصحة العقلية والذي يشمل ما يلي: العلاج السلوكي المعرفي من أجل تغيير نمط السلوك والتفكير وذلك للتقليل من أعراض القولون العصبي. التدريب على الاسترخاء وإرخاء العضلات من أجل تقليل التوتر. للمزيد: علاج القولون العصبي: ادوية واعشاب مفيدة

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 42 سنة 2021.11.4
هل يجب تناول ايبوبروفين لعلاج الحمى
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الإجابة عن تساؤلات هل يجب تناول أيبوبروفين لعلاج الحمى يجب الإشارة إلى أن أيبوبروفين يمكن استخدامه لعلاج الحمى، حيث أن الايبوبروفين عبارة عن مضاد التهاب غير ستيرويدي يقلل من الهرمونات التي ينتجها الجسم والتي تسبب الالتهاب والألم في الجسم، ويتوفر أيبوبروفين بجرعات تباع بدون وصفة طبية قد تصل إلى 200 مغ. وعلى الرغم من أن الباراسيتامول يشيع استخدامه بصورة أكبر عند الأشخاص لعلاج الحمى والآلام المختلفة وأن الأيبوبروفين يستخدم بصورة أكبر في الحالات الالتهابية إلا أنه يمكن استخدام أيبوبروفين لعلاج الحمى. ويعمل الأيبوبروفين على علاج الحمى عن طريق منع إنتاج البروستاغلاندين الذي يعزز الحمى والالتهاب وغيرها من الأعراض. وقد يسبب أيبوبروفين العديد من الآثار الجانبية بما في ذلك ما يلي: الطنين في الأذن. الدوخة. النعاس. الألم في البطن. الإسهال. الإمساك. الحرقة في المعدة. وإن الجرعة التي يمكن استخدامها أو تناول أيبوبروفين لعلاج الحمى بها هي 200-400 مغ كل 4-6 ساعات، وإن الجرعة اليومية القصوى هي 1200 مغ أو قد تصل تحت إشراف الطبيب المختص إلى 3200 مغ. ويجب عدم استخدام أيبوبروفين لأكثر من 10 أيام لعلاج الألم أو أكثر من 3 أيام للتخلص من الحمى ما لم يوصي الطبيب بذلك. ويجب الإشارة إلى وجود مجموعة من الأعراض التي تشير إلى ضرورة التوقف عن استخدام أيبوبروفين لعلاج الحمى ومراجعة الطبيب على الفور ومنها: تفاقم الحمى أو استمرارها أكثر من 3 أيام. ظهور أي أعراض جديدة مع الحمى. ظهور احمرار أو تورم في الجلد. ظهور طنين في الأذن أو فقدان للسمع. حصول نزيف في المعدة وتشمل أعراضه ما يلي: الضعف والتعب. ظهور دم في القيء. ظهور دم في البراز. ظهور براز ذات لون أسود. وجود ألم في المعدة لا يتحسن. للمزيد: افضل اماكن الكمادات للحمى أمراض تؤدي للإصابة بالحمى كل ما تريد معرفته عن أسباب ومضاعفات ارتفاع حرارة الجسم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند التساؤل عن كم عدد أقراص ايبوبروفين تجدر الإشارة إلى أن ايبوبروفين يتوفر بأشكال صيدلانية وتراكيز متعددة تختلف من بلد لآخر وتشمل ما يلي: حبوب بتركيز 100 مغ. حبوب بتركيز 200 مغ. حبوب بتركيز 400 مغ لا تصرف إلا بوصفة طبية. حبوب بتركيز 600 مغ لا تصرف إلا بوصفة طبية. حبوب بتركيز 800 مغ لا تصرف إلا بوصفة طبية. كبسولات 200 مغ. معلق فموي بتركيز 100 مغ/ 5 مل. معلق فموي بتركيز 50 مغ/1.25 مل. و لتحديد كم عدد أقراص ايبوبروفين التي يمكن تناولها يمكن اتباع الجرعات التالية: التخفيف من الآلام: 200-400 مغ عن طريق الفم كل 4-6 ساعات حسب الحاجة أي 1-2 قرص من تركيز 200 مغ، وبما لا يتجاوز 1200 مغ يومياً (أي لا يتجاوز 6 أقراص من تركيز 200 مغ) أو 3200 مغ يومياً تحت إشراف الطبيب. الحمى: 200-400 مغ عن طريق الفم كل 4-6 ساعات حسب الحاجة، وبما لا يتجاوز 1200 مغ يومياً. عسر الطمث (تقلصات الدورة الشهرية): 200-400 مغ عن طريق الفم كل 4-6 ساعات حسب الحاجة، وبما لا يتجاوز 1200 مغ يومياً أو 3200 مغ يومياً تحت إشراف الطبيب. التهاب المفاصل والتهاب المفاصل الروماتويدي: 1200-3200 مغ يومياً. تجدر الإشارة إلى أن الحصول على جرعات عالية من عدد أقراص ايبوبروفين يتزامن مع العديد من الأعراض الجانبية التي تشمل: الطنين في الأذن. الحرقة في المعدة. الغثيان. التقيؤ. الألم في المعدة. الإسهال. الدوخة. الرؤية غير الواضحة والمشوشة. التعرق. ينصح بضرورة الالتزام بالجرعة المحددة لتجنب أي أعراض أو مضاعفات غير مرغوبة. للمزيد: كيف تختار أفضل مسكن ألم سوء استخدام الادوية يحولها إلى سموم

تابع القراءة