الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يصاب العديد من الأشخاص بمشاكل متعلقة بضعف النظر أو بعد النظر وغيرها الكثير، والتي يتم التعبير عنها بمقياس درجات محدد لتتبع تطور أو تحسن الحالة أو ازديادها سوءاً وغيرها. ويوجد العديد من الحالات التي تسبب زيادة ضعف النظر ومنها: أضرار التعرض إلى الأشعة فوق البنفسجية من الشمس، ويمكن تفادي ذلك من خلال ارتداء نظارات شمسية تحمي من الأشعة فوق البنفجسية عند التعرض للشمس. إجهاد العين نتيجة أجهزة الكمبيوتر والهواتف والتلفزيون. اتباع نظام غذائي سيء لا يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة. اتباع عادات سيئة مثل التدخين وقلة النوم وعدم ممارسة التمارين الرياضية. الساد (اعتام عدسة العين). الجلوكوما (زرق العين). وجود العوامل الوراثية التي تساهم في ضعف النظر. وجود مشاكل في الشبكية. وجود ارتفاع في ضغط الدم أو مرض السكري. عدم الالتزام بتعليمات الطبيب حول ضرورة ارتداء النظارة الطبية. لا يوجد ما يثير القلق ولكن يجب مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب والتشخيص والعلاج المناسب تحت إشراف الطبيب المختص بأمراض العيون. للمزيد: عادات خاطئة تؤدي إلى ضعف النظر مشاكل النظر والنظارات الطبية للاطفال نصائح ذهبية للتعامل مع التناقص التدريجي للنظر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني العديد من الأشخاص من الألم الشديد في يمين البطن دون استجابة للمسكنات، وقد يعود ذلك لوجود مشكلة في أحد الأعضاء التي توجد في هذا الجانب من الجسم بما في ذلك الكبد، المرارة، المعدة، الأمعاء الدقيقة، القولون، الكلية، الزائدة، المبيض، قناة فالوب وغيرها. ويجب العلم أنه لا يمكن تحديد التشخيص والعلاج دون الرجوع للطبيب المختص وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، حيث أن الألم المتواصل في يمين البطن قد يعود للعديد من الأسباب ومنها: وجود مشكلة في الكبد مثل سرطان الكبد أو التهاب الكبد، وقد يكون الألم في أغلب الأحيان خفيف ومزمن وقد يرافقه أعراض أخرى مثل اليرقان والتعب والبول الداكن وغيرها. وجود مشاكل في المرارة مثل حصوات المرارة وغيرها. وجود مشكلة في الجانب الأيمن من القولون، مثل تغير حركة الأمعاء وغيرها. التهاب الزائدة الدودية، وقد يرافقها أعراض أخرى مثل القشعريرة والحمى والغثيان أو القيء والإمساك أو الإسهال. وجود التهاب في الكلى أو حصوات الكلى. وجود مشاكل في الحوض عند النساء، الحمل خارج الرحم ، كيس المبيض وغيرها. وجود جلطة دموية أو عدوى في الرئة اليمنى. ينصح بضرورة زيارة الطبيب خاصة في حال ظهور أي علامات ومؤشرا خطيرة مثل: الألم الشديد أو الألم الذي يتفاقم ولا يتحسن. الألم الذي يرافقه الحمى الشديدة. الألم مع الإسهال. الإمساك أكثر من ثلاثة أيام. الدم في البراز. الألم مع الغثيان أو التقيؤ. الدم مع القيء. اليرقان. الألم الذي يرافقه انتفاخ البطن. الألم مع الإفرازات المهبلية أو النزيف المهبلي. للمزيد: آلام البطن: أسبابها وعلاجها هل تختلف آلام البطن حسب مكانها؟ كيف تفهم الآم البطن على اختلافها؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يختلف علاج ارتجاع المريء (gerd) عن علاج البكتيريا الحلزونية (hpylori) التي تعتبر من أنواع البكتيريا الشائعة التي تصيب الجهاز الهضمي وتهاجم فيه بطانة المعدة وتعتبر مسؤولة عن تقرحات المعدة والأمعاء الدقيقة والتي تسبب أيضاً أعراض ارتجاع المريء والألم والحرقة الشديدة في المعدة وغيرها من الأعراض. وتجدر الإشارة إلى أن معظم حالات البكتيريا الحلزونية لا تسبب أي أعراض إلا عند تطور القرحة وهذا يسبب مجموعة واسعة من الأعراض التي قد تتراوح من الألم الشديد في المعدة خاصة عندما تكون المعدة فارغة إلى فقدان الوزن غير المبرر أو ظهور الدم في البراز ومشاكل في البلع وغيرها الكثير. وبعد أن يتم تشخيص البكتيريا الحلزونية أي جرثومة المعدة، يجب أن يتم تلقي العلاج المناسب لتجنب أي مضاعفات محتملة قد تشمل ما يلي: النزيف الداخلي الذي قد يتطور إلى فقر الدم. الانسداد المعوي. الثقب في جدار المعدة. التهاب الصفاق. وحتى يكون علاج البكتيريا الحلزونية ناجحاً يجب أن يتم الالتزام بالعلاج المحدد ومدة العلاج المحددة التي قد تصل إلى 14 يوم و 28 يوم لبعض الأدوية، كما يجب أن يتم تلقي العلاج خاصة للمرضى الذين يعانون من القرحة الهضمية أو قرحة الاثني عشر لأن العلاج في هذه الحالة يساعد في: تحفيز التئام القرحة النشطة. منع عودة القرحة بعد التئامها. تقليل خطر حدوث مضاعفات القرحة مثل النزيف.  وتشمل خيارات العلاج للبكتيريا الحلزونية ما يلي: مثبطات مضخة البروتون مثل لانسوبرازول وغيرها. نوعين من المضادات الحيوية للتقليل من من خطر فشل العلاج أو مقاومة المضادات الحيوية. ومن خيارات أنظمة العلاج الموصى بها للقضاء على البكتيريا الحلزونية مجموعة من الأدوية مجتمعة معاً ومنها ما يلي: ايزوميبرازول 20 مغ مرتين يومياً أو اوميبرازول 20 مغ مرتين يومياً. اموكسيسيلين 1 غرام مرتين يومياً. كلاريثروميسين 500 مغ مرتين يومياً. كما يوجد خيارات من مجموعة الأدوية التي تؤخذ معاً للتخلص من البكتيريا الحلزونية مثل: ايزوميبرازول 20 مغ مرتين يومياً. بسموث سبساليسيلات 120 مغ 4 مرات يومياً. ميترونيدازول 400 مغ 3 مرات يومياً. تتراسيكلين 500 مغ 4 مرات يومياً. ينصح بضرورة تجنب استخدام أي علاج دون الرجوع للطبيب المختص لتأكيد التشخيص وتحديد العلاج المناسب حسب الحالة الصحية أو وجود حساسية تجاه أي علاج وغيرها من العوامل التي تساعد في تحديد مجموعة الأدوية المناسبة. للمزيد: علاج جرثومة المعدة بالتفصيل اعراض جرثومة المعدة بالتفصيل وما علاقتها بسرطان المعدة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر جرثومة المعدة أو البكتيريا الحلزونية من أبرز أنواع البكتيريا التي تصيب الجهاز الهضمي وتعمل على مهاجمة بطانة المعدة وتعتبر مسؤولة عن التقرحات في المعدة والأمعاء الدقيقة، ولا يمكن التأكد من الإصابة بجرثومة المعدة إلا من خلال الطرق التشخيصية الشائعة لجرثومة المعدة والتي تشمل: اختبار التنفس، حيث يتم قياس نسبة ثاني أكسيد الكربون في النفس قبل وبعد شرب المحلول وإن زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون بعد شرب المحلول تعتبر دليلاً على وجود البكتيريا الحلزونية. اختبار البراز، حيث يتم البحث عن البكتيريا الحلزونية في عينة البراز. اختبار التنظير العلوي، حيث يتم إدخال أنبوب مرن من الحلق نحو المعدة ويتم أخذ عينة أو خزعة من أنسجة المعدة أو بطانة الأمعاء للكشف عن وجود جرثومة المعدة وهذا يؤكد الإصابة بجرثومة المعدة وأن النتائج صحيحة. تجدر الإشارة إلى أن جرثومة المعدة يرافقها العديد من الأعراض التي تشمل ما يلي: فقدان الوزن غير المبرر. الانتفاخ. الغثيان والتقيؤ. عسر الهضم. كثرة التجشؤ. فقدان الشهية. ظهور البراز باللون الداكن. ظهور دم في البراز. الشعور بالأم أو الحرقة في المعدة يستمر من دقائق لساعات خاصة بعد الأكل، وقد يأتي ويختفي. يجب العلم أن علاج جرثومة المعدة لا يكون باستخدام نيكسيوم فقط، حيث يحتوي النيكسيوم على المادة الفعالة ايزوميبرازول التي تعتبر من مثبطات مضخة البروتون التي يجب أن تستخدم في علاج جرثومة المعدة لمدة 28 يوماً على الأقل إلى جانب مجموعة أخرى من الأدوية لمدة قد تصل 14 يوم والتي قد تشمل ما يلي: المضادات الحيوية مثل أموكسيسيلين، كلاريثروميسين، ميترونيدازول، التتراسيكلين وغيرها تحت إشراف الطبيب المختص فقط وحسب ما يراه مناسباً. مثبطات مضخة البروتون. بسموث سبساليسيلات، حيث قد يضاف لمجموعة الأدوية المذكورة أعلاه في بعض الأحيان ويعمل على حماية بطانة المعدة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن لتحديد العلاج المناسب وتجنب استخدام أي مضادات حيوية أو أي علاج آخر دون الرجوع للطبيب المختص حيث يتم اختيار العلاج حسب الحالة الصحية ووجود أي حساسية تجاه أي علاج واستخدام أي علاج ثلاثي أو رباعي في السابق لعلاج جرثومة المعدة وعدم نجاحه وغيرها من العوامل. للمزيد: علاج جرثومة المعدة بالتفصيل اعراض جرثومة المعدة بالتفصيل وما علاقتها بسرطان المعدة علاج جرثومة المعدة بالاعشاب الأطعمة التي تثير جرثومة المعدة

تابع القراءة