سؤال من أنثى، 36 سنة 2021.11.22
هل الزنجبيل هو الحل لاي نوع من الدوار
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر الدوار أو الدوخة من الأعراض التي تدل على دوران المحيط من حولك، ويحدث ذلك عندما تحصل تغيرات مفاجئة في الوضعية كالوقوف بسرعة أو تغيير موضع الرأس بصورة مفاجئة، وقد تنتج عن التهاب الجيوب الأنفية أو الأذن الداخلية. ولعل أحد أشكال الدوار الذي يصيب الأشخاص ما يسمى دوار الوضعة الانتيابي الحميد، الذي يسبب الشعور بعدم الراحة أو السقوط أثناء الجلوس أو الوقوف. ويجب عدم تجاهل أعراض الدوار ومراجعة الطبيب خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الدوار المزعج غير الطبيعي والذي يتكرر لأكثر من أسبوع. الصداع بالتزامن مع الدوخة. الضعف الشديد مع الدوخة. الصعوبة في الكلام مع الدوخة. الألم في الصدر مع الدوخة. يعتبر الزنجبيل أحد أهم الأعشاب التي تساعد في التقليل من آثار الدوار عند الشخص المصاب مثل دوار الحركة وغيرها من أنواع الدوار، ويكون استخدام الزنجبيل في هذه الحالة من خلال نقع جذور الزنجبيل النظيفة في كوب من الماء المغلي لمدة 5 دقائق وملعقة من العسل مع إمكانية تكرار الأمر مرتين يومياُ عند الشعور بالدوخة أو الغثيان وغيرها من أعراض الدوار الأخرى. كما يمكن الحصول على الزنجبيل عن طريق المكملات الغذائية التي تحتوي على الزنجبيل أو مضغ قطعة من الزنجبيل الطازج، ولكن يجب استشارة الطبيب المختص قبل استخدام أي نوع من المكملات الغذائية لاستبعاد وجود تداخل مع أي حالة طبية أو تعارض مع أي دواء مستخدم. وتجدر الإشارة إلى أنه يأتي مفعول الزنجبيل في كونه الحل لأي نوع من الدوار من خلال العمل على تحسين الدورة الدموية، بالإضافة إلى احتواء الزنجبيل على بعض المركبات مثل الجينجيرول و الشوغول التي لها تأثيرات مضادة للدوار. للمزيد: هل الزنجبيل للحامل آمن؟ ما هي اهم فوائد الزنجبيل واستخداماته؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر الزنجبيل من أكثر المكونات شائعة الاستخدام التي تحتوي على مواد كيميائية لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ومضادة للجراثيم والبكتيريا، مما يجعل الزنجبيل خياراً مناسباً للتخفيف من الالتهابات الحادة التي ترتبط بالعديد من الأمراض ومنها التهاب المفاصل الروماتويدي. وفيما يخص تساؤلات هل الزنجبيل يساعد في علاج الالتهابات، فإنه يوجد العديد من الآليات التي تساهم في ذلك ومنها: يساعد الزنجبيل في التقليل من التورم والألم الذي يرتبط بالالتهابات مما يساهم في التخفيف منها. يساعد الزنجبيل من خلال العمل على المستوى الجزيئي والعمل على تقليل الإشارات الكيميائية التي تفاقم الالتهابات. يساعد الزنجبيل على تقييد استخدام الأوعية الدموية لصناعة المواد التي تسبب الالتهاب مثل البروستاغلاندين و الليكوترين. يساعد الزنجبيل في تثبيط بعض الإنزيمات التي تساهم في الالتهابات مثل الأراكيدونات 5-ليبوكسيجيناز والتي تحفز التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض الالتهاب المزمن وأمراض القلب والعوامل الالتهابية في آلام المفاصل. يعمل الزنجبيل على تثبيط تنشيط عامل نخر الورم (TNF-α) وهو عبارة عن بروتين ينشط إحداث الالتهاب في الجسم وخاصة في المفاصل، وعند تثبيط تنشيط هذا البروتين تتباطأ عملية الالتهاب ومضاعفاتها. يعمل الزنجبيل على أنه مثبط طبيعي لإنزيمات الأكسدة الحلقية COX-2 التي تعزز عملية الالتهاب. يحتوي الزنجبيل على مجموعة من العناصر الغذائية من فيتامين ج، فيتامين ب-6، المعادن من المغنيسيوم والبوتاسيوم والنحاس، والمغذيات النباتية التي تساهم في علاج الالتهابات نتيجة تأثيرها المضاد للأكسدة. ويمكن الحصول على الزنجبيل الذي يساعد في علاج الالتهابات و استخدامه بعدة طرق ومنها: استخدام جذر الزنجبيل أو مسحوق الزنجبيل. شاي الزنجبيل. كبسولات الزنجبيل. حبوب مص الزنجبيل. كريمات أو زيوت الزنجبيل. للمزيد: ما هي اهم فوائد الزنجبيل واستخداماته؟

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 36 سنة 2021.11.22
هل الزنجبيل يساعد على تجلط الدم
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر الزنجبيل من التوابل التي لها تأثير مضاد للالتهاب يعمل على وقف عملية تخثر الدم، حيث يحتوي الزنجبيل على مركب أو حمض طبيعي يسمى الساليسيلات الذي يتم اشتقاق حمض أسيتيل الساليسيليك أي المادة الفعالة لدواء الأسبرين منه، والذي له تأثير قوي كمميع للدم مما يزيد من خطر النزيف. وقد يتم الحصول على تأثير الزنجبيل المضاد للتخثر من خلال استهلاك الزنجبيل الطازج أو المجفف بانتظام، إلا أن تأثير الزنجبيل على عملية تجلط الدم وتخثره غير واضحة بشكل كامل وإن الأمر بحاجة للمزيد من الدراسات. وحتى يتم تحديد تأثير الزنجبيل على تخثر الدم وتجلطه أو تميع الدم ينصح بضرورة تجنب استهلاك الزنجبيل بكميات كبيرة خاصة في الحالات التالية: تناول الأدوية التي تعمل على إبطاء تخثر الدم مثل مضادات التخثر أو مضادات الصفائح الدموية، حيث أن تناول الزنجبيل إلى جانب هذه الأدوية يؤدي إلى إبطاء عملية تجلط الدم مما يزيد من خطر الإصابة بالنزيف والكدمات. ومن هذه الأدوية الأسبرين، كلوبيدوجريل، إيبوبروفين، نابروكسين، الهيبارين وغيرها الكثير. استخدام المكملات العشبية الأخرى التي تؤثر على تخثر الدم مثل الثوم، والجنسنغ، والكركم، والقرنفل وغيرها. تناول المكملات العشبية التي تعمل على خفض نسبة السكر في الدم مثل الثوم، والحلبة، وغيرها. كما يجب تجنب استخدام الزنجبيل قبل استشارة الطبيب إذا كنت تعاني من أي من المشاكل الصحية التالية: الاضطرابات في النزيف أو في تخثر الدم. الإصابة بمرض السكري. الإصابة بأحد الأمراض القلبية. وعلى الرغم من أن الزنجبيل يسبب العديد من الآثار الجانبية بما في ذلك زيادة شدة نزيف الدورة الشهرية، إلا أنه يجب التوقف عن استخدام الزنجبيل ومراجعة الطبيب المختص في حال ظهور أي من الأعراض التالية: ظهور كدمات في الجسم. حصول نزيف في الجسم بسهولة. وجود نزيف في الجسم لا يتوقف. للمزيد: اضرار الزنجبيل الصحية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لقد تم استخدام الزنجبيل كنوع من أنواع التوابل الشائعة منذ القدم، وقد تم استخدام جذور الزنجبيل في علاج الالتهابات وأمراض الجهاز الهضمي وغيرها العديد من الأمراض. ولكن فيما يخص تأثير الزنجبيل المضاد للالتهاب لأمراض فروة الرأس فقد تبين أن فعالية الزنجبيل في علاج التهابات فروة الرأس موجودة إلا أنها قد تقلل من نمو الشعر وهو الأمر الذي يحتاج المزيد من الدراسات. وعلى الرغم من فوائد الزنجبيل المتعددة في علاج العديد من المشاكل الصحية، إلا أنه لا يوجد أي دليل علمي موثوق يثبت أن الزنجبيل يساعد في علاج مشاكل الشعر أو الصلع حيث يعتقد أن التأثير المضاد للالتهاب لمشاكل فروة الرأس قد تحسن من حالة فروة الرأس وبالتالي قد تحسن نمو الشعر إلا أن ذلك لم يتم إثباته حتى الآن. كما أن تأثير الزنجبيل على إبطاء معدل تساقط الشعر بحاجة لمزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات ذلك، حيث أن تساقط الشعر يرتبط بالعديد من المشاكل الصحية التي يجب علاجها والتي لا يمكن للعلاجات الطبيعية مثل الزنجبيل أن تقوم بعلاجها. وتجدر الإشارة إلى أن الزنجبيل يعتبر آمناً لمعظم الأشخاص، وفي حال وجود حساسية معروفة تجاه الزنجبيل عند تناوله فإنه يجب تجنب وضع مستخلصات أو زيوت الزنجبيل على الشعر ويجب أن يتم اختبار الزنجبيل على باطن المرفق قبل استخدامه على الشعر بحوالي 24 ساعة للتأكد من عدم وجود أي حساسية أو رد فعل سلبي. وتشمل الأعراض الجانبية التي قد تظهر نتيجة استخدام الزنجبيل في علاج مشاكل الشعر ما يلي: الطفح الجلدي الأحمر. الكدمات. الحكة. الالتهاب الشديد. الحروق. كما أن استخدام الزنجبيل على شكل مكملات غذائية أو عن طريق تناول الزنجبيل يرتبط ببعض الآثار الجانبية المحتملة ومنها: التشنجات. الإسهال. الانتفاخ والغازات.الحرقة في المعدة. التفاعلات الدوائية الخطيرة خاصة مع مميعات الدم. للمزيد: فوائد الزنجبيل للشعر

تابع القراءة