الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن التعرض للإصابة في الرباط الصليبي قد يستدعي التدخل الطبي عن طريق العمليات الجراحية، وإن الشفاء والتعافي من عملية الرباط الصليبي يمكن أن يستغرق مدة طويلة تصل حتى سنة تقريباً قبل أن يتمكن المريض من العودة لممارسة أنشطته اليومية بصورة طبيعية، ويمكن توضيح كل ما يخص الشفاء والتعافي بعد عملية الرباط الصليبي كما يلي: يتم إغلاق جرح عملية الرباط الصليبي عن طريق غرز أو أدوات معينة تزول وتختفي خلال 3 أسابيع، أو يتم إزالتها من قبل الطبيب المختص. يمكن أن تظهر بعض الكدمات المؤلمة في الأجزاء الأمامية من الساق والكاحل، إلا أنها يجب أن تزول خلال مدة أسبوع تقريباً. يجب متابعة إجراء تمارين العلاج الطبيعي مباشرة بعد عملية الرباط الصليبي في المستشفى وحتى بعد الخروج منه، حيث يتم توجيه المريض لإجراء حركات ثني وفرد ورفع الساق، مع مراعاة زيادة التمارين خلال 2-6 أسابيع تقريباً. يجب تجنب الحركة إلا باستخدام العكازين أو حسب تعليمات الطبيب، مع ضرورة تجنب وضع الوزن على الساق والركبة إلا بعد التحسن والشعور بالراحة. يمكن أن يستطيع المريض المشي بدون عكازات خلال 2-3 أسابيع. يمكن العودة لممارسة الأنشطة الطبيعية والمعتادة خلال 6 أسابيع وحتى 6 أشهر من عملية الرباط الصليبي، وبالتالي فإن إمكانية الصلاة بصورة طبيعية بدون كرسي بعد شهرين من عملية الرباط الصليبي قد تكون ممكنة إلا أن ذلك يعتمد على تقييم الطبيب للحالة، وقد ينصح بتأجيل الأمر حتى 6 أشهر حيث يستطيع بعدها المريض العودة لممارسة الأنشطة الرياضية والعودة للعمل بدون مضاعفات. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتجنب أي مضاعفات. للمزيد: عملية الرباط الصليبي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الخطوة الأولى الآن في تحديد أسباب الألم في أسفل الرقبة هو مراجعة الطبيب المختص من أجل إجراء ما يلزم من فحوصات وصور لتحديد السبب والعلاج المناسب، حيث يمكن أن يعود الألم أسفل الرقبة وفي منتصف الظهر وحتى آخر الظهر للعديد من الأسباب المحتملة ومنها ما يلي: الانزلاق الغضروفي أو الديسك في أي من فقرات العمود الفقري، مما يسبب التأثير والضغط على الأعصاب المحيطة وبالتالي الشعور بالألم الذي يمكن أن يتراوح من خفيف إلى شديد لا يمكن تحمله. النوم أو الجلوس بوضعية غير مريحة وغير مناسبة تسبب التشنجات والتقلصات العضلية الشديدة. التمارين الرياضية والأنشطة التي يتم ممارستها بطريقة غير صحيحة خارج نطاق حركة الظهر والرقبة الطبيعية. الإصابة بشد الرقبة المفاجئ نتيجة التعرض لحادث أو إصابة وغيرها. التمدد المفاجئ أو الانحناء المفاجئ الذي يسبب تمدد العضلات والأوتار والأعصاب. الإصابة بالتهاب المفاصل بأي من أنواعه. التضيق في العمود الفقري والضغط على الحبل الشوكي والأعصاب. ينصح بضرورة  الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن من أجل تقييم الحالة، مع ضرورة الحصول على قسط من الراحة وتجنب الإجهاد. للمزيد: الام الرقبة والكتف طرق علاج ديسك الرقبة، تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الشعور بالألم بصورة مزمنة في الأكتاف سواء تم بذل أي جهد أو أي نشاط أو لم يتم ذلك يتطلب المتابعة مع الطبيب المختص على الفور، حيث يجب إجراء فحوصات كاملة وشاملة من قبل الطبيب المختص حتى يتم استبعاد الإصابة بأي من الحالات التالية: الاضطرابات المرتبطة بالعمود الفقري، خاصة الانزلاق الغضروفي والاضطرابات المرتبطة بالقناة الشوكية التي قد تسبب التأثير على الأعصاب المرتبطة بالكتف، حيث أن كل من العظام والأوتار والعضلات والغضاريف قد تسبب العصب المقروص في الكتف. الإصابة بالتهاب الأوتار في الكتف وعدم تلقي العلاج المناسب، حيث قد يحدث ذلك في الكتف نتيجة تكرار القيام بحركات معينة خاصة مع طبيعة العمل أو التمارين الرياضية التي يتم ممارستها. الإصابة بتمزق الأوتار في الكتف نتيجة التعرض لإصابة شديدة أو القيام بحركات خاطئة. الإجهاد والتشنجات العضلية التي تصيب عضلات الكتف نتيجة وضعية النوم الخاطئة، أو القيام بحركات خاطئة خارج نطاق حركة الكتف الطبيعي. الإصابة بالتهاب الجراب في الكتف. الخلع أو الكسر في الكتف. الإصابة بالتهاب المفاصل، سواء التي تكون حادة أو التي تكون نتيجة أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي  وغيرها. الإصابة بمتلازمة الكتف المتجمدة. التشنجات العضلية الشديدة التي تحدث نتيجة التوتر والقلق الشديد وغيرها من الاضطرابات النفسية. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب بأسرع وقت ممكن حتى يتم تقييم الحالة بأسرع وقت ممكن وتحديد الحاجة لأي علاج قد يشمل مسكنات الألم التي لها تأثير مضاد للالتهاب و تمارين العلاج الطبيعي وغيرها. للمزيد: كل ما تريد معرفته عن طقطقة الكتف

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور كتلة تحت الجلد بحجم حبة العدس في كف اليد بالقرب من إصبع السبابة، ويصعب تحديد طبيعة هذه الكتلة إلا من قبل الطبيب المختص بعد تقييم الحالة سريرياً وإجراء ما يلزم من فحوصات لاستبعاد كل من الأسباب التالية: النمو العظمي بالقرب من الأصابع نتيجة الإصابة بهشاشة العظام. الكيس العقدي الذي يظهر بالقرب من المفاصل والأوتار، وهو عبارة عن كيس أو كتلة صلبة. الأكياس الدهنية التي يمكن أن تظهر في أي مكان في الجسم ومنها الأصابع واليد. التصلب في الأنسجة التي توجد في اليد، أو ما تسمى تقلص دوبويترين. العقيدات أو الكتل التي تظهر بصورة ثانوية نتيجة التهاب المفاصل الروماتويدي. الإفراط في استخدام المعصم والقيام بحركات متكررة قد تسبب التهاب الأوتار. الأورام الحميدة أو الخبيثة التي قد تظهر في أي مكان من الجسم. ويفضل الرجوع للطبيب بأسرع صورة حتى يقوم بإجراء السونار أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي من أجل تحديد طبيعة الكتلة التي تظهر في كف اليد لديك، حيث أنه قد يتم اللجوء لإزالة الكيس عن طريق التدخل الجراحي إذا استدعى الأمر ذلك. للمزيد: تعرف على الأسباب الثمانية لآلام عروق اليد

تابع القراءة