سؤال من أنثى، 39 سنة 2021.12.14
كيف ينظم الجسم درجة حرارة الجسم
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يحتاج الجسم إلى درجة حرارة داخلية طبيعية حتى يستطيع العمل والقيام بالوظائف الحيوية على النحو السليم، حيث يعمل الجسم بشكل أفضل عندما تكون درجة حرارة الجسم الطبيعية حوالي 37 درجة مئوية مع العلم أن درجة حرارة الجسم تختلف من شخص لآخر وعند الشخص ذاته من وقت لآخر، حيث أن درجة حرارة الجسم في الصباح تختلف عن درجة حرارة الجسم بعد الظهر أو بعد تناول الطعام أو بعد ممارسة الرياضة وغيرها. ويتم العمل على تنظيم درجة حرارة الجسم من خلال آليات التنظيم الحراري للحفاظ على توازن الجسم، وذلك لأن انخفاض درجة الحرارة إلى أقل من 35 درجة مئوية قد يسبب السكتة القلبية أو تلف الدماغ أو الموت وإن ارتفاع درجة حرارة الجسم أعلى من 42 درجة مئوية قد يسبب  تلف في الدماغ أو الموت. ويتم تنظيم درجة حرارة الجسم والتحكم بها من خلال جزء من الدماغ يسمى الوطاء ما تحت المهاد (بالإنجليزية: hypothalamus)، حيث يقوم هذا الجزء من الدماغ باستشعار درجة حرارة الجسم الداخلية ومن ثم إرسال إشارات إلى العضلات والأعضاء والغدد والجهاز العصبي للاستجابة بعدة طرق من أجل المساعدة في إعادة درجة حرارة الجسم إلى وضعها الطبيعي. ومثال الاستجابة لارتفاع درجة حرارة الجسم والحاجة للتبريد، فإن الجسم يقوم بآليات للمساعدة في ذلك ومنها: التعرق، حيث تقوم الغدد العرقية بإفراز العرق الذي يساعد في تبريد الجسم خلال تبخره مما يساعد في خفض درجة حرارة الجسم الداخلية. التوسع في الأوعية الدموية تحت الجلد، حيث يزيد تدفق الدم إلى البشرة بعيداً عن الجسم الدافئ مما يسبب إطلاق الحرارة من الجسم. وأما مثال الاستجابة لانخفاض حرارة الجسم والحاجة لرفع درجة حرارة الجسم، فإن الجسم يقوم بآليات للمساعدة في ذلك ومنها: التضيق في الأوعية الدموية تحت الجلد، مما يساعد في الاحتفاظ بالحرارة بالقرب من أعضاء الجسم الداخلية. العمل على توليد الحرارة، حيث تقوم العضلات بإنتاج الحرارة عن طريق الارتعاش. العمل على توليد الحرارة من خلال الهرمونات، حيث  تفرز الغدة الدرقية هرمونات تعمل على زيادة التمثيل الغذائي مما يزيد من الطاقة التي ينتجها الجسم وبالتالي زيادة الحرارة. للمزيد: حرارة الجسم من أين تأتي؟ وكيف نفهمها؟

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 45 سنة 2021.12.14
ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من الطبيعي أن تختلف درجة الحرارة وتتقلب خلال اليوم الواحد وخلال الأيام المختلفة وطوال فترة الحياة، وإن ظهور درجة حرارة الجسم أعلى أو أقل من الحد الطبيعي يشير إلى وجود مشكلة معينة تستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب. ويجب الإشارة إلى أن درجة حرارة الجسم الطبيعية لا تعتبر ثابتة لجميع الأشخاص، حيث كان الأطباء في القدم يضعون درجة حرارة 37 درجة مئوية معيار ثابت للحرارة، ولكن يمكن اعتبار درجة الحرارة التي تتراوح بين 36.1 درجة مئوية وحتى 37.2 درجة مئوية طبيعية للبالغين، ودرجة حرارة الجسم التي تتراوح بين 36.6 درجة مئوية حتى 38 درجة مئوية طبيعية عند الأطفال والرضع. ويجب العلم أن درجة حرارة الجسم لا تبقى ثابتة طوال اليوم، ويوجد العديد من العوامل التي تتحكم في درجة حرارة الجسم ومنها: مدى النشاط خلال اليوم. توقيت قياس درجة الحرارة. العمر. الجنس. طبيعة الطعام والشراب الذي يتم استهلاكه. التوقيت من الدورة الشهرية للإناث. طريقة قياس درجة حرارة الجسم. كما يمكن تقسيم درجة حرارة الجسم الطبيعية حسب العمر كما يلي: الأطفال الرضع حتى عمر 10 سنوات: 35.5 أو 36.6 درجة مئوية حتى 37.5 أو 37.2 درجة مئوية. 11-65 عاماً: 36.4 أو 36.1 درجة مئوية حتى 37.6 أو 37.2 درجة مئوية. أكثر من 65 عاماً: 35.8 درجة مئوية حتى 36.9 درجة مئوية. يجب العلم أن ظهور درجة الحرارة أعلى أو أقل بقليل من الحد الطبيعي لا يعتبر أمر مثير للقلق، إلا أن وجود اختلاف كبير بين درجة حرارة الجسم الطبيعية ودرجة حرارة الجسم التي تم قياسها يستدعي مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب والعلاج المناسب إذا استدعى الأمر ذلك. للمزيد: حالات مرضية تظهرمع ارتفاع درجات الحرارة حرارة الجسم من أين تأتي؟ وكيف نفهمها؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن درجة حرارة الجسم الطبيعية تتراوح بين 36.4 درجة مئوية-37.6 درجة مئوية، وأن انخفاض درجة حرارة الجسم يحدث نتيجة فقدان الحرارة من الجسم بصورة أسرع من قدرة الجسم على إنتاجها. ويمكن أن تتطور حالات انخفاض درجة حرارة الجسم عند التعرض للهواء البارد أو المطر وغيرها، وإن حصول انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم يعني أن العلاج المنزلي قد يكون كافياً لإعادة درجة الحرارة في الجسم إلى وضعها الطبيعي، حيث تشمل خطوات علاج انخفاض درجة حرارة الجسم ما يلي: العمل على وقف فقدان درجة حرارة الجسم، ويتم ذلك من خلال ما يلي: نقل الشخص إلى مكان جاف ودافئ بعيداً عن البرد والمطر، والحرص على إبقاء الشخص في وضعية أفقية للسماح للدم بالتحرك بسهولة وتحسين تدفق الدم. إزالة أي ملابس مبللة وتغطية الشخص بالأغطية الجافة، مع الحرص على تغطية الرأس وترك الوجه مكشوفاً. ضرورة إبعاد الشخص عن الأرضية الباردة أو المبللة. ضرورة الاتصال بالطوارئ خاصة في حال توقف أو انخفاض معدل التنفس عند الشخص، والبدء بعملية الإنعاش القلبي الرئوي إذا توقف النبض. العمل على إعادة تدفئة الشخص من خلال ما يأتي: تجنب تدليك الشخص بقوة شديدة بل يجب أن يتم ذلك بلطف لتجنب أي تأثيرات سلبية على القلب. تقديم المشروبات الدافئة الخالية من الكافيين في حال كان الشخص قادراً على البلع. تطبيق كمادات دافئة وجافة، أو منشفة مدفأة بالمجفف، أو وسادة تدفئة كهربائية. تجنب تعريض الشخص إلى درجات حرارة عالية لأن ذلك من شأنه التسبب في تلف الأنسجة وعدم انتظام ضربات القلب . تركيز تدفئة  الصدر والفخذ والرقبة وتجنب الذراعين أو الساقين لأن هذا يجبر البرد على العودة إلى القلب والرئتين والدماغ، مما يؤدي إلى خفض درجة حرارة الجسم وزيادة خطر فشل الأعضاء. التدخل الطبي الذي يتم بأحد الطرق التالية: إدخال الهواء الدافئ والرطب إلى الرئة عن طريق قناع الأكسجين أو أنبوب التنفس. إعطاء سوائل دافئة عبر الوريد. استخدام الماء الدافئ والملح كل 20 - 30 دقيقة في منطقة البطن و الحيز المحيط بالرئتين. إدخال السوائل الدافئة في المثانة باستخدام القسطرة. إعادة تدفئة الدم بجهاز غسيل الكلى أو جهاز تحويل مسار القلب. استخدام تقنية الإنفاذ الحراري، حيث يتم استخدام إشعاع الميكروويف منخفض التردد من أجل توصيل الحرارة إلى الأنسجة العميقة. يجب العلم أنه في حال كانت درجة حرارة الجسم أقل من 32 درجة مئوية، يجب بقاء المريض في المستشفى تحت المراقبة لمدة لا تقل عن 24 ساعة وبعد استقرار الوظائف الحيوية. للمزيد: ما هو انخفاض درجة حرارة الجسم ؟ حرارة الجسم من أين تأتي؟ وكيف نفهمها؟ برودة الجسم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر الإفرازات المهبلية أمر طبيعي حيث يقوم المهبل بإفراز هذه الإفرازات للحفاظ على الرقم الهيدروجيني للمهبل والمساعدة في التخلص من البكتيريا والفيروسات والفطريات المعدية. ويتراوح لون الإفرازات المهبلية الطبيعية من الشفاف إلى الأبيض بدون أي أعراض أخرى، إلا أن ظهور الإفرازات المهبلية باللون الرمادي قد يشير للإصابة بأحد الحالات التالية: التهاب المهبل البكتيري، وقد يرافق هذه الحالة أعراض الشعور بالحرقة عند التبول والحكة الشديدة وقد يكون لهذه الإفرازات رائحة كريهة. الإصابة بحالة تسمى داء المشعرات. الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً ومنها الكلاميديا أو داء السيلان وغيرها. سرطان المهبل. يجب العلم أن الإفرازات المهبلية أمر طبيعي إلا أن ظهورها باللون الرمادي يعتبر أمر غير طبيعي ويستدعي مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب والعلاج المناسب لمنع حدوث أي مضاعفات خطيرة. وأما بالنسبة إلى نزول ماء من المهبل في الشهر الرابع، فقد تعتبر جزء من الإفرازات البيضاء المهبلية التي تزداد خلال فترة الحمل نتيجة للتغيرات الهرمونية، إلا أن الإفرازات المائية بشكل مفرط قد يعتبر علامة على تسرب السائل الأمينوسي ويجب الاتصال مع الطبيب المختص في حال ظهور أي من الأعراض التالية: ظهور الإفرازات باللون الأصفر أو الأخضر الغامق. ظهور إفرازات ذات رائحة كريهة. ظهور إفرازات سميكة جداً. وجود حرقة وتهيج شديد. ظهور لون بني أو وردي أو خطوط من الدم. لون وقوم البول يظهر بشكل شاحب نتيجة تداخله مع السائل الأمينوسي. للمزيد: تغيرات المهبل خلال الحمل اعراض الحمل حسب اشهر الحمل

تابع القراءة