الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر عظمة العضد هي العظمة الطويلة في الذراع العلوي وتمتد من الكتف إلى المرفق وإن التعرض للكسر في أي من هذه الأجزاء يسمى كسر في عظمة العضد، ويستغرق الأمر عدة أسابيع للتعافي. ويوجد 3 أنواع للكسور في عظمة العضد حسب موقع الكسر وهي: كسر عظمة العضد في الجزء العلوي بالقرب من الكتف. كسر عظمة العضد في المنتصف. كسر عظمة العضد في الجزء السفلي بالقرب من المرفق. ويعتمد علاج كسر عظمة العضد على العديد من العوامل ومنها نوع الكسر، ويجب أن يتم إجراء الكثير من الفحوصات والصور لتحديد نوع الكسر والعلاج المناسب. ومن أبرز العلاجات المستخدمة استخدام الشريحة والبراغي من أجل تثبيت الأطراف المكسورة لعظمة العضد في مكانها في حالات الكسور المفتوحة حيث يوجد قطعة من العظام تلتصق بالجلد. ويجب العلم أنه بغض النظر عن العلاج المحدد من قبل الطبيب المختص فإنه يوصى في معظم الحالات المتابعة بالعلاج الطبيعي من خلال التمارين والحركات المحددة التي تساعد في تقوية عضلات الذراع والحفاظ على نظاق الحركة السابق للإصابة وحركة المفاصل خلال بضعة أشهر. وتشمل خطوات ترطيب شريحة ومسامير في حالات كسر في عظمة العضد ما يلي: يتم إجراء العملية تحت التخدير العام. يتم مراقبة جميع العمليات الحيوية مثل ضربات القلب وضغط الدم أثناء العملية. يتم تنظيف المنطقة المصابة ومن ثم يتم إجراء شق في الجلد والعضلات في الذراع أو في الجزء العلوي من الكتف بدلاً من ذلك. يتم إعادة عظمة العضد في موضعها. يقوم الطبيب بتثبيت عظمة العضد مع بعضها باستخدام المسامير والبراغي والألواح المعدنية وغيرها. يقوم الطبيب بإغلاق الجلد والعضلات حول الذراع. لا يمكن تأكيد وضمان عودة حركة العضلات والمفاصل دون الرجوع للطبيب المختص والمتابعة حيث أنه أدرى بالحالة. للمزيد: كسور وإصابات الأطراف السفلية

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 33 سنة 2021.12.29
ما هي اعراض الحساسية في الجلد
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الحالات الجلدية التحسسية سواء كانت التهابية وغير التهابية والتي تسبب العديد من أعراض الحساسية التي تظهر على الجلد التي تتراوح من الخفيفة إلى الشديدة ومن أهمها ما يلي: الحكة الشديدة. الجفاف في الجلد. التشققات في الجلد. الاحمرار الشديد في الجلد. الطفح الجلدي الذي يظهر في أماكن متفرقة من الجسم. النتوءات البارزة التي تظهر على الجلد. الوذمة الوعائية والتورم في مناطق مختلفة. الشعور بالحرقة في الجلد. التقشير في البشرة وظهور بقع متقشرة في مناطق مختلفة. الحساسية الشديدة للشمس. ويجب العلم أن ظهور أي من الأعراض التالية يستدعي مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن: الطفح الجلدي الذي لا يختفي أو الذي يسبب الشعور بالتهيج. الحمى الشديدة أو ظهور أي من علامات العدوى أو الالتهاب في الجلد مثل التورم أو الدفء عند اللمس وغيرها. الطفح الجلدي الذي يزداد انتشاره أو يزداد حجمه. الأعراض التي لا تتحسن. الحساسية التي تظهر على الوجه أو الأعضاء التناسلية. ويمكن التخفيف من أعراض الحساسية في الجلد من خلال اتباع النصائح التالية: تناول الأدوية المضادة للهيستامين مثل دايفنهيدرامين، سيتيريزين، لوراتادين وغيرها. استشارة الطبيب حول استخدام الكالامين أو الستيرويدات الموضعية مثل الهيدروكورتيزون. استخدام حمامات الماء التي تحتوي على الشوفان. استخدام المستحضرات الطبية مثل الكريمات التي تعمل على تهدئة الأعراض من الحكة والاحمرار وغيرها. استشارة الطبيب حول العلاج بالضوء. تطبيق الكمادات الباردة. تجنب خدش الطفح الجلدي لتجنب تطور الالتهابات. وتجدر الإشارة إلى ضرورة الابتعاد عن أي من أسباب الحساسية في الجلد ومن أبرزها ما يلي: مادة النيكل التي توجد في المجوهرات والسحابات وغيرها. العطور والمستحضرات التي لها رائحة عطرية. المكونات في مستحضرات التجميل أو واقيات الشمس صبغات الشعر وغيرها. الكريمات الموضعية التي تحتوي على المضادات الحيوية. المطاط الذي يوجد في القفازات وغيرها. للمزيد: ما هو افضل علاج لحساسية الجلد والحكة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعرف التهاب الجلد التماسي على أنه نوع من أنواع الأكزيما التي تتطور نتيجة تلامس الجلد مع أحد مسببات الحساسية والتهاب الجلد، مما يسبب جفاف الجلد وتشققه مع الحكة وغيرها العديد من الأعراض الأخرى. وفي حال تم تحديد المواد المسببة للحساسية والتهاب الجلد التماسي وتم تجنبها فيجب أن تتحسن الأعراض وتختفي كلياً ويعتبر هذا هو الجزء الأكثر أهمية في علاج التهاب الجلد التماسي، وفي حال عدم القدرة على تجنب المواد المسببة لالتهاب الجلد التماسي فيوجد العديد من الخيارات العلاجية المهمة ومن أهمها ترطيب البشرة عن طريق المطريات التي يمكن اختيارها كما يلي: المرهم، حيث يستخدم للبشرة شديدة الجفاف. الكريم أو اللوشن، حيث يستخدم للبشرة الأقل جفافاً. المطريات التي يجب أن تستخدم بدلاً من الصابون. المرطبات الخاصة بالوجه والتي تختلف عن مرطبات الجسم. ويجب العلم أن الفرق بين الكريم والمرهم واللوشن تكمن في نسبة الزيوت بداخل كل منها، حيث توجد النسبة الأعلى من الزيوت في المراهم بينما النسبة الأقل من الزيوت توجد في اللوشن وتكون المراهم تناسب مناطق الجلد الجافة غير المصابة بالالتهاب بينما الكريمات واللوشن تكون مناسبة للمناطق المصابة بالالتهاب. كما يوجد العديد من خيارات علاج التهاب الجلد التماسي الأخرى والتي يجب أن تتم تحت إشراف الطبيب المختص فقط، ومنها ما يلي: الكورتيكوستيرويدات الموضعية، ولكن يجب أن يتم اختيارها من قبل الطبيب حسب شدة التهاب الجلد التماسي موضع الإصابة ومدة الاستخدام. الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم، ويتم اللجوء لهذه الحالة عندما يكون التهاب الجلد التماسي شديد جداً ويغطي مساحات واسعة من الجلد. العلاج بالضوء عن طريق الأشعة فوق البنفسجية. العلاج عن طريق الأدوية المثبطة للمناعة. ويمكن اتباع النصائح التالية أثناء علاج التهاب الجلد التماسي: تجنب الحكة أو خدش الجلد المتهيج حيث قد يفاقم ذلك التهاب الجلد. تنظيف الجلد بالماء الدافئ للتخلص من أي مهيجات. تجنب استخدام أي منتجات تهيج البشرة. استخدام العلاج المضاد للحكة مثل غسول الكالامين وغيرها. تناول الأدوية المضادة للهيستامين للتقليل من الحكة. للمزيد: ما هو افضل علاج لحساسية الجلد والحكة الادوية المستعملة في علاج الامراض الجلدية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر الإكزيما أحد أنواع التهاب الجلد التي تصيب الأشخاص، حيث أن الأكزيما عبارة عن التهاب في الجلد يرافقه أعراض الحكة والجفاف والطفح الجلدي وغيرها الكثير.ويمكن المقارنة بين التهاب جلد اليد وبين الاكزيما من خلال العديد من الاختلافات كما يلي: الأسباب والمحفزات: التهاب الجلد: المهيجات، أمراض المناعة الذاتية، العوامل الوراثية، الضغط العصبي، التغيرات الهرمونية، العدوى الفيروسية، الإشعاعات، والاكزيما. الاكزيما: المهيجات، أمراض المناعة الذاتية، العوامل الوراثية، الضغط العصبي، الجفاف، العطور، تغيرات درجة الحرارة، التعرق، حساسية الطعام، ارتداء أقمشة معينة وغيرها. الأعراض: التهاب الجلد: الطفح الجلدي، جفاف الجلد، الحكة، تورم، الشعور بالحرقة في الجلد. الاكزيما: الطفح الجلدي، الحكة الشديدة، جفاف الجلد، تقشر الجلد، الألم، ظهور نتوءات بداخلها سائل، ظهور بقع متقشرة يرافقها إفرازات ذات لون أصفر. المضاعفات المحتملة: التهاب الجلد: ظهور التقرحات المفتوحة. الاكزيما: التهاب الجلد، مشاكل في النوم، زيادة الحكة وخدش الجلد، ظهور بقع سميكة من الجلد، تطور أنواع أخرى من الاكزيما وغيرها. عوامل الخطورة: التهاب الجلد: البيئة المحيطة، الحساسية، التاريخ العائلي، والصحة العامة. الاكزيما: التاريخ العائلي، حمى القش أو الحساسية وغيرها. العلاج، حيث تتشابه حالات التهاب الجلد والاكزيما في بعض الأدوية المستخدمة مثل مضادات الهيستامين للتقليل من الحكة، تجنب المهيجات، التقليل من التوتر، التقليل من الوقت الذي تستغرقه في الاستحمام والتعرض للمياه الساخنة، استخدام مرطبات البشرة المناسبة، استشارة الطبيب حول الكريمات الموضعية التي تحتوي على الستيرويدات أو على مثبطات الكالسينيورين، استشارة الطبيب حول العلاج بالضوء وغيرها. ويمكن الوقاية من كل من التهاب الجلد والاكزيما من خلال اتباع النصائح التالية: تجنب الاستحمام بالماء الساخن جداً وتجنب الاستحمام لفترات طويلة لتجنب جفاف الجلد. ضرورة ترطيب الجلد باستخدام المرطبات والكريمات والزيوت المناسبة. تجنب التعرض للمهيجات مثل المواد العطرية وغيرها. تجنب فرك البشرة بقوة. ضرورة العمل على قص الأظافر لتجنب خدش الجلد. تجنب الضغوطات العصبية والتوتر. للمزيد: الفرق بين الصدفية والاكزيما 6 طرق لعلاج الاكزيما نهائيا

تابع القراءة