الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يحتوي دواء دالاسين على المادة الفعالة كليندامايسين التي تعتبر من المضادات الحيوية شائعة الاستخدام، حيث تستخدم مادة كليندامايسين في علاج التهاب الرئتين أو التهاب الجلد أو التهاب الأعضاء التناسلية الأنثوية وغيرها تحت إشراف الطبيب المختص. وترتبط مادة الكليندامايسين بالعديد من الآثار الجانبية بما في ذلك الغثيان والتقيؤ والألم في المعدة، ويجب مراجعة الطبيب فور ظهور أي من الأعراض التالية: التغيرات المفاجئة في حركة الأمعاء. الألم الشديد في المعدة. الإسهال المائي أو الإسهال الدموي. التبول بكميات قليلة أو عدم القدرة على التبول. وأما بالنسبة إلى علاج امريزول فيحتوي على المادة الفعالة ميترونيدازول التي تعتبر من المضادات الحيوية وتستخدم في علاج بعض أنواع العدوى البكتيرية والطفيلية تحت إشراف الطبيب المختص خاصة خلال فترات الحمل. ويجب الاتصال مع الطبيب فور ملاحظة أي من الأعراض التالية: الإسهال. الألم عند التبول. الصعوبة في التبول. الاضطرابات المرتبطة بالنوم. الصداع والدوخة. الصعوبة في البلع. التقرحات في اللثة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب والعلاج المناسب. للمزيد: اعراض الحمل حسب اشهر الحمل حرقة المعدة عند الحامل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن وجود أصوات في البطن يعني وجود مشكلة داخل الأمعاء الدقيقة أو الغليظة خاصة خلال الهضم، وتعتبر الأصوات التي تصدر من البطن طبيعية في معظم الحالات إلا أن قلة الأصوات أو تكرار صدور أصوات مرتفعة من البطن يشير إلى وجود مشكلة في الجهاز الهضمي ومن أسباب وجود أصوات في البطن ما يلي: حركة الطعام والسوائل عبر الأمعاء. انقباض عضلات الجهاز الهضمي نتيجة الجوع، حيث يوجد هرمونات في المخ تنشط الرغبة في تناول الطعام وترسل إشارات الأمعاء والمعدة مما يسبب الانقباض وصدور أصوات. وجود مشكلة في الأعصاب المتصلة بالأمعاء وهذه الحالة تسمى العلوص الشللي. وجود انسداد في الأوعية الدموية مما يمنع تدفق الدم نحو الأمعاء. انسداد الأمعاء نتيجة وجود فتق أو ورم وغيرها. وجود حساسية تجاه أحد الأطعمة التي تم تناولها. الإسهال. وجود نزيف في الجهاز الهضمي. مرض كرون. التهاب القولون التقرحي أو التهاب الأمعاء وغيرها. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب في حال صدور أصوات البطن المزعجة مع وجود أي من الأعراض التي تدل على حالات طبية طارئة ومنها: النزيف من أحد أجزاء الجهاز الهضمي. التلف في الأمعاء. الانسداد الشديد في الأمعاء. الغثيان والتقيؤ. الإسهال أو الإمساك المستمر. وأما بالنسبة لنزول دم كثيف مع البراز فيعتبر علامة ومؤشر خطير يستدعي زيارة الطبيب، حيث قد يدل على الإصابة بأحد الحالات التالية: وجود مشكلة في الرتج. الشق الشرجي. التهاب القولون. خلل التنسج الوعائي. القرحة في أحد أجزاء الجهاز الهضمي. وجود ورم في أحد أجزاء الجهاز الهضمي. للمزيد: دلالات قوام ولون البراز

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

في مرض السكري من النوع الأول لا يتم إنتاج هرمون الأنسولين من البنكرياس أو يتم إنتاجه بكميات غير كافية، ويعتقد أن مرض السكري من النوع الأول ناتج عن رد فعل مناعي حيث يهاجم الجسم نفسه. تجدر الإشارة إلى أن عوامل خطورة الإصابة بمرض السكري من النوع الأول ليست واضحة مثل عوامل خطورة مرض السكري من النوع الثاني أو عوامل خطورة مقدمات السكري، إلا أنه يوجد بعض من عوامل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول ومن أبرز هذه العوامل ما يلي: التاريخ العائلي، حيث أن إصابة أحد الوالدين أو الأخوة بمرض السكري النوع الأول يزيد من خطر الإصابة به. كما أن إصابة كلا الوالدين بمرض السكري النوع الأول يزيد من الخطر بصورة أعلى. العمر، حيث أن مرض السكري النوع الأول يعتبر مرض مزمن يتطور خلال مرحلة الطفولة ويتطور بشكل أكبر عند الأطفال صغار السن والمراهقين. ويتم تشخيص معظم حالات مرض السكري من النوع الأول في الأطفال دون سن 14 سنة، وقد يحدث مرض السكري من النوع الأول على أي عمر. العوامل الجينية، حيث أن وجود جينات معينة تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول. وأما بالنسبة إلى عوامل خطورة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني فتشمل ما يلي: الإصابة بمقدمات السكري. السمنة أو زيادة الوزن. العمر فوق 45 سنة. التاريخ العائلي لمرض السكري من النوع الثاني. الخمول وعدم ممارسة التمارين الرياضية. الإصابة بسكري الحمل في السابق. الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي. للمزيد: تشخيص مرض السكري وما قبل السكري سكري الاطفال: اسبابه وعلاجه ومضاعفاته

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ارتفعت معدلات الإصابة بمرض السكري في السنوات الأخيرة بين فئة الشباب، ولكن الكشف المبكر عن مرض السكري وتقديم العلاج المناسب في الأطفال والمراهقين يساعد في تحسين الصحة العامة وإدارة مستويات السكري والوقاية من تطور المضاعفات. وإن معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الأول ترتفع كل عام بنسبة تبلغ 1.8%، بينما معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ترتفع كل عام بنسبة تبلغ 4.8% تقريباً. تجدر الإشارة إلى وجود نوعين رئيسيين من مرض السكري هما النوع الأول والثاني، وعلى الرغم من أن النوع الأول أكثر شيوعاً بين فئة الأطفال والشباب إلا أنه يمكن أن يصاب الأطفال والمراهقين بكلا النوعين من مرض السكري. وقد كان مرض السكري من النوع الأول يسمى سكري الأطفال الذي يتطور نتيجة عدم إنتاج البنكرياس هرمون الأنسولين، مما يسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم نتيجة عدم وجود كمية كافية للأنسولين تسمح للسكر بدخول الخلايا. وقد يصاب الأشخاص بمرض السكري من النوع الأول في أي عمر من الطفولة وحتى البلوغ، وإن متوسط عمر الأشخاص عند تشخيص مرض السكري النوع الأول هو 13 سنة، وإن معظم الحالات التي تم تشخيصها في مرض السكري من النوع الأول بين 4- 6 سنوات أو خلال سن البلوغ  بين 10-14 سنة. وأما بالنسبة لمرض السكري من النوع الثاني فهو أقل شيوعاً عن الأطفال، وفي هذا النوع تزداد فرصة الإصابة مع التقدم في السن إلا أن احتمالية تطوره عند الأطفال لا تزال موجودة. وقد يصاب الأطفال بمرض السكري من النوع الثاني خاصة مع زيادة معدلات السمنة للأطفال والمراهقين بين سن 2-19 سنة تقريباً. للمزيد: التعايش مع سكري الاطفال الحمية الغذائية المناسبة لمرضى سكري الأطفال

تابع القراءة