سؤال من أنثى 2022.1.16
ما هو علاج حصى المرارة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يبحث العديد من الأشخاص عن كيفية علاج حصوات المرارة، ولكن تجدر الإشارة إلى أن علاج حصوات المرارة يعتمد على الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب وكيفية تأثير هذه الأعراض على الحياة اليومية، وإن حصوات المرارة لا تحتاج للعلاج في حال كانت لا تسبب أي أعراض عند الشخص المصاب حيث قد تخرج حصوات المرارة خارج الجسم دون تلقي أي علاج من تلقاء نفسها. ولكن يجب العلم أنه يجب مراقبة الأعراض بصورة دورية وضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أي منها، وكلما زادت مدة غياب أعراض حصوات المرارة عند الشخص المصاب كلما قلت احتمالية زيادة الحالة سوءاً. ويوجد العديد من الحالات التي تستلزم الحصول على علاج فوري نظراً لأنها تزيد من خطر الإصابة بالمضاعفات ومن أبرز هذه الحالات ما يلي: تشمع الكبد. ارتفاع ضغط الدم البابي أي ارتفاع ضغط الدم داخل الكبد. مرض السكري. ارتفاع مستويات الكالسيوم في المرارة حيث قد تسبب هذه الحالة سرطان المرارة في المستقبل. وأما عن علاج حصوات المرارة المتاحة فتكون عن طريق استئصال المرارة بأحد الطرق التالية: استئصال المرارة بالمنظار، ويكون ذلك من خلال إدخال أنبوب ضيق يسمى منظار البطن في البطن عن طريق جرح صغير حيث يحمل المنظار كاميرا وضوء ومن ثم يتم استئصال المرارة من خلال جرح صغير آخر. استئصال المرارة بالجراحة، حيث يكون ذلك عن طريق عمل جروح كبيرة في البطن لاستئصال المرارة. وفي حال كان الشخص المصاب غير مؤهل لأي من خيارات استئصال المرارة فقد يلجأ الطبيب المختص إلى إذابة حصوات الكوليسترول في المرارة عن طريق العلاج الدوائي مثل ارسوديول الذي يحتوي على المادة الفعالة حمض اورسوديوكسيكوليك، وقد يحتاج الأمر إلى استخدام العلاج لعدة سنوات قبل التخلص من الحصوات تماماً إلا أنها قد تعود بعد التوقف عن العلاج. للمزيد: إرشادات حول ماذا يأكل مريض المرارة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر حصوات المرارة عبارة عن مادة صلبة تتكون في المرارة يتراوح حجمها من حجم حبة الرمل إلى حجم كرة الجولف ويعاني الشخص المصاب من العديد من الأعراض وتشمل أعراض حصى المرارة ما يلي: الألم في الجزء العلوي من البطن في الجانب الأيمن أسفل الضلوع. الألم في وسط المعدة عند السرة. الألم في الكتف الأيمن. الألم في الجزء الأيمن من الظهر. الألم في الصدر. الاضطرابات في المعدة. التقيؤ. الاضطرابات في الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم وحموضة المعدة والغازات. التسارع في ضربات القلب. الحكة في الجلد. الإسهال. الفقدان للشهية. عدم تحمل الأطعمة الدهنية. التجشؤ أو الغازات. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال ظهور أي من أعراض المشاكل المتعلقة بالمرارة ومن أبرزها ما يلي: الألم في البطن الذي يستمر لعدة ساعات. الغثيان والتقيؤ. الحمى والقشعريرة. التعرق. الانخفاض أو الارتفاع في درجة الحرارة. التغير في لون البراز حيث يصبح مثل الطين. اليرقان أي التغير في لون الجلد وبياض العين إلى الأصفر. التغير في لون البراز إلى اللون الفاتح. التغير في لون البول حيث يصبح مثل لون الشاي. قد تدل هذه الأعراض على وجود التهاب في المرارة أو الكبد أو البنكرياس، أو وجود انسداد في القنوات الصفراوية أو في قنوات البنكرياس والتي قد تكون قاتلة. تجدر الإشارة إلى أن أعراض حصوة المرارة تشبه أعراض العديد من المشاكل الأخرى مثل التهاب الزائدة الدودية والتهاب البنكرياس، لذا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال ظهور أي من الأعراض المذكورة. للمزيد: إرشادات حول ماذا يأكل مريض المرارة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الشعور بأنك تعيش في حلم رغم أنك مستيقظ يُعرف باسم بتبدد الشخصية أو التبدد من الواقع وهو حالة نفسية تجعل الشخص يشعر بأن ما حوله غير حقيقي أو ضبابي، وهذه الحالة ليست بالضرورة دائمة، لكنها قد تكون مزعجة، إليك بعض خطوات للتعامل مع هذا الشعور: التعرف على السبب المحتمل: قد تكون هذه الحالة ناتجة عن التوتر الشديد، القلق المزمن، أو اضطراب الهلع، أو يمكن أن تحدث بسبب قلة النوم، الإرهاق، أو كعرض جانبي لبعض الأدوية. ممارسة تمارين الاسترخاء: مثل تمارين التنفس، جرب التنفس العميق والبطيء لتهدئة الجهاز العصبي. تعديل نمط الحياة: احرص على النوم الجيد (7-9 ساعات يومياً)، وتناول غذاءً صحياً ومتوازناً للحفاظ على طاقة الجسم، وقلّل من الكافيين والمنبهات التي قد تزيد من التوتر. تجنب الانغماس في التفكير السلبي، ولا تحاول تحليل الشعور بشكل زائد، لأنه قد يزيد من حدة التجربة، وركّز على الأنشطة اليومية التي تتطلب انتباهك. إذا استمرت الحالة لفترة طويلة أو أثرت على حياتك اليومية، فمن الأفضل استشارة مختص نفسي، فالعلاج السلوكي المعرفي قد يكون فعالاً في فهم وإدارة هذه الحالة. مارس التمارين فالرياضة المنتظمة تحفز إنتاج هرمونات السعادة، مما يخفف من الأعراض. للمزيد: الأحلام وتداعياتها النفسية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأدوية المستخدمة في علاج حالات الخوف الشديد مثل علاج زاناكس الذي يحتوي على المادة الفعالة البرازولام، حيث يستخدم دواء زاناكس بصورة عامة في علاج حالات القلق. يعتبر دواء البرازولام من الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة البنزوديازيبينات ويستخدم في علاج اضطرابات القلق واضطراب الهلع الذي ينطوي على وجود هجمات مفاجئة من الخوف الشديد والقلق تحت إشراف الطبيب المختص. وفيما يخص تناول جرعة زاناكس يجب مراعاة جميع الأمور التالية: يجب أن يتم تناول أقل جرعة فعالة ممكنة مع ضرورة إعادة تقييم الحالة وتحديد الحاجة إلى استمرار العلاج لمدة معينة وبصورة متكررة. يجب اللجوء إلى الطبيب المختص قبل التوقف عن تناول العلاج حيث يجب أن يتم ذلك بصورة تدريجية، حيث يجب أن يتم التقليل من الجرعة اليومية بما لا يزيد عن 0.5 مغ كل 3 أيام أو حسب ما يراه الطبيب مناسباً. ويرتبط علاج زاناكس بالعديد من الآثار الجانبية بما في ذلك ما يلي: النعاس. الصداع. التعب. الدوخة. التهيج. الصعوبة في التركيز. الجفاف في الفم. التغييرات في الرغبة الجنسية. الغثيان. الإمساك. الصعوبة في التبول. الألم في المفاصل. ويوجد العديد من محاذير الاستخدام لعلاج زاناكس، حيث أن زاناكس قد يسبب النعاس وقد يؤثر على القدرة على قيادة السيارات وتشغيل الآلات لذا يجب تجنب قيادة السيارة قبل معرفة تأثير زاناكس عليك. للمزيد: قيادة السيارات في حالة الطوارئ هل تقود السيارة لفترات طويلة؟ تولى دفة قيادة صحتك الآن

تابع القراءة