الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن وجود أصوات في البطن يعني وجود مشكلة داخل الأمعاء الدقيقة أو الغليظة خاصة خلال الهضم، وتعتبر الأصوات التي تصدر من البطن طبيعية في معظم الحالات إلا أن قلة الأصوات أو تكرار صدور أصوات مرتفعة من البطن يشير إلى وجود مشكلة في الجهاز الهضمي ومن أسباب وجود أصوات في البطن ما يلي: حركة الطعام والسوائل عبر الأمعاء. انقباض عضلات الجهاز الهضمي نتيجة الجوع، حيث يوجد هرمونات في المخ تنشط الرغبة في تناول الطعام وترسل إشارات الأمعاء والمعدة مما يسبب الانقباض وصدور أصوات. وجود مشكلة في الأعصاب المتصلة بالأمعاء وهذه الحالة تسمى العلوص الشللي. وجود انسداد في الأوعية الدموية مما يمنع تدفق الدم نحو الأمعاء. انسداد الأمعاء نتيجة وجود فتق أو ورم وغيرها. وجود حساسية تجاه أحد الأطعمة التي تم تناولها. الإسهال. وجود نزيف في الجهاز الهضمي. مرض كرون. التهاب القولون التقرحي أو التهاب الأمعاء وغيرها. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب في حال صدور أصوات البطن المزعجة مع وجود أي من الأعراض التي تدل على حالات طبية طارئة ومنها: النزيف من أحد أجزاء الجهاز الهضمي. التلف في الأمعاء. الانسداد الشديد في الأمعاء. الغثيان والتقيؤ. الإسهال أو الإمساك المستمر. وأما بالنسبة لنزول دم كثيف مع البراز فيعتبر علامة ومؤشر خطير يستدعي زيارة الطبيب، حيث قد يدل على الإصابة بأحد الحالات التالية: وجود مشكلة في الرتج. الشق الشرجي. التهاب القولون. خلل التنسج الوعائي. القرحة في أحد أجزاء الجهاز الهضمي. وجود ورم في أحد أجزاء الجهاز الهضمي. للمزيد: دلالات قوام ولون البراز

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

في مرض السكري من النوع الأول لا يتم إنتاج هرمون الأنسولين من البنكرياس أو يتم إنتاجه بكميات غير كافية، ويعتقد أن مرض السكري من النوع الأول ناتج عن رد فعل مناعي حيث يهاجم الجسم نفسه. تجدر الإشارة إلى أن عوامل خطورة الإصابة بمرض السكري من النوع الأول ليست واضحة مثل عوامل خطورة مرض السكري من النوع الثاني أو عوامل خطورة مقدمات السكري، إلا أنه يوجد بعض من عوامل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول ومن أبرز هذه العوامل ما يلي: التاريخ العائلي، حيث أن إصابة أحد الوالدين أو الأخوة بمرض السكري النوع الأول يزيد من خطر الإصابة به. كما أن إصابة كلا الوالدين بمرض السكري النوع الأول يزيد من الخطر بصورة أعلى. العمر، حيث أن مرض السكري النوع الأول يعتبر مرض مزمن يتطور خلال مرحلة الطفولة ويتطور بشكل أكبر عند الأطفال صغار السن والمراهقين. ويتم تشخيص معظم حالات مرض السكري من النوع الأول في الأطفال دون سن 14 سنة، وقد يحدث مرض السكري من النوع الأول على أي عمر. العوامل الجينية، حيث أن وجود جينات معينة تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول. وأما بالنسبة إلى عوامل خطورة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني فتشمل ما يلي: الإصابة بمقدمات السكري. السمنة أو زيادة الوزن. العمر فوق 45 سنة. التاريخ العائلي لمرض السكري من النوع الثاني. الخمول وعدم ممارسة التمارين الرياضية. الإصابة بسكري الحمل في السابق. الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي. للمزيد: تشخيص مرض السكري وما قبل السكري سكري الاطفال: اسبابه وعلاجه ومضاعفاته

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ارتفعت معدلات الإصابة بمرض السكري في السنوات الأخيرة بين فئة الشباب، ولكن الكشف المبكر عن مرض السكري وتقديم العلاج المناسب في الأطفال والمراهقين يساعد في تحسين الصحة العامة وإدارة مستويات السكري والوقاية من تطور المضاعفات. وإن معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الأول ترتفع كل عام بنسبة تبلغ 1.8%، بينما معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ترتفع كل عام بنسبة تبلغ 4.8% تقريباً. تجدر الإشارة إلى وجود نوعين رئيسيين من مرض السكري هما النوع الأول والثاني، وعلى الرغم من أن النوع الأول أكثر شيوعاً بين فئة الأطفال والشباب إلا أنه يمكن أن يصاب الأطفال والمراهقين بكلا النوعين من مرض السكري. وقد كان مرض السكري من النوع الأول يسمى سكري الأطفال الذي يتطور نتيجة عدم إنتاج البنكرياس هرمون الأنسولين، مما يسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم نتيجة عدم وجود كمية كافية للأنسولين تسمح للسكر بدخول الخلايا. وقد يصاب الأشخاص بمرض السكري من النوع الأول في أي عمر من الطفولة وحتى البلوغ، وإن متوسط عمر الأشخاص عند تشخيص مرض السكري النوع الأول هو 13 سنة، وإن معظم الحالات التي تم تشخيصها في مرض السكري من النوع الأول بين 4- 6 سنوات أو خلال سن البلوغ  بين 10-14 سنة. وأما بالنسبة لمرض السكري من النوع الثاني فهو أقل شيوعاً عن الأطفال، وفي هذا النوع تزداد فرصة الإصابة مع التقدم في السن إلا أن احتمالية تطوره عند الأطفال لا تزال موجودة. وقد يصاب الأطفال بمرض السكري من النوع الثاني خاصة مع زيادة معدلات السمنة للأطفال والمراهقين بين سن 2-19 سنة تقريباً. للمزيد: التعايش مع سكري الاطفال الحمية الغذائية المناسبة لمرضى سكري الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض الشائعة حول العالم، ويوجد العديد من الأمور التي يجب أن يكون مريض السكري على دراية بها ومنها ما يلي: إن مرض السكري عبارة عن مرض مزمن لا يوجد له علاج نهائي حتى هذه اللحظة، حيث يوجد مشكلة في تنظيم مستويات السكر في الدم نتيجة لمشاكل مرتبطة بهرمون الأنسولين حيث لا يتم إنتاج الأنسولين أو أن الخلايا تكون غير قادرة على استخدام الأنسولين. ولكن يجب استخدام الأدوية المحددة من قبل الطبيب المختص من أجل إدارة مستويات السكري ضمن الحد الطبيعي ومنع تطور المزيد من المضاعفات. يجب العلم أنه تزيد نسبة الإصابة بمرض السكري في حالات السمنة وزيادة مؤشر كتلة الجسم. قد يصعب تشخيص العديد من حالات مرض السكري منذ بدايتها، حيث يمكن أن تبقى لسنوات طويلة دون أن يتم ملاحظتها أو قد تتطور على مدة فترة طويلة من الزمن. قد تتطور العديد من المضاعفات الخطيرة في حال تم ترك مرض السكري دون تشخيص أو دون علاج، ومن أبرزها أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى وتلف الأعصاب وغيرها. يجب مراقبة مستويات السكر في الدم بصورة يومية مع تسجيل القراءات قبل الأكل وبعده، مع تدوين الأعراض التي يتم الشعور بها. كما يجب مراقبة مستويات السكر التراكمي كل 3-6 أشهر حسب نصائح الطبيب، ومستويات الكوليسترول وقراءات ضغط الدم. يمكن الوقاية من مرض السكري أو إدارة مستويات السكر في الدم من خلال اتباع نمط حياة صحي يشمل اتباع ما يلي: الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الوزن الزائد. الحفاظ على ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة بصورة منتظمة. الحرص على تجنب التدخين. المراقبة الدورية لمستويات السكر في الدم. العناية المناسبة بالقدم والكلى والعين من أجل منع تطور أي مضاعفات. في حال استخدام الأنسولين يجب مراعاة ما يلي عند ممارسة التمارين: يجب ممارسة التمارين بعد الأكل وليس قبل الأكل. يجب مراقبة مستويات السكر في الدم قبل وبعد ممارسة التمارين. يجب تجنب ممارسة التمارين في حال كانت القراءات أعلى من 240 مغ/دسل. يجب تجنب ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة. في حال عدم استخدام الأنسولين يجب مراعاة ما يلي عند ممارسة التمارين: يجب مراقبة مستويات السكر في الدم قبل وبعد ممارسة التمارين. يجب استشارة الطبيب قبل البدء بممارسة التمارين. يجب تجنب ممارسة التمارين في حال كانت القراءات أقل من 70 مغ/دسل أو أعلى من 240 مغ/دسل. للمزيد: اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

تابع القراءة