الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعرف حموضة المعدة على أنها شعور بالحرقة في الصدر نتيجة انتقال أحماض المعدة عبر المريء إلى الحلق، وقد يتطور إلى ارتجاع المريء في حال تكرار واستمرار حدوثه. وقبل تحديد أسباب حموضة المعدة ينبغي معرفة ما هي حموضة المعدة وكيفية إنتاجها، حيث أنه عند تناول الطعام ينتقل عبر أنبوب يسمى المريء من الفم نحو المعدة ويوجد في نهاية المريء صمام اسمه العضلة العاصرة للمريء التي تفتح للسماح بمرور الطعام ومن ثم تغلق لمنع خروج الطعام نحو الأعلى وإبقاء الطعام في المعدة حتى يتم هضمه. وقد تتطور معظم حالات حموضة المعدة عند الأشخاص بين الحين والآخر بدون وجود سبب واضح، ويوجد بعض الأسباب أو الحالات التي تزيد من خطر تطور حموضة أو حرقة المعدة ومن أبرزها ما يلي: تناول أطعمة أو مشروبات محددة ومنها الطماطم، القهوة، الكحول، أو الأطعمة الدهنية أو الحارة، الشوكولاتة، البصل، الحمضيات، المشروبات الغازية، المشروبات التي تحتوي على الكافيين وغيرها. وجود زيادة في الوزن أو السمنة. التدخين. الحمل خاصة مع تقدم الحمل. الإجهاد مع التوتر والقلق. تناول أدوية معينة، خاصة مسكنات الألم التي لها تأثير مضاد للالتهاب مثل الايبوبروفين. وجود فتق في الحجاب الحاجز، حيث أن أجزاء المعدة غير ثابتة في موضعها وقد تتحرك نحو الصدر. تناول وجبات طعام كبيرة. تناول الطعام بالقرب من موعد النوم. ارتداء الحزام والملابس الضيقة خاصة حول المعدة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب في حال عدم نجاح النصائح التالية: تناول وجبات الطعام قبل موعد النوم بحوالي 3-4 ساعات على الأقل. تجنب الإفراط في تناول الطعام. تناول الطعام ببطء ومضغ الطعام بشكل جيد. تجنب ارتداء ملابس ضيقة وارتداء ملابس فضفاضة بدلاً من ذلك. تجنب الأطعمة التي تسبب الحموضة. ضرورة الحفاظ على الوزن الصحي. تجنب التدخين. تجربة رفع الرأس عن مستوى الجسم والصدر والقدمين عند الاستلقاء. للمزيد: عادات خاطئة تسبب حموضة المعدة ادوية حرقة المعدة: مضاد الحموضة جافيسكون كيف يمكن علاج الحموضة نهائياً؟

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 61 سنة 2022.3.2
كيفية علاج الم القدمين
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يبحث العديد من الأشخاص عن علاج ألم القدمين نتيجة الوقوف لفترات طويلة أو ممارسة التمارين الرياضية وغيرها العديد من الأسباب المختلفة، ويمكن علاج ألم القدمين من خلال اتباع النصائح التالية: عمل حمام ماء دافئ للقدمين مع إمكانية إضافة القليل من الملح الإنجليزي لمدة 20 دقيقة تقريباً للتخفيف من ألم العضلات في القدمين و التخفيف من تورم الأقدام. عمل تمارين الإحماء والإطالة من خلال استهداف موضع الألم مثل أصابع القدمين أو كعب القدم وغيرها من أجزاء القدمين أو القدم بأكملها. ممارسة تمارين تقوية القدمين من أجل الحفاظ على مرونة وقوة الأقدام مع ضرورة تجنب الإفراط في ممارسة الأنشطة أو الإفراط في الخمول والراحة. تدليك القدم للعمل على تقليل الألم وتحسين تدفق الدورة الدموية. استشارة الطبيب حول الحاجة لاستخدام الدعامات المخصصة للحفاظ على ثبات القدمين عند الوقوف أو المشي وتجنب وضع جميع وزن الجسم على القدم. ارتداء أحذية مناسبة ومريحة للقدمين. تطبيق كيس من الثلج موضع الألم لمدة 5-15 دقيقة عدة مرات في اليوم للمساعدة في تقليل الالتهاب والألم. تناول مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية بعد التأكد من الطبيب أو الصيدلاني من عدم وجود أي موانع للاستخدام مثل الإيبوبروفين و النابروكسين وغيرها. استخدام مسكنات الألم الموضعية التي تعمل على توفير الإحساس بالتبريد وتسكين الألم في القدمين، حيث قد تحتوي هذه الأدوية على المنثول أو الأوكالبتوس وغيرها. لا يوجد ما يثير القلق ولكن ينصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور أي من الأعراض التالية: وجود ألم في القدمين مع ظهور أعراض مثل أعراض الأنفلونزا. وجود ألم في القدمين يرافقه انتفاخ شديد. وجود ألم يرافقه وخز أو خدران أسفل القدمين. وجود جرح مفتوح في القدمين. عدم القدرة على المشي على القدمين. اشتباه وجود كسر في أحد عظام القدمين. وجود تورم في القدمين يستمر أكثر من بضعة أيام. استمرار الألم أكثر من أسبوع على الرغم من اتباع النصائح المذكورة. للمزيد: 9 من امراض القدم الشائعة وطرق علاجها آلام كعب القدم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر التهاب وتر القدم أحد أبرز الإصابات التي تصيب القدم حيث يتم ربط القدم بالرجل، ويحدث ذلك نتيجة الإفراط في استخدام وتر القدم أو نتيجة التعرض لإصابة معينة مثل التواء الكاحل وقد تختفي معظم حالات التهاب وتر القدم بعد عدة أسابيع تقريباً. ويعتبر وتر القدم أحد أبرز الأجزاء في القدم الذي يمتد على طول عظام الكاحل الخارجية وجانبي القدم، وتساعد أوتار القدم في استقرار القدم والكاحل والحفاظ على توازنها مع حمايتها من الإصابات المتعددة. وتشمل خيارات علاج التهاب وتر القدم اتباع النصائح التالية: استشارة الطبيب حول الحاجة إلى ارتداء دعامة خاصة للقدم والكاحل تعمل على دعم القدم وتثبيتها في حال الحاجة لأداء أنشطة معينة مثل المشي أو الجري أو القفز وغيرها. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى ارتداء جبيرة تمنع حركة القدم لمدة معينة لتجنب وجود أي وزن زائد على الأوتار ومن أجل تسريع عملية الشفاء. استشارة الطبيب حول استخدام الأدوية التي تقلل الألم والالتهاب مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى حقن الستيرويدات في المكان المحيط بالوتر المصاب بالالتهاب. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى العلاج الطبيعي من أجل استعادة مرونة وقوة القدم والكاحل. استشارة الطبيب حول العلاج عن طريق الثلج أو الحرارة أو العلاج بالموجات فوق الصوتية. العمل على رفع القدم المصابة مع أخذ قسط من الراحة، وتطبيق كيس من الثلج لمدة 20 دقيقة كل ساعتين تقريباً، ومن ثم لف القدم المصابة من أجل التخفيف من التورم والحفاظ على رفع القدم المصابة فوق مستوى الجسم. للمزيد: حقن البلازما: ثورة جديدة في علاج آلام المفاصل !

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعتبر الشعور بحرقان القدمين أحد أبرز الأعراض الشائعة لمرض السكري نتيجة وجود تلف في الأعصاب، وقد يكون الشعور بحرقان القدمين مستمر وقد يكون متقطعاً أو قد يتراوح من الخفيف إلى الشديد، كما أنه قد يزداد سوءاً خلال ساعات الليل. وقد يتطور الشعور بحرقان القدمين نتيجة العديد من الأسباب بما في ذلك ما يلي: اعتلال العصب السكري، حيث أن ارتفاع مستويات السكر في الدم لمدة طويلة وعدم السيطرة عليها يسبب تلف الأوعية الدموية والأعصاب في الجسم بصورة تدريجية وقد يؤدي إلى حرقان القدمين. اعتلال الأعصاب الحسية في الألياف الصغيرة. إدمان الكحول بصورة مفرطة. داء شاركو ماري توث وهو اضطراب عصبي وراثي يصيب الأعصاب المحيطية ويؤدي إلى تلف الألياف العصبية الحسية في الجسم ويؤدي إلى الوخز أو الحرقة في القدمين. احمرار الأطراف المؤلم، وهو يعتبر من الأمراض النادرة التي تصيب الأقدام وتتفاقم بعد ممارسة الرياضة أو المشي أو الوقوف لفترات طويلة أو التعرض للحرارة. سوء التغذية ونقص في فيتامين ب6، ب12، حمض الفوليك أو غيرها. خمول الغدة الدرقية الذي قد يسبب اختلال التوازن الهرموني في جسم الإنسان، وقد يؤدي إلى حصول تورم والتأثير على الأعصاب في القدمين. إصابة الشخص بأحد الأمراض المعدية مثل مرض لايم، فيروس نقص المناعة البشرية، مرض الزهري، الحزام الناري وغيرها. وجود عدوى فطرية في القدم مثل سعفة القدم (فطر القدم الرياضي). وجود مشاكل أو أمراض في الكلى. وجود مرض في الشرايين المحيطية، حيث يوجد تضيق في الشرايين التي تنقل الدم إلى الساقين والقدمين. متلازمة النفق الرسغي، حيث يوجد ضغط على الأعصاب التي تمتد من الكاحل للقدم مما يسبب التورم والشعور بحرقان القدمين. للمزيد: علاج حرقة القدمين لمرضى السكري

تابع القراءة