الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا تعد الإصابة بمرض الصدفية بالضرورة الإصابة بتليف الكبد، إلا أنه يوجد بعض الأسباب التي تؤدي الإصابة بأمراض الكبد ومنها تليف الكبد في حاال الإصابة بمرض الصدفية والتي يمكن توضيحها كما يلي: يمكن أن يعاني مرضى الصدفية من إنتاج بروتينات التهابية في الجسم يمكن أن تزيد من خطر مقاومة الأنسولين في الكبد وزيادة خطر الالتهابات في الكبد وفي الجلد كذلك. يمكن أن تسبب الأدوية المستخدمة في علاج مرض الصدفية بعض الاضطرابات في الكبد خاصة ارتفاع مستويات أنزيمات الكبد في الدم والتي قد تسبب تليف الكبد، ومن هذه الأدوية الميثوتريكسيت والسيكلوسبورين وغيرها. يمكن أن يعاني مريض الصدفية من بعض المخاطر والاضطرابات الوراثية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكبد. ومن أجل التقليل من خطر الإصابة بأي من أمراض الكبد عند الشخص المصاب بمرض الصدفية، يفضل اتباع النصائح التالية: يجب الحفاظ على الوزن الصحي وتجنب الوزن الزائد، لتجنب زيادة مستويات الدهون في الجسم التي قد تؤثر على الكبد. يجب الابتعاد عن التدخين بصورة نهائية. يجب الابتعاد عن شرب الكحول بصورة نهائية. يجب الحفاظ على ممارسة التمارين الرياضية بصورة يومية. يجب الحرص على اتباع نظام غذائي صحي، لا يحتوي على السكريات أو الدهون المشبعة. للمزيد: علاج الصدفية بالأعشاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يعد مرض الصدفية من الأمراض المعدية التي تنتقل من شخص لآخر، أي أنه لا يمكن لمرض الصدفية أن ينتقل من شخص لآخر عن طريق اللمس، بل يظهر مرض الصدفية لدى الشخص نتيحة اضطرابات جينية وراثية أو نتيجة أحد الاضطرابات المرتبطة بجهاز المناعة لدى الشخص. أي أنه لا يعد مرض الصدفية مثل معظم الأمراض الجلدية الشائعة التي تسببها مسببات العدوى والالتهاب مثل البكتيريا والفيروسات وغيرها، بل أن التاريخ العائلي والجينات هي التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الصدفية.   ولكن من جهة أخرى، يجب الإشارة إلى أن وجود العديد من المحفزات والمهيجات التي تسبب تفاقم أعراض مرض الصدفية في حال تأكيد الإصابة بمرض الصدفية وتأكيد التشخيص، ومن أبرز هذه المحفزات ما يلي: التعرض المباشر لأشعة الشمس. الإكثار من التدخين أو شرب الكحول. التعرض للالتهابات الشديدة التي قد تؤثر على جهاز المناعة. التعرض لإصابات في الجلد، سواء الحروق أو الجروح أو لسعات الحشرات وغيرها. القلق والتوتر والضغوطات النفسية الشديدة. التعرض للتغيرات الشديدة في درجات الحرارة، خاصة درجات الحرارة الباردة. للمزيد: فوائد واضرار علاج الصدفية بالليزر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن تسبب حالات الإكزيما العصبية ظهور آثار وبقع جلدية قد تكون على شكل خطوط جلدية وقشور وبقع وتغير واضح في لون الجلد، حيث قد يتغير إلى اللون الأحمر أو البني أو الرمادي وغيرها، وقد يزداد خطر تكون البقع والآثار في حالات الأكزيما العصبية نتيجة الخدش المستمر الذي يسبب الجروح والندبات والعدوى في بعض الحالات وغيرها من المضاعفات.   ويمكن التخفيف من آثار البقع التي تنتج عن كثرة الخدش في حالات الاكزيما العصبية أو التهاب الجلد العصبي من خلال اتباع ما يلي: ضرورة تجنب استخدام أي منتجات أو كريمات موضعية دون استشارة الطبيب لتجنب تهيج وتفاقم الإكزيما العصبية من جديد، خاصة الكريمات الموضعية التالية: الأيزوتريتينوين أو الريتينويدات. الهيدروكينون. الستيرويدات الموضعية. ضرورة استشارة الطبيب المختص عن العلاج بالليزر من أجل تحفيز إنتاج الكولاجين واستعادة وتحسين سطح الجلد. ضرورة استشارة الطبيب المختص عن العلاج عن طريق الوخز بالإبر. ضرورة استشارة الطبيب المختص عن العلاج عن طريق التقشير الكيميائي. تجربة الكريمات الموضعية التي تحتوي على فيتامين هـ، أو جل الصبار، أو زيت اللافندر وزيت شجرة الشاي وغيرها. ضرورة اتباع نظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات وغيرها. ضرورة استخدام واقي شمسي مناسب ومنع تعرض المنطقة لأشعة الشمس المباشرة. للمزيد: أنواع التهاب الجلد بالصور

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من أجل علاج حالات الإكزيما العصبية التي يمكن أن تظهر في القدم أو ما أي مكان آخر في الجسم يجب استشارة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية خاصة بعد زوال وتحسن الحالة وعودة ظهورها مرة أخرى، حيث قد تشمل خطة العلاج كل مما يلي: ضرورة تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص من أجل استبعاد جميع الأسباب المحتملة لتكرار الأكزيما العصبية، وخاصة الحالات والمشاكل النفسية وغيرها العديد من الأسباب المحتملة التي تتطلب العلاج تحت إشراف الطبيب. ضرورة استخدام الستيرويدات الموضعية تحت إشراف الطبيب المختص فقط ولمدة محددة وليس بصورة مزمنة. ضرورة استخدام مضادات الهيستامين المخصصة للحساسية، من أجل التخفيف من الحكة وأي رد فعل تحسسي قد يسبب تفاقم الحالة. ضرورة تقييم الحاجة لاستخدام المضادات الحيوية تحت إشراف الطبيب في حال تعرض موضع الأكزيما للعدوى. ضرورة ترطيب الجلد باستخدام مرطب طبي مناسب. استشارة الطبيب عن استخدام كريمات الكابسيسين لتخفيف الألم والحكة. ضرورة استشارة الطبيب عن العلاج باستخدام التاكروليموس الموضعي وغيرها من مثبطات الكالسينيورين. ضرورة استشارة الطبيب عن العلاج باستخدام الليزر أو غيرها. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب في حالات الأكزيما العصبية أو التهاب الجلد العصبي حتى بعد زوال الأعراض والهجمات الحادة التي تصيب الأشخاص نتيجة العديد من المحفزات وغيرها من الأسباب.   للمزيد: الفرق بين الصدفية والاكزيما

تابع القراءة