الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تشمل الأعراض الرئيسية لمشكلة الشوكة العظمية وجود ألم في منطقة كعب القدم يرافقه ألم أسفل القدم و قوس القدم، ويتم تأكيد التشخيص من قبل الطبيب المختص من خلال بعض الأعراض التي يشكو منها المريض ومن أبرزها ما يلي: وجود ألم في القدم يزيد عند المشي على القدم بعد الراحة أو الاستيقاظ من النوم. وجود ألم في القدم يزول عند التمرين ويعود بعد الراحة والانتهاء منه. وجود صعوبة في رفع أصابع القدم عن الأرض. وعند تأكيد تشخيص الشوكة العظمية من قبل الطبيب المختص يتم توجيه الشخص إلى ضرورة اتباع النصائح التالية: الاسترخاء ورفع القدمين على الكرسي عند الجلوس قدر المستطاع. تطبيق كيس من الثلج موضع الشوكة العظمية لمدة 20 دقيقة عدة مرات خلال اليوم. ارتداء أحذية مناسبة ومريحة ومبطنة من الداخل حتى تدعم القدم وقوس القدم. استخدام قطعة النعال أو القطع المخصصة للكعب التي توضع داخل الحذاء. استشارة الطبيب حول ممارسة تمارين الإطالة والإحماء المناسبة. ممارسة التمارين الرياضية التي لا تسبب الضغط على القدمين مثل السباحة. استشارة الطبيب حول مسكنات الألم المناسبة بما في ذلك الباراسيتامول أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الايبوبروفين. فقدان الوزن الزائد إذا كنت تعاني من السمنة. تجنب الوقوف أو المشي لفترات طويلة. تجنب ارتداء الكعب العالي والأحذية الضيقة غير المناسبة. تجنب المشي حافي القدمين على الأسطح الصلبة. استشارة الطبيب حول العلاج الطبيعي وتمارين تقوية العضلات أسفل الساق. استشارة الطبيب حول العلاج بموجات الصدمة، حيث يتم توجيه موجات صوتية محددة على الكعب من أجل تحفيز عملية الالتئام. استشارة الطبيب حول العلاج الجراحي. استشارة الطبيب حول حقن الستيرويدات الموضعية. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى ارتداء الدعامات والجبائر خلال ساعات الليل. تدليك موضع الإصابة باستخدام بعض الزيوت مثل زيت الأوكالبتوس أو عشب الليمون وغيرها. للمزيد: علاج الشوكة العظمية، وأعراضها

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 39 سنة 2022.3.9
ما هي الشوكة العظمية في القدم
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الشوكة العظمية في القدم أو ما يسمى التهاب اللفافة الأخمصية يعتبر ألم والتهاب أسفل القدم وحول الكعب وفي منطقة قوس القدم أسفل القدم (نعل القدم) ويجب زيارة الطبيب في حال عدم تحسن الحالة والأعراض خلال أسبوعين، ومن المرجح أن يكون الشخص مصاب بمشكلة الشوكة العظمية (التهاب اللفافة الأخمصية) في القدم في الحالات التالية: الألم الذي يزداد سوءاً عند بدء المشي بعد النوم أو أخذ قسط من الراحة. الألم الذي يتحسن عند ممارسة التمارين الرياضية ومن ثم يعود عند الراحة. الصعوبة في رفع أصابع القدمين عن الأرض. تجدر الإشارة إلى أن اللفافة الأخمصية عبارة عن رباط سميك أو عصابة سميكة من الأنسجة تسمى اللفافة نوجد في القدم تشبه شكل الشبكة وتعمل على ربط الكعب مع مقدمة القدم حيث تمتد من الكعب وحتى أصابع القدمين، ولها دور في عملية امتصاص الضغط والصدمات التي تتعرض لها القدم خاصة في منطقة الكعب وفي دعم قوس القدم من الأسفل وفي المساعدة على المشي بالطريقة الصحيحة. ولا يوجد سبب واضح يؤدي إلى تطور الشوكة العظمية في القدم، إلا أنه يوجد بعض عوامل الخطورة التي تزيد من خطر تطورها ومن أبرزها ما يلي: إصابة الشخص بما يسمى القدم المسطحة أو وجود أقدام مقوسة عالية. ارتداء أحذية غير مناسبة لدعم القدم لفترات طويلة وعلى أسطح صلبة. إصابة الشخص بزيادة الوزن أو السمنة. ممارسة الشخص التمارين الرياضية أو رياضات معينة بصورة منتظمة. ممارسة القفز أو العدائين. ممارسة الرياضة أو العمل على أسطح صلبة. عدم الجلوس لفترات طويلة. للمزيد: علاج الشوكة العظمية، وأعراضها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر الشوكة العظمية عبارة عن ألم أو التهاب أسفل القدم وحول منطقة الكعب، وقد يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي أو غير الجراحي حسب شدة الحالة ومدى الالتهاب. يصاب الأشخاص بحالة الشوكة العظمية (التهاب في اللفافة الأخمصية) في منطقة اللفافة الأخمصية التي تعتبر رباط يربط بين الكعب ومقدمة القدم بحيث يعمل على امتصاص الصدمات ودعم القدم والمساعدة على المشي وغيرها. ويمكن أن تسبب الشوكة العظمية مضاعفات عديدة قد تشمل ما يلي: تمزق اللفافة الأخمصية بصورة تلقائية، ويزداد خطر حدوث تمزق اللفافة الأخمصية في حال استخدام حقن الستيرويدات في السابق. حدوث ضعف في رباط اللفافة الأخمصية وحدوث تمزق محتمل بها خاصة في حال استخدام حقن الستيرويدات في السابق. حدوث شد أو إجهاد عضلي على طول القدم من الأسفل. حدوث نخر في الوسادة الدهنية في حال تلقي حقن الستيرويدات، حيث يتم فقدان قدرة وسادة الدهون السطحية على امتصاص الصدمات وقد يتطور الألم مع مرور الوقت وقد تسبب إعاقة لعملية المشي. فقدان الإحساس في منطقة الكعب. حدوث تسطح على طول القوس الأخمصية. حدوث ألم مزمن في الكعب. زيادة خطر التعرض لإصابات في الرجل، الركبة، الفخذ، الظهر وغيرها. في حال إجراء العلاج الجراحي، يزيد خطر حدوث نزيف أو عدوى موضع العملية أو حدوث رد فعل للتخدير. زيادة خطر حدوث انفصال في اللفافة الأخمصية وهذا بدوره يزيد من خطر حصول تغيرات في تشريح القدم بالإضافة إلى حدوث تلف في الأعصاب. للمزيد: علاج الشوكة العظمية، وأعراضها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن اختناق أعصاب اليد أو ما يسمى متلازمة النفق الرسغي تعتبر من الحالات التي تستدعي ضرورة تلقي العلاج بأسرع صورة ممكنة، حيث أن العلاج يهدف إلى التخفيف من أعراض اختناق أعصاب اليد بالإضافة إلى الوقاية من تلف الأعصاب والعضلات في اليدين بصورة دائمة. وتشمل خيارات وكيفية علاج اختناق أعصاب اليد أو متلازمة النفق الرسغي ما يلي: أخذ قسط كاف من الراحة لليدين حتى عدة أسابيع، وقد يتم اللجوء إلى ارتداء دعامة أو جبيرة خلال ساعات الليل أو النهار أو كليهما. ارتداء دعامة أو جبيرة للتخفيف من الضغط على العصب والحفاظ على اليد مستقيمة. تجنب النوم على اليدين قدر المستطاع. تطبيق ضغط بارد على اليدين عدة مرات يومياً بعد استشارة الطبيب المختص. تناول مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية للتخفيف من الألم والالتهاب مثل النابروكسين والايبوبروفين وغيرها. تجنب تمديد أو ثني الذراعين لفترات طويلة. توفير بيئة عمل مريحة ومناسبة في حال الاعتماد على اليدين في العمل مثل الطباعة أو غيرها. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى حقن الستيرويدات في اليدين. استشارة الطبيب حول التمارين المحددة التي تسهل حركة العصب المتوسط داخل النفق الرسغي. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى التدخل الجراحي في حال عدم نجاح الخيارات غير الجراحية، حيث تسمى الجراحة باسم تحرير النفق الرسغي. استشارة الطبيب حول العلاج الطبيعي. للمزيد: متلازمة العصب الزندي

تابع القراءة