الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني بعض مرضى السكري من تقلبات شديدة وعدم استقرار في مستويات السكر في الدم على الرغم من الالتزام بالعلاج المحدد من قبل الطبيب المختص، وتحدث هذه الحالات بصورة كبيرة لدى مرضى السكري من النوع الأول. وتسبب التقلبات الشديدة في مستويات السكر حدوث نوبات متكررة من انخفاض السكر في الدم، أو ارتفاع السكر في الدم، وهذا بدوره يؤدي إلى الشعور بالقلق والاكتئاب، والتأثير على نوعية الحياة، وقد يسبب دخول المستشفى وغيرها. وقد تعود هذه التقلبات الشديدة في مستويات السكر لأحد الأسباب التالية: الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية التي تؤثر على الأمعاء. الإدمان على الكحول، أو المخدرات. الاضطرابات المتعلقة بتناول الطعام. الإصابة بخزل المعدة. الاضطرابات الهرمونية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الكظرية. الاضطرابات النفسية التي تسبب مقاومة الأنسولين. الاضطرابات في عملية امتصاص الأنسولين في الجسم. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص من أجل تحديد خطة العلاج المناسبة، والتي قد تشمل أحد الخيارات التالية: جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر. تعديل الأدوية المستخدمة. مضخة الأنسولين. زراعة خلايا جزيرية. زراعة البنكرياس. للمزيد: اسباب ارتفاع وانخفاض السكر متى يكون ارتفاع السكر خطر مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني بعض الأولاد من البلوغ المتأخر التي تظهر علاماته كما يلي: عدم بدء نمو القضيب والخصيتين ببلوغ عمر 14 سنة. استغراق نمو الأعضاء التناسلية أكثر من 5 سنوات. قصر القامة مقارنة مع الأولاد من نفس العمر. وقد يتطور البلوغ المتأخر نتيجة عدم إنتاج الهرمونات من الخصية أو إنتاجها بكميات قليلة، وهي حالة تسمى قصور الغدد التناسلية، ويوجد العديد من الحالات التي تؤدي لهذا القصور وتسبب تأخر البلوغ ومنها ما يلي: داء الأمعاء الالتهابية. خمول الغدة الدرقية. مرض السكري. مرض التليف الكيسي. فقر الدم المنجلي. اضطرابات الكبد أو الكلى. أمراض المناعة الذاتية. وجود ورم في الغدة النخامية. تعرض الخصيتين للإصابة. غياب الخصيتين عند الولادة. تعرض الشخص للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي. لا يمكن إجراء أي خطوة دون عمل كامل الفحوصات والتحاليل اللازمة التي قد تشمل: تحاليل الدم للهرمونات الجنسية وهرمونات الغدة الدرقية. تحليل الكروموسومات وبعض الاختبارات الجينية. التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس لاستبعاد وجود أي أورام. التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض أو الخصيتين. التصوير بالأشعة فوق السينية لليد اليسرى والمعصم من أجل تحديد عمر العظام. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب، واستشارة الطبيب حول العلاج بهرمون التستوستيرون عن طريق الحقن كل 4 أسابيع تحت إشراف الطبيب. للمزيد: البلوغ عند الذكور استيعاب ما يحدث للجسم في مرحلة البلوغ

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم اللجوء في معظم الأحيان إلى تحاليل خاصة من أجل تشخيص أو متابعة مرض السكري بعد التشخيص، ومن أبرز هذه التحاليل تحليل السكر التراكمي (بالإنجليزية: Hemoglobin A1c Test or HbA1c Test) الذي يقوم بقياس متوسط نسبة السكر في الدم خلال آخر 2-3 أشهر تقريباً. وإن النسبة الطبيعية لتحليل السكر التراكمي يجب أن تكون أقل من 5.7%، وهذا يعني أن نتيجة التحليل 7.17 تدل على الإصابة بمرض السكري، على الرغم من أن نسبة تحليل السكر الصائم والفاطر تقع ضمن الحد الطبيعي ولكنها لا تنفي الإصابة بمرض السكري المثبت من خلال السكر التراكمي. تجدر الإشارة إلى أنه يوجد العديد من العوامل التي تؤثر على قراءات تحليل السكر التراكمي، بحيث تسبب زيادتها أو نقصانها، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي: الفشل الكلوي. الاضطرابات في الكبد. الإصابة بفقر الدم الشديد. الإصابة بأحد اضطرابات الدم، مثل فقر الدم المنجلي أو الثلاسيميا. الأدوية المستخدمة. العمل على نقل الدم، أو الإصابة بالنزيف. ينصح بضرورة إعادة التحاليل مرة أخرى ومراقبة نسبة السكر في الدم، مع ضرورة مراجعة الطبيب المختص لتحديد الحاجة لإجراء المزيد من التحاليل. للمزيد: تشخيص مرض السكري وما قبل السكري نصائح تساهم في الوقاية من مرض السكري

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد لدى كل شخص غدة كظرية واحدة فوق كل كلية، تتكون من جزء داخلي يسمى اللب يقوم بصناعة هرمونات التوتر التي تسمى الأدرينالين والنورادرينالين، ومن جزء خارجي يسمى القشرة يقوم بصناعة الهرمونات التي تؤثر على ضغط الدم، والتمثيل الغذائي وطريقة استخدام الدهون والكربوهيدرات والبروتينات، مثل الكورتيزون والألدوستيرون. يوجد احتمالية أن تكون أورام الغدة الكظرية إما سرطانية أو حميدة بشكل متساو، وعلى الرغم من أن بعض أورام الغدة الكظرية تكون حميدة إلا أنها قد تكون خطيرة وتسبب العديد من الأعراض والمضاعفات غير المرغوبة.  تجدر الإشارة إلى أن سرطان الغدة الكظرية يعتبر من أنواع الأورام النادرة، التي تنمو بصمت قبل أن تتسبب بأي أعراض يمكن ملاحظتها، وتكون أعراض أورام الغدة الكظرية تعتمد على الاضطرابات في الهرمونات التي يتم إفرازها والألم نتيجة ضغط الورم على الأعضاء المجاورة. ويعتمد معدل البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بسرطان الغدة الكظرية على سبب الورم، وموقعه، والمرحلة التي وصل إليها عند اكتشافه، وتتراوح نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات للأشخاص المصابين بسرطان الغدة الكظرية بين 7%-65% تقريباً. وتزداد فرصة الإصابة بأورام الغدة الكظرية في حال وجود أحد عوامل الخطورة التالية: متلازمة لي فروميني السرطانية. الورم الصماوي المتعدد النوع الثاني. متلازمة فون هيبل لينداو. الورم العصبي الليفي النوع الأول. متلازمة ورم المستقتمات. متلازمة بيكوث فيدمان. للمزيد: كل ما تريد معرفته حول الغدد الصماء

تابع القراءة