الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم لجوء العديد من الأطباء إلى تركيب شريحة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ أو التيتانيوم واستخدام المسامير، من أجل تثبيت العظام معاً في وضعها الصحيح وتسريع عملية الشفاء والتعافي. ويهدف علاج الكاحل إلى الحفاظ على استقرار مفصل الكاحل، مع التئام العظام ومنع أي تشوه وعدم استقرار في المفاصل، حيث أن سوء التئام المفاصل يحفز الإصابة بالتهاب المفاصل. وخلال مرحلة شفاء مفصل الكاحل بعد العلاج الجراحي يجب أن تتم استعادة وظيفة الكاحل، ويمكن أن تشمل فترة التعافي بعد الجراحة وتثبيت المسامير والشريحة ما يلي:  يجب أن يتم تثبيت مفصل الكاحل بعد العملية الجراحية بضعة أسابيع. يجب تجنب وضع أي وزن أو ثقل على الكاحل المصاب، وبالتالي قد يحتاج المريض إلى عكازات مدة تتراوح بين 3-10 أسابيع. بعد التئام جروح العملية الجراحيةـ قد يتم وضع جبيرة أو تحديد حذاء لارتدائه من أجل حماية الكاحل. لا يمكن ممارسة أي أنشطة معتادة إلا بعد تعافي العظام تماماً. يجب استشارة الطبيب حول الحاجة إلى العلاج الطبيعي، حيث قد تستغرق عملية إعادة وظيفة الكاحل الطبيعية عند بعض الأشخاص سنة كاملة بعد الجراحة. وأما فيما يخص سؤال هل يمكن إزالة الشريحة والمسامير في مرحلة معينة، فيجب الإشارة إلى أن المسامير والشرائح المستخدمة في الكاحل قد تبقى موجودة ولا يتم إزالتها طالما أنها لا تسبب أي مشاكل. إلا أن تسبب هذه المسامير والشرائح بالألم والانزعاج الشديد، يستدعي إزالتها عن طريق عملية جراحية بعد التئام وتعافي العظام كلياً، وبعد انقضاء مدة عام على الأقل من الجراحة الأولية. للمزيد: جراحة التواء مفصل الكاحل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني بعض الأشخاص من الألم في الركبة اليسرى أو اليمنى أو كلتيهما، خاصة عند ثني الركبة، ويمكن تفسير نتيجة الرنين المغناطيسي كما يلي: mild knee joint effusion: حيث تدل على تورم المفصل بصورة طفيفة نتيجة امتلاء الأنسجة حول المفصل بالسوائل الزائدة، مما يؤدي إلى تورم وانتفاخ المفصل مقارنة مع غيره من المفاصل. degeneration of PHMM: حيث تدل على تمزق الغضروف الهلالي في الجزء الخلفي من الركبة أو من الجزء الداخلي، وقد تتطور هذه الحالة نتيجة التقدم بالعمر مما يسبب حصول ضعف وترقق في الأنسجة الرخوة، أو نتيجة التعرض لإصابة مع الاستخدام المتكرر. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال عدم نجاح النصائح التالية في التخفيف من الأعراض: تطبيق كمادات حرارية للتخفيف من ألم وتورم المفصل. تطبيق كمادات باردة في حال الإصابة بالتهاب المفاصل أو التعرض للإصابة. تقليل الضغط على الركبة من خلال التخلص من الوزن الزائد. استخدام مسكنات الألم التي لها تأثير مضاد للالتهاب في حال عدم وجود أي موانع للاستخدام، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. ضرورة الحصول على قسط كاف من الراحة، ورفع الساقين للأعلى عند الجلوس مع تجنب ممارسة الأنشطة. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى العلاج الطبيعي. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى استخدام الجهاز الذي يعزز الدورة الدموية في المنطقة. استشارة الطبيب حول تمارين الإطالة. للمزيد: ما هي طرق علاج الم الركبة؟ احتكاك الركبة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعاني بعض النساء من وجود انتفاخ في الحلمة، وقد تعود هذه الحالة لأحد الأسباب التالية: الاحتكاك مع الملابس الداخلية، أو نتيجة ممارسة بعض أنواع الرياضة مثل الجري وكرة السلة. الإصابة بالتهاب الثدي، أو العدوى الفطرية أو البكتيرية في حلمة الثدي. الحساسية أو التهاب الجلد الذي يغطي حلمة الثدي، وقد يرافق هذه الحالة الحكة والاحمرار وغيرها من الأعراض. الاحتكاك مع حلمة الثدي نتيجة النشاط الجنسي. الاضطرابات الهرمونية التي تحدث أثناء الدورة الشهرية. الحمل أو الرضاعة الطبيعية. التعرض لإصابة في حلمة الثدي. ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص لتقييم الحالة وتحديد السبب، خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: وجود كتلة في الثدي. وجود ألم في الحلمة يسبب الاستيقاظ من النوم. وجود ألم في الحلمة يستمر أكثر من أسبوع. وجود تغير في لون جلد الحلمة. وجود إفرازات من الحلمة. تورم الغدد الليمفاوية تحت الإبط. للمزيد: مشاكل الحلمات عند المرضع

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني بعض الأشخاص من حدوث بروز طفيف في عظام القص في القفص الصدري، وهي حالة طبية تؤثر على الأشخاص منذ الطفولة في أغلب الأحيان إلا أنها تكون أكثر وضوحاً عند البلوغ، حيث تصيب الغضروف الذي يربط الأضلاع بعظم الصدر.  وقد لا يعاني العديد من المصابين بحالة بروز القفص الصدري من أي أعراض تذكر، إلا أن البعض من الأشخاص قد يعانون من الأعراض التالية: التعب والضعف العام. الشعور بضيق التنفس. الألم في الصدر. الاضطرابات في دقات القلب. التأثيرات النفسية. تجدر الإشارة إلى أن خيارات علاج بروز عظام القفص الصدري قد تكون محدودة، إلا أنها تشمل الخيارات التالية حتى هذه اللحظة: الدعامة أو التقويم الخاص بعظام القفص الصدري، حيث يوضع من الأمام والخلف لإعادة عظمة الصدر إلى وضعها الطبيعي. وقد يستلزم الأمر ارتداء هذه الدعامة مدة تصل إلى 24 ساعة في اليوم حتى عدة أشهر أو سنوات. التدخل الجراحي، حيث يتم إزالة الغضروف الأمامي التالف مع وضع دعامات يتم إزالتها لاحقاً، أو يتم إصلاح وإعادة تشكيل الغضروف التالف. للمزيد: 10 من اسباب الم عظام القفص الصدري هل كل الم في الصدر سببه مرض في القلب؟

تابع القراءة