الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم إنتاج اللعاب من الغدد اللعابية، إلا أن الإفراط في إنتاجه يسبب تراكمه في الفم ومن ثم تسربه خارج الفم، وقد يكون الأمر غير طبيعي خاصة عند الأشخاص البالغين ويدل على وجود حالة كامنة تستدعي العلاج. وترتبط حالة الإفراط في إنتاج اللعاب بصورة مؤقتة بالعديد من الأسباب، ومنها: الإصابة بعدوى بكتيرية في الفم أو أحد أجزاء الجهاز التنفسي. الإصابة بارتجاع المريء. الحمل. الأدوية المستخدمة، مثل المهدئات ومضادات الاختلاج. التسمم بالزئبق. وأما بالنسبة إلى زيادة إفراز اللعاب بصورة مستمرة، فقد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية: سوء إطباق الأسنان. تضخم اللسان. وجود إعاقة ذهنية. إصابة الشخص بالشلل الدماغي. شلل الوجه. مرض باركنسون. إصابة الشخص بالسكتة الدماغية. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب من أجل تقييم الحالة وتحديد السبب، من أجل تحديد العلاج المناسب. للمزيد: معلومات مهمة عن الغدد اللعابية والامراض المرتبطة بها تشخيص الربو من خلال فحص اللعاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الحالات الصحية التي تسبب ألم في مكان السرة والأعراض الأخرى المذكورة، ويصبح الألم مكان السرة حالة طبية طارئة تستدعي مراجعة الطبيب في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الدم مع القيء. الألم الذي يستمر أكثر من عدة ساعات. الألم في الصدر عند ممارسة أي مجهود. الضيق في التنفس. الدم في البراز. ومن أبرز الحالات التي تسبب الألم مكان السرة، مع القيء المصحوب بالدم، والألم أسفل الظهر، والإسهال، ما يلي: الفتق. مرض كرون. عسر الهضم. تشمع الكبد. التهاب الزائدة الدودية. التهاب المعدة. قرحة المعدة. وجود انسداد في الأمعاء. التهاب الكبد. للمزيد: المشروبات والأكلات الممنوعة أثناء الإسهال طرق علاج الإسهال والمغص

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يظهر لدى بعض الأشخاص أعراض عسر البلع أو صعوبة البلع، وقد تكون في أطعمة محددة أو في جميع الأطعمة، وقد يظهر علامات أخرى متعلقة بحالة صعوبة البلع تشمل ما يلي: الاختناق أو السعال عند تناول الطعام أو السوائل. الطعام يخرج من الأنف بعد البلع. الشعور أن الطعام عالق في الحلق أو الصدر، وهي الغصة. السيلان المستمر للعاب. الاضطراب في القدرة على مضغ الطعام. الأصوات التي تصدر عند تناول الطعام. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب من أجل تقييم الحالة، حيث أن هذه الأعراض تعود لأحد الأسباب التالية: الاضطرابات في الجهاز العصبي، نتيجة السكتة الدماغية أو التصلب أو الخرف وغيرها. الإصابة بسرطان الفم أو المريء. الإصابة بحالة ارتجاع المريء. الأكياس التي تظهر في الحلق. الإصابة بالتهاب المريء. العلاج الإشعاعي. الإصابة بالتهابات معينة في الفم أو أحد أجزاء الجهاز الهضمي. للمزيد: كيفية تمييز اعراض الجلطة القلبية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر البكتيريا النافعة آمنة نسبياً، إلا أنه يرتبط استخدام البكتيريا النافعة (البروبايوتيك) ببعض الآثار الجانبية، ومن أبرز هذه الآثار الجانبية ما يلي: حدوث رد فعل تحسسي. حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والانتفاخ وغيرها. زيادة فرصة الإصابة بعدوى. زيادة فرصة مقاومة الجسم للمضادات الحيوية. ظهور مكونات ثانوية من البروبايوتيك لها تأثيرات ضارة. إصابة الشخص بالصداع نتيجة احتواء البروبايوتيك على الأمينات. ظهور طفح جلدي بالإضافة إلى الحكة. وأما بالنسبة إلى التهاب الشرج وحكة الشرج، فيجب مراجعة الطبيب المختص في حال عدم نجاح النصائح التالية: ضرورة تنظيف فتحة الشرج بلطف، مع تنظيف المنطقة باستخدام الماء العادي والصابون غير المعطر مرة يومياً، مع مراعاة تجفيفها برفق. استخدام كرات قطنية رطبة من أجل تنظيف المنطقة المحيطة بفتحة الشرج في حالات الإسهال. تجنب خدش المنطقة والحكة الشديدة لتجنب تهيج البشرة، ويمكن التخفيف من الحكة من خلال حمام ماء دافئ بالشوفان. ارتداء ملابس داخلية قطنية ذات لون أبيض، وتجنب الملابس الضيقة. استخدام ورق تواليت الأبيض غير المعطر، وتجنب المناديل المبللة أو الصابون المعطر. تجنب القهوة، المشروبات الغازية، الحمضيات، الطماطم، الأطعمة الحارة، وغيرها. استخدام مرهم أكسيد الزنك أو الفازلين، أو استشارة الطبيب حول مرهم هيدروكورتيزون. ضرورة الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. للمزيد: فوائد البكتيريا النافعة اهم الاطعمة الغنية بالبكتيريا النافعة (البروبيوتيك) ما هي أهمية بكتيريا الأمعاء المفيدة (بروبيوتيك) لصحة الجسم؟

تابع القراءة