الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تظهر نتائج التحاليل المرفقة كل من تعداد الدم الكامل الذي يظهر بصورة طبيعية من حيث نسبة الهيموجلوبين، وكريات الدم البيضاء والحمراء، والصفائح الدموية وغيرها من مكونات الدم حيث تقع جميعها ضمن الحد الطبيعي. كما تظهر نتائج تحليل البول وجود بكتيريا في البول، إلا أنه لم يتم تحديد نوعها وبالتالي يجب العمل على إجراء زراعة للبول، من أجل تحديد نوع البكتيريا وصرف المضاد الحيوي المناسب بناء على ذلك. وبالنسبة للتحاليل الخاصة بمرض السكري ونسبة السكر في الدم، فيمكن توضيحها كما يلي: تحليل السكر الصائم، حيث أن النسبة الطبيعية يجب أن تتراوح بين 70-100 مغ/دسل، وهذا يعني أن النسبة لديك 91 تقع ضمن الحد الطبيعي. السكر التراكمي، حيث أن النسبة الطبيعية يجب أن تكون أقل من 5.7%، وهذا يعني أن النسبة لديك 4.5% تقع ضمن الحد الطبيعي، أي أن متوسط نسبة السكر في الدم خلال آخر 2-3 أشهر طبيعية ولا يوجد ما يثير القلق. نسبة الأنسولين في الدم، حيث يقيس هذا التحليل نسبة الأنسولين الكلي والحر، ويلعب دور مهم في الحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن الحد الطبيعي. وإن النسبة الطبيعية للأنسولين الحر في الدم يجب أن تكون أقل من 17 mcU / mL، وهذا يعني أن النتيجة لديك 9.8 تقع ضمن الحد الطبيعي ولا يوجد ما يثير القلق. مقاومة الأنسولين، حيث أنها تصف نقص حساسية الجسم لهرمون الأنسولين مما يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم. ولا يمكن تحديد مقاومة الأنسولين من نتيجة تحليل واحدة حيث يوجد العديد من الآليات لتشخيص هذه الحالة، وتكون النسبة الطبيعية والصحية لمقاومة الأنسولين في الجسم بين 0.5-1.4 وأن ارتفاع النسبة عن 1.9 تشير إلى مقاومة الأنسولين في وقت مبكر.  ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص، لتحديد الحاجة لإجراء المزيد من التحاليل وتحديد شدة مقاومة الأنسولين، مع ضرورة مراعاة النصائح التالية: ضرورة ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة، وبما لا يقل عن 30 دقيقة 5 أيام في الأسبوع. ضرورة فقدان الوزن الزائد، أو فقدان ما يقارب 5-7% من الوزن تقريباً. ضرورة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يشير التقرير المرفق إلى وجود فتق في المريء على شكل فجوة، مع ظهور بقية الأعضاء بصورة سليمة بما في ذلك القلب، الغدد الليمفاوية، الرئتين، الكبد، الطحال، البنكرياس، الكلى، الرحم، المبيضين، بالإضافة إلى المثانة. وقد تعود الأعراض المذكورة للعديد من الأسباب والحالات الصحية التي يجب استبعادها، بما في ذلك ما يلي: ارتجاع المريء. التهاب المرارة. التهاب المعدة. انسداد الأمعاء. قرحة المعدة. التهاب المريء. وأما فيما يخص سؤال كيفية علاج فتق الحجاب الحاجز، فيجب العلم أن علاج كل من فتق الحجاب الحاجز الخلقي أو المكتسب يكون عن طريق التدخل الجراحي، حيث يتم إصلاح الحجاب الحاجز الذي يفصل أعضاء البطن عن التجويف الصدري. كما يجب اتباع بعض التعليمات والنصائح الوقائية لتجنب تفاقم الحالة، ومنها ما يلي: ارتداء حزام الأمان عند قيادة السيارة. تجنب ممارسة رياضة رفع الأثقال. تجنب ممارسة أي أنشطة تسبب التعرض لإصابات حادة في منطقة الصدر أو البطن. تجنب الكحول والمخدرات. تجنب الأدوات الحادة. للمزيد: أسباب فتق جدار البطن وعلاجه هل تختلف آلام البطن حسب مكانها؟ علاج الفتق الجراحي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني بعض مرضى السكري من تقلبات شديدة وعدم استقرار في مستويات السكر في الدم على الرغم من الالتزام بالعلاج المحدد من قبل الطبيب المختص، وتحدث هذه الحالات بصورة كبيرة لدى مرضى السكري من النوع الأول. وتسبب التقلبات الشديدة في مستويات السكر حدوث نوبات متكررة من انخفاض السكر في الدم، أو ارتفاع السكر في الدم، وهذا بدوره يؤدي إلى الشعور بالقلق والاكتئاب، والتأثير على نوعية الحياة، وقد يسبب دخول المستشفى وغيرها. وقد تعود هذه التقلبات الشديدة في مستويات السكر لأحد الأسباب التالية: الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية التي تؤثر على الأمعاء. الإدمان على الكحول، أو المخدرات. الاضطرابات المتعلقة بتناول الطعام. الإصابة بخزل المعدة. الاضطرابات الهرمونية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الكظرية. الاضطرابات النفسية التي تسبب مقاومة الأنسولين. الاضطرابات في عملية امتصاص الأنسولين في الجسم. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص من أجل تحديد خطة العلاج المناسبة، والتي قد تشمل أحد الخيارات التالية: جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر. تعديل الأدوية المستخدمة. مضخة الأنسولين. زراعة خلايا جزيرية. زراعة البنكرياس. للمزيد: اسباب ارتفاع وانخفاض السكر متى يكون ارتفاع السكر خطر مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني بعض الأولاد من البلوغ المتأخر التي تظهر علاماته كما يلي: عدم بدء نمو القضيب والخصيتين ببلوغ عمر 14 سنة. استغراق نمو الأعضاء التناسلية أكثر من 5 سنوات. قصر القامة مقارنة مع الأولاد من نفس العمر. وقد يتطور البلوغ المتأخر نتيجة عدم إنتاج الهرمونات من الخصية أو إنتاجها بكميات قليلة، وهي حالة تسمى قصور الغدد التناسلية، ويوجد العديد من الحالات التي تؤدي لهذا القصور وتسبب تأخر البلوغ ومنها ما يلي: داء الأمعاء الالتهابية. خمول الغدة الدرقية. مرض السكري. مرض التليف الكيسي. فقر الدم المنجلي. اضطرابات الكبد أو الكلى. أمراض المناعة الذاتية. وجود ورم في الغدة النخامية. تعرض الخصيتين للإصابة. غياب الخصيتين عند الولادة. تعرض الشخص للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي. لا يمكن إجراء أي خطوة دون عمل كامل الفحوصات والتحاليل اللازمة التي قد تشمل: تحاليل الدم للهرمونات الجنسية وهرمونات الغدة الدرقية. تحليل الكروموسومات وبعض الاختبارات الجينية. التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس لاستبعاد وجود أي أورام. التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض أو الخصيتين. التصوير بالأشعة فوق السينية لليد اليسرى والمعصم من أجل تحديد عمر العظام. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب، واستشارة الطبيب حول العلاج بهرمون التستوستيرون عن طريق الحقن كل 4 أسابيع تحت إشراف الطبيب. للمزيد: البلوغ عند الذكور استيعاب ما يحدث للجسم في مرحلة البلوغ

تابع القراءة