الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تكثر شكوى الألم الخفيف في القلب والصدر التي تزداد مع العطاس أو السعال، أو عند الاستلقاء على الظهر، وتستدعي هذه الحالة ضرورة مراجعة الطبيب المختص لاستبعاد أي من الأسباب المحتملة التي قد تشمل ما يلي: التهاب القصبات. التهاب الرئة. ذات الجنب. نزلات البرد والأنفلونزا. داء الانسداد الرئوي المزمن أو الربو. ارتجاع المريء والحموضة. الانسداد الرئوي. سرطان الرئة. توقف التنفس أثناء النوم. ينصح بضرورة زيارة الطبيب خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الحمى. الألم والتورم في الساقين. الضيق في التنفس. الدوخة. التعب. للمزيد: هل كل الم في الصدر سببه مرض في القلب؟ 5 احتمالات وراء اسباب الم الصدر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن تعرض الشخص إلى قطع أوتار اليد يستدعي ضرورة الخضوع للتدخل الجراحي من قبل الطبيب المختص، من أجل استعادة القدرة على حركة كل من اليد والأصابع. وتستغرق عملية الشفاء والتعافي وإعادة التأهيل بعد عملية قطع أوتار اليد فترة طويلة، حيث قد يستغرق الأمر مدة تصل إلى 3 أشهر قبل استعادة الأوتار قوتها السابقة بشكل كلي. وترتبط عملية قطع أوتار اليد الجراحية (عمليات ترميم الأوتار والعضلات التالفة) بضرورة الالتزام بارتداء جبيرة خاصة بهدف حماية الأوتار وتحفيز عملية إعادة التأهيل، وضرورة استشارة الطبيب بالتمارين والعلاج الطبيعي المحدد من قبل الطبيب. وقد يستغرق الأمر 6-8 أسابيع قبل العودة لممارسة الأنشطة الخفيفة، و 10-12 أسبوع قبل العودة للمارسة الأنشطة الثقيلة. وتؤدي عملية قطع أوتار اليد اليسرى للعديد من المضاعفات ومنها ما يلي: الإصابة بالعدوى في موضع العملية. الفشل في العملية الجراحية، بحيث يتمزق الوتر ولا يتم نجاح إصلاحه. الالتصاق في الأوتار، بحيث تلتصق بالأنسجة المحيطة وتفقد نطاق حركتها. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع صورة ممكنة للمراجعة والكشف السريري، واستبعاد أي مضاعفات تستدعي المزيد من الخطوات العلاجية. للمزيد: التهابات اوتار اليد وعلاجها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم لجوء العديد من الأطباء إلى تركيب شريحة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ أو التيتانيوم واستخدام المسامير، من أجل تثبيت العظام معاً في وضعها الصحيح وتسريع عملية الشفاء والتعافي. ويهدف علاج الكاحل إلى الحفاظ على استقرار مفصل الكاحل، مع التئام العظام ومنع أي تشوه وعدم استقرار في المفاصل، حيث أن سوء التئام المفاصل يحفز الإصابة بالتهاب المفاصل. وخلال مرحلة شفاء مفصل الكاحل بعد العلاج الجراحي يجب أن تتم استعادة وظيفة الكاحل، ويمكن أن تشمل فترة التعافي بعد الجراحة وتثبيت المسامير والشريحة ما يلي:  يجب أن يتم تثبيت مفصل الكاحل بعد العملية الجراحية بضعة أسابيع. يجب تجنب وضع أي وزن أو ثقل على الكاحل المصاب، وبالتالي قد يحتاج المريض إلى عكازات مدة تتراوح بين 3-10 أسابيع. بعد التئام جروح العملية الجراحيةـ قد يتم وضع جبيرة أو تحديد حذاء لارتدائه من أجل حماية الكاحل. لا يمكن ممارسة أي أنشطة معتادة إلا بعد تعافي العظام تماماً. يجب استشارة الطبيب حول الحاجة إلى العلاج الطبيعي، حيث قد تستغرق عملية إعادة وظيفة الكاحل الطبيعية عند بعض الأشخاص سنة كاملة بعد الجراحة. وأما فيما يخص سؤال هل يمكن إزالة الشريحة والمسامير في مرحلة معينة، فيجب الإشارة إلى أن المسامير والشرائح المستخدمة في الكاحل قد تبقى موجودة ولا يتم إزالتها طالما أنها لا تسبب أي مشاكل. إلا أن تسبب هذه المسامير والشرائح بالألم والانزعاج الشديد، يستدعي إزالتها عن طريق عملية جراحية بعد التئام وتعافي العظام كلياً، وبعد انقضاء مدة عام على الأقل من الجراحة الأولية. للمزيد: جراحة التواء مفصل الكاحل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني بعض الأشخاص من الألم في الركبة اليسرى أو اليمنى أو كلتيهما، خاصة عند ثني الركبة، ويمكن تفسير نتيجة الرنين المغناطيسي كما يلي: mild knee joint effusion: حيث تدل على تورم المفصل بصورة طفيفة نتيجة امتلاء الأنسجة حول المفصل بالسوائل الزائدة، مما يؤدي إلى تورم وانتفاخ المفصل مقارنة مع غيره من المفاصل. degeneration of PHMM: حيث تدل على تمزق الغضروف الهلالي في الجزء الخلفي من الركبة أو من الجزء الداخلي، وقد تتطور هذه الحالة نتيجة التقدم بالعمر مما يسبب حصول ضعف وترقق في الأنسجة الرخوة، أو نتيجة التعرض لإصابة مع الاستخدام المتكرر. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال عدم نجاح النصائح التالية في التخفيف من الأعراض: تطبيق كمادات حرارية للتخفيف من ألم وتورم المفصل. تطبيق كمادات باردة في حال الإصابة بالتهاب المفاصل أو التعرض للإصابة. تقليل الضغط على الركبة من خلال التخلص من الوزن الزائد. استخدام مسكنات الألم التي لها تأثير مضاد للالتهاب في حال عدم وجود أي موانع للاستخدام، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. ضرورة الحصول على قسط كاف من الراحة، ورفع الساقين للأعلى عند الجلوس مع تجنب ممارسة الأنشطة. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى العلاج الطبيعي. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى استخدام الجهاز الذي يعزز الدورة الدموية في المنطقة. استشارة الطبيب حول تمارين الإطالة. للمزيد: ما هي طرق علاج الم الركبة؟ احتكاك الركبة

تابع القراءة