الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

أتمنى لك السلامة والشفاء العاجل، ولكن يجب أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص بأمراض العظام والعضلات والمفاصل حتى يتمكن الطبيب من تحديد السبب والعلاج المناسب، حيث أن الألم الذي يتم الشعور به في الظهر عند الاستلقاء أو التحرك والتقلب على السرير قد يعود للعديد من الأسباب المحتملة التي يمكن أن تشمل ما يلي: الالتواء في عضلات الظهر، أو الإصابة بالشد العضلي نتيجة القيام بحركة خاطئة أو حمل جسم ثقيل أو التعرض لإصابة. الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي في الظهر. الإصابة بالتهاب الفقار المقسط أو ما يسمى التهاب الفقار الروماتويدي، الذي يعد أحد أنواع التهاب المفاصل الروماتويدي. التضيق في العمود الفقري، حيث أن الاستلقاء في هذه الحالة قد يسبب تمدد العمود الفقري ويسبب تفاقم الشعور بالألم. الأورام التي تظهر في العمود الفقري، سواء كانت حميدة أو خبيثة. الإصابة بهشاشة العظام. الإصابة بالتهاب العصب الوركي، أو ما يسمى عرق النسا. يفضل تجربة تطبيق الكمادات الدافئة خلال أول أسبوع من ظهور الأعراض وبعدها يتم تجربة الكمادات الباردة، وتدليك موضع الألم في الظهر عن طريق المراهم التي تنتمي إلى مسكنات الألم الموضعية، وتجنب الاستلقاء على الظهر لفترات طويلة من أجل تجنب تصلب العضلات في المنطقة. للمزيد: أسباب ألم الظهر المفاجئ وعلاجه 5 طرق فعالة لعلاج ألم الظهر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن معظم التكيسات في الثدي التي تظهر خلال هذه المرحلة العمرية لا تثير القلق، إلا أنه يجب أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص بالأمراض الجراحية من أجل استبعاد أي من الأسباب التالية: التغيرات الليفية في الثدي التي تسبب ظهور أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل والأنسجة الليفية. الأورام الغدية الليفية، وهي أورام حميدة غير سرطانية يمكن أن تظهر في المراحل العمرية المبكرة. الأورام التي تظهر في النسيج الضام للثدي. التكلسات التي تمكن أن تظهر في الثدي، خاصة بعد التعرض لإصابة أو عملية جراحية وغيرها. الإصابة بالعدوى في أنسجة الثدي. الإصابة بسرطان الثدي، حيث يعاني المريض في هذه الحالة من ظهور كتلة صلبة ثابتة غير متحركة وقد تسبب الشعور بالألم إلى جانب العديد من الأعراض الأخرى، ولا يمكن تأكيد الإصابة إلا بعد أخذ خزعة من الكتلة في الثدي. وحسب التقرير المرفق يظهر أنك تعانين من وجود كيس في الثدي بدون أي بؤر صلية، ولا أي مشاكل في القنوات الحلبية، أو تكلس، أو حلمة الثدي، أو الغدد الليمفاوية، إلا أن الرجوع للطبيب أمر ضروري. للمزيد: الفرق بين تكيسات الثدي والسرطان، تعرف عليه أسباب ظهور كتل الثدي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من الطبيعي الشعور بالألم الشديد في منطقة العصعص بعد التعرض للإصابة الشديدة بها والتعرض للسقوط، وقد يصعب تحديد السبب دون مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات السريرية والصور اللازمة لاستبعاد الإصابة بأي مما يلي: التعرض للكدمة في منطقة العصعص نتيجة السقوط عليها. التعرض للكسر في منطقة العصعص نتيجة السقوط على المنطقة بصورة مباشرة. التعرض للخلع في عظمة العصعص نتيحة التعرض لإصابة شديدة. الإجهاد الشديد في العضلات والأنسجة المحيطة بمنطقة العصعص. يفضل الرجوع للطبيب المختص من أجل إجراء ما يلزم من فحوصات حتى في حال عدم التأثير على القدرة على الحركة، إلا أن الشعور بالألم الشديد يستدعي القلق وعدم الانتظار نهائياً. وحتى يتم زيارة الطبيب ينصح باتباع النصائح التالية للتخفيف من ألم العصعص: تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة لتجنب زيادة الضغط على منطقة العصعص. تجربة تطبيق الكمادات الدافئة أو الباردة موضع الإصابة في منطقة العصعص. تجربة مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. للمزيد:                                                                                                                                                                   آلام العصعص وكيفية التغلب عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب التي تسبب الآلام الحادة عند منطقة أسفل الظهر والرحم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية والجماع، حيث تشمل أهم وأبرز هذه الأسباب التي يجب أن يتم استبعاد الإصابة بها من قبل الطبيب المختص ما يلي: الإصابة بحالة بطانة الرحم المهاجرة نحو قناة فالوب أو منطقة البطن وغيرها من الأماكن غير الطبيعية. الإصابة بالاضطرابات في العضلات والأربطة التي توجد في منطقة قاع الحوض، أو الخلل الوظيفي في قاع الحوض. الاضطرابات المرتبطة بالمثانة والمسالك البولية، خاصة التهاب المسالك البولية أو التهاب المثانة وغيرها. الاضطرابات والتغيرات الهرمونية. الألم المزمن في الأعضاء التناسلية، خاصة في منطقة الفرج. الإصابة بتشنج المهبل الذي يرافق أي شكل من أشكال العلاقة الجنسية. التعرض للإصابة في الأعضاء التناسلية، سواء أثناء الولادة أو العملية الجراحية وغيرها. الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً. الإصابة بوجود التهابات في الرحم أو المهبل. الالتهابات المهبلية البكتيرية أو الفطرية أو الفيروسية وغيرها. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن قبل حدوث أب تفاقم للحالة، حيث يجب إجراء ما يلزم من فحوصات وتحاليل لتحديد السبب والعلاج المناسب بأسرع وقت ممكن. للمزيد: علاقة بطانة الرحم المهاجرة والجماع كيف تقلل من ألم الجماع بداية الزواج؟

تابع القراءة