سؤال من أنثى، 35 سنة 2021.10.30
كيف يتطور اعتلال الكلية السكري
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

اعتلال الكلية السكري هو أحد أمراض الكلى طويلة الأمد ويؤثر على الأشخاص المصابين بالسكري، وغالباً ما يحدث عند ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير مما يؤثر على وظائف الكلى. وللإجابة على سؤال كيف يتطور اعتلال السكري فمن المهم معرفة أن الكلى تعمل على فلترة الدم من المخلفات الناتجة عن هضم البروتينات، والفلاتر عبارة عن ثقوب صغيرة جداً موجودة في ملايين الشعيرات الدموية، وبهذا وعند مرور الدم يمر عبر هذه الثقوب المواد الصغيرة جداً من نواتج العمليات الحيوية لتشكل جزءاً من البول، أما الأكبر حجماً كالبروتينات وخلايا الدم الحمراء فتبقى في الدم لأنها كبيرة جداً على أن تعبر من خلال هذه الثقوب. تتعطل هذه الآلية في حالة مرض السكري، إذ أن ارتفاع مستويات السكر في الدم يدفع الكلى لفترة حجم أكبر من الدم مما يجهد نظام الفلترة هذا، وبعد مرور عدة سنوات على ذلك تبدأ المواد الأكبر حجماً التي ذكرت سابقاً كالبروتينات على سبيل المثال بالتسرب إلى البول، وبعد فترة من الزمن تفقد الكلى قدرتها على فلترة الدم، وقد يصاب الشخص بفشل كلوي. لا بد من الإشارة إلى أنه ليس بالضرورة أن يصاب كل مريض سكري باعتلال الكلية السكري، إذ يعتمد ذلك على عدة عوامل كالوراثة، ومدى التحكم بمستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى ضغط الدم. يمكن الوقاية من اعتلال الكلية السكري من خلال النصائح التالية: اتباع نظام غذائي غني بالألياف، وقليل السكر والكربوهيدرات. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تجنب جميع أشكال التدخين. الابتعاد أي مسبب للتوتر. فحص مستويات السكر بصورة دورية. اتباع تعليمات الطبيب وأخصائي التغذية فيما يخص الخطة العلاجية. اقرأ أيضاً: مضاعفات مرض السكري الحادة والمزمنة متى يكون ارتفاع السكر خطر

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 39 سنة 2021.10.30
هل يوجد هناك اعراض خفية لمرض السكري
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

في الواقع يوجد أعراض خفية لمرض السكري تنذر الشخص مبكراً بوقوع خلل، ما يجدر ذكره أن أعراض مرض السكري من النوع الأول قد تظهر بشكل مفاجئ بغضون أيام وحتى أسابيع قليلة، أما مرض السكري من النوع الثاني لا يتطور فجأة بل بشكل تدريجي ويمر كل مريض بمرحلة ما قبل السكري أو مقدمات السكري (بالإنجليزية: Prediabetes) والتي تتميز بهذه الأعراض الخفية. ومن أهم الأعراض الخفية لمرض السكري ما يلي: زيادة عدد مرات التبول. فعند ازدياد مستويات السكر تحاول الكلى التخلص من كميات السكر هذه بزيادة فلترة الدم، ويؤدي ذلك إلى زيادة عدد مرات تبول الشخص لأكثر من 7 مرات يومياً وخصوصاً في الليل. العطش أكثر من المعتاد. وذلك لأن زيادة عدد مرات التبول بصورة غير طبيعية يؤدي إلى فقد الجسم للسوائل، وعلى المدى الطويل قد يسبب ذلك جفافاً يدفع الشعور للشعور بالعطش أكثر من المعتاد. الشعور الدائم بالجوع. تحصل الخلايا على غذائها من خلال الجلوكوز الذي ينتجه الجهاز الهضمي بعد تكسير السكر، ولكن في حالة مرض السكري لا يدخل ما يكفي من الجلوكوز إلى الخلايا لعدم إنتاج كميات كافية من الإنسولين، ما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم والشعور الدائم بالجوع حتى لو تناول الشخص الطعام. الشعور بالتعب غير المبرر. نتيجة أخرى لعدم دخول الجلوكوز إلى الخلايا هو الشعور بالتعب غير المبرر، فعندما لا تحصل الخلايا على غذائها لن تكون قادرة على القيام بكافة وظائفها وعملياتها الحيوية على أكبر وجه. عدم التئام الجروح بسرعة. يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى التسبب بتلف في الأعصاب والأوعية الدموية مما يعيق دوران الدم، وبهذا فإن حتى أصغر الجروح والندب قد تستغرق أسابيع وحتى أشهر لتشفى. ومن المهم جداً مراجعة الطبيب في حال ملاحظة تكرار أي من الأعراض السابقة، فالتشخيص المبكر لمرض السكري أو ما قبل السكري يساهم بشكل كبير في التحكم بمستويات السكر في الدم منذ البداية. للمزيد:  تشخيص مرض السكري وما قبل السكري            نصائح تساهم في الوقاية من مرض السكري

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

قد يصاب مرضى السكري وهم الأكثر عرضة لارتفاع مستويات الكوليسترول وأمراض القلب بحالة تسمى بمرض الشريان المحيطي (بالإنجليزية: Peripheral Arterial Disease)، وهو أحد المضاعفات الشائعة المرافقة للسكري إذ يصاب به مريض من أصل 3 مرضى فوق سن الخمسين، ويتم تشخيصه عند ظهور مشاكل في القدم أو الساق ومن أهمها نقص جريان الدم عند مريض السكري. فعند الإصابة بمرض الشريان المحيطي تتراكم الترسبات الدهنية في الأوعية الدموية مسببة تضيقها والحد من تدفق الدم إلى الساقين والقدمين، ويسبب ذلك ألماً وخصوصاً عن المشي، بالإضافة إلى تنميل وبرودة الأطراف عند الراحة، وهذا ما يعرف بنقص جريان الدم عند مريض السكري. في كثير من الأحيان قد لا يلاحظ الشخص أعراض مرض الشريان المحيطي وقد يظن أنها آلام عادية ناتجة عن التعب أو التقدم في السن، ولكن ولخطورة نقص جريان الدم الناتج عن هذا المرض فإنه من المهم أن ينتبه مريض السكري إلى الأعراض ويسارع باستشارة الطبيب، وكما ذكر فإن أهم أعراض مرض الشريان المحيطي هو ألم الساقين عند المشي أو القيام بأي نشاط حركي مع اختفاء هذا الألم عند الراحة، بالإضافة إلى ما يصفه المرضى الشعور بوخز إبر أسفل الساقين والقدمين، وتقرحات وتقرحات لا تشفى بسهولة. أما طرق الوقاية من نقص جريان الدم عند مريض السكري فأهمها هو زيادة النشاط البدني بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والإقلاع تماماً عن التدخين والابتعاد عن أي مكان فيه تدخين للوقاية من التدخين السلبي، ذلك لأن التدخين من أهم عوامل خطورة الإصابة بمرض الشريان المحيطي أو تفاقم أعراضه، بالإضافة إلى اتباع نظام حياة صحي لإبقاء مستويات السكر وضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية. للمزيد: مضاعفات مرض السكري الحادة والمزمنة            الفحوصات المهمة لمرضى السكري

تابع القراءة