طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تعد فتحة الشرج نهاية الجهاز الهضمي والتي يخرج منها الفضلات الصلبة، في بعض الأحيان قد يشعر البعض بوجود حبوب حول فتحة الشرج، تتعدد الأسباب المؤدية لذلك فيما يلي ذكر لأهمها:  البواسير، وهو انتفاخ في أوردة المستقيم والشرج، وعادة ما يرافقه أعراض أخرى، مثل: نزيف غير مؤلم، وحكة في منطقة الشرج، وألم وانزعاج في المنطقة، وانتفاخ حول الشرج على شكل كتلة. ويتم علاج معظم حالات البواسير بالكريمات الموضعية أو باللجوء للجراحة.  الزوائد الجلدية، وهي عبارة عن تجمع من خلايا البشرة حول فتحة الشرج وعادة ما تكون غير مؤلمة، تنشأ عادة بسبب البواسير أو التئام الشقوق الشرجية، وفي بعض الأحيان يمكن إزلتها جراحياً.  حبوب أو بثور بسبب انسداد المسامات الجلدية بالدهون وخلايا الجلد الميتة، وعادة ما يكون بداخلها صديد.  الثآليل الشرجية بسبب الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، عادة ما تكون صغيرة الحجم، ولكن بعد فترة تبدأ بالنمو، وترافقها الأعراض التالية، مثل: نزف دموي طفيف، والشعور بعدم الراحة والانزعاج في منطقة الشرج، والتهيج والحكة، وإفرازات مخاطية.  المليساء المعدية وهي عدوى فيروسية تظهر على شكل حطاطات (بالإنجليزية: Papules) وتكون إما شفافة، أو صفراء، أو بلون الجلد، أو حمراء، أو وردية.  سرطان الشرج، حيث تتجمع الخلايا السرطانية لتكوين كتلة أو ورم، وعادة ما يرافقه أعراض أخرى، مثل: تغييرات في حركة الأمعاء، البراز الرفيع، وإفرازات مخاطية، وألم في الشرج، ونزيف دموي، وحكة، وانتفاخ الغدد الليمفاوية في الفخذ.  ومن الجدير بالذكر إن العلامات المكبرة والتي يمكن أن تدل على وجود عدوى فيروس نقص المناعة ما يلي:  حرارة وقشعريرة.  تعرق ليلي. ألم العضلات. طفح جلدي وقرح بالفم.  التهاب الحلق.  تعب عام. تورم الغدد الليمفاوية.  لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص، وإجراء الفحوصات المخبرية والسريرية للتأكد من سبب هذه الحبوب وعلاجها.  للمزيد: وصفات طبيعية لعلاج الم والتهاب الشرج ما هي الطريقة الصحيحة لتنظيف فتحة الشرج؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

قد تعاني بعض النساء بين حين لآخر من تهيج وحكة في منطقة المهبل، مثل: الشفرتين، والبظر، وفتحة المهبل. في الغالب تكون الأسباب المؤدية لذلك غير مقلقة، ولكنها في بعض الأحيان قد تكون دلالة عن وجود حالة طبية. في الغالب تزداد شدة الأعراض عند البعض مع مرور الوقت، بحيث يستمر الشعور بالحرقان والتهيج، ويتفاقم الألم عادة عند التبول والجماع.  من أهم الأسباب المؤدية لتهيج وحكة المهبل، ما يلي: تعرض منطقة المهبل لمواد كيميائية تؤدي لتهيجها، مثل: منظفات الغسيل، والصابون، والسدادات، والملابس غير القطنية الضيقة، والواقي الذكري، والدش المهبلي، والكريمات، والبخاخات وغيرها من المنتجات.  العدوى المهبلية، وهنا يرافقها أعراض أخرى، مثل: إفرازات ذات رائحة.  التهاب المسالك البولية وهنا يرافقها أعراض أخرى، مثل: حرقان وصعوبة في التبول. الأمراض المنقولة جنسياً وهنا يرافقها أعراض أخرى، مثل: رائحة كريهة للإفرازات، ألم أسفل البطن، وألم أثناء الجماع.  كما يمكن أن تتأذى الشفرات وتتهيج بسبب ما يلي:  ممارسة الجنس بعنف. ترقق الأنسجة في المهبل بسبب نقصان مستويات الهرمونات وهو ما يعرف باسم التهاب المهبل الضموري.  تعرض المنطقة للجراحة. الولادة المهبلية. ممارسة بعض الأنشطة، مثل: ركوب الخيل والدراجات الهوائية.  عادة ما يتعافى التهيج وتلتئم الجروح من تلقاء نفسها خصوصاً إذا كانت سطحية طفيفة، ولكن في حال كانت عميقة هنا وجب مراجعة الطبيب. ومن الطرق التي يمكن اتباعها لتقليل التهيج والحكة، ما يلي:  تجنب استخدام المواد المعطرة والصابون على المنطقة بشكل مباشر.  ارتداء ملابس داخلية قطنية.  اختيار منتجات مناسبة للبشرة الحساسة. تناول مسكنات الألم التي لا تتطلب وصفة طبية لتخفيف الألم. تناول الأدوية المناسبة الموصوفة من قبل الطبيب.  أخذ مغاطس مائية دافئة لمدة 15-30 دقيقة يومياً، ولكن بنفس الوقت يجب الالتزام بتوجيهات الطبيب حول إمكانية وضع الماء أو المواد المعقمة في هذه المنطقة.   تجنب العبث بالتمزقات المهبلية لعدم تأخير التئامها.  تجنب ممارسة الجنس واستخدام السدادات القطنية لحين التئام الجروح. ممارسة الجنس بوضعيات مريحة بحيث لا تؤثر على المنطقة المصابة، مع إمكانية استخدام المزلقات ذات القوام المائي لتسهيل العملية. للمزيد:  أسباب آلام الجماع بعد الولادة وطرق تخفيفها علاقة بطانة الرحم المهاجرة والجماع

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يتراوح معدل نزول الدورة الطبيعي عند المرأة عادة ما بين 24-38 يوم، لكن في بعض الأحيان قد تأتي بغير تلك الفترة حيث إما أن تنزل مرتين بالشهر أو كل شهرين مرة أو غيره.  ومن أهم الأسباب المؤدية لعدم انتظام الدورة الشهرية، ما يلي: شذود لمرة واحدة؛ أي قد يكون عدم انتظام الدورة الشهرية عرضياً، وبعدها تعود الدورة الشهرية إلى نمطها المعتاد. بداية فترة البلوغ عند الفتيات، فقد يستغرق الأمر 6 سنوات لتصبح الدورة منتظمة لديهن.  فترة ما قبل انقطاع الدورة الشهرية وقد تمتد فترة عدم الانتظام إلى 10 سنوات قبل انقطاع الدورة بشكل كامل.  الانتباذ البطاني الرحمي ويصاحبها ألم وتقلصات شديدة بالبطن. اضطرابات الغدة الدرقية؛ خمولها أو فرط نشاطها.  الأورام الليفية الرحمية.  التوتر والضغط العصبي.  فقدان أو زيادة الوزن بشكل كبير وخلال فترة قصيرة.  تناول حبوب منع الحمل.  أما بالنسبة لدواء colprone فهو يحتوي على المادة الفعالة (ميدروجستون)، والذي هو الشكل المصنع لهرمون البروجسترون، يوصف لتنزيل الدورة الشهرية المتأخرة أو المتوفقة لدى النساء اللواتي كان لديهن نمط منتظم، وعند التوقف عن تناول الحبوب تنخفض كمية هرمون البروجستين في الدم، وتبدأ بطانة الرحم بالإنسلاخ محدثة بذلك الدورة الشهرية. كما يوصف كمانع حمل لزيادة سماكة المخاط في عنق الرحم ومنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة. ويحتاج الجسم عادة بضعه أشهر للتكيف مع الدواء والحصول على دورة منتظمة. ويمكن أن تزداد فرصة التبقع الدموي ما بين الدورات الشهرية، في حال تناول الحبوب الأحادية المحتوية على البروجسترون مثل دواء colprone في الفترة الأولى من تناولها أكثر من الحبوب المركبة، وفي حال عدم الانتظام أو نسيان الجرعة.  في حال تكرار نزول الدورة الشهرية أكثر من مرة بالشهر، والشعور بالتعب العام ينصح بمراجعة الطبيب المختص لعلاج ذلك وتجنب أي مضاعفات محتملة مثل فقر الدم.  للمزيد: ما هي مدة الدورة الشهرية الطبيعية؟ ايقاف الدورة الشهرية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يوجد العديد من الفحوصات المخبرية التي تهدف إلى الكشف عن وجود فيروس نقص المناعة البشري، تختلف فيما بينها في مبدأ العمل، والمدة لإعطاء نتائج صحيحة بعد التعرض للفيروس، ونوعية العينة، والمدة التي تحتاجها لإظهار النتائج بعد أخذ العينة.  ولا يوجد فحص يعطي نتائج فورية بعد احتمالية التعرض لفيروس نقص المناعة البشري، فيجب أن تمر فترة الاستقلاب المصلي ومن بعدها يمكن إجراء الفحص. وهذه الفترة التي تظهر فيها بشكل أوضح مستضدات الفيروس (هي مواد غريبة ينتجها الفيروس لتنشيط الاستجابة المناعية) والأجسام المضادة للفيروس (مواد يفرزها جهاز المناعة استجابة لوجود الفيروس).  من أكثر أنواع الفحوصات شيوعاً، ما يلي:  فحص الحمض النووري للفيروس، ويحتاج ما بين 10-33 يوم لإعطاء نتائج صحيحة من بعد احتمالية التعرض للفيروس. فحص المستضد والأجسام المضادة، ويحتاج ما بين 10-45 يوم لإعطاء نتائج صحيحة إذا كانت العينة عن طريق دم الوريد، وما بين 18-90 يوم إذا كانت العينة عن طريق دم وخز الإصبع، بعد احتمالية التعرض للفيروس. فحص الأجسام المضادة، ويحتاج ما بين 23-90 يوم لإعطاء نتائج صحيحة بعد احتمالية التعرض للفيروس.  وتحتاج الفحوصات السابقة إلى عدة أيام لإظهار النتيجة بعد أخذ العينة، ولكن في حال كان الفحص عن طريق الفحص السريع للأجسام المضادة، وفحص المستضد والجسم المضاد السريع، والفحص الذاتي للأجسام المضادة عن طريق السائل الفموي فإنه يحتاج فقط 30 دقيقة لإظهار النتائج.  ووجب التنويه أنه في حال ظهور النتائج سلبية للفحوصات السابقة قبل انتهاء المدة التي يمكن الكشف عن الفيروس فيها، يجب أخذ الحيطة والحذر من الممارسات التي قد تؤدي إلى نقل الفيروس للآخرين، وإعادة الفحص بعد انتهاء الفترة للتأكد من عدم وجود الفيروس وأن النتيجة سلبية بالفعل وليست سلبية خاطئة. فهناك توصيات طبية تشيد بالانتظار ما بين 1-3 شهر بعد التعرض المحتمل للفيروس. وينصح بإجراء التحاليل والكشوفات اللازمة في المعامل المعتمدة من قبل وزارة الصحة أو حسب توصيات الطبيب المختص. للمزيد: علاج الايدز والتعايش معه الأمراض المنقولة جنسيا

تابع القراءة